English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بريطانيا تحتل العراق بعد صدام!

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين/14-7-2002

جنود بريطانيون في مهمة خاصة بأفغانستان

تعتزم القوات البريطانية التمركز في العراق لمدة خمسة أعوام كجزء من "قوة احتلال"، بعد الإطاحة بالرئيس صدام حسين في الهجمة المحتملة التي قد تشنها الولايات المتحدة ضد العراق، وذلك في إطار المرحلة الثانية من الحرب ضد الإرهاب.

وقال مسئولون بوزارة الدفاع البريطانية لصحيفة "صنداي تليجراف" في عددها الصادر الأحد 14-7-2002: إن وجود قوات بريطانية ضروري في العراق لضمان عدم تقسيمه، والحيلولة دون وقوعه فريسة الفوضى بعد إسقاط الرئيس صدام.

وأشاروا إلى أن حوالي 30 ألفا من القوات البريطانية ستقاتل إلى جانب القوات الأمريكية، إذا رغب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في أن تكون قواته لاعبا رئيسيا في العمليات العسكرية ضد العراق.

وأوضحوا أن أكثر من نصف القوات البريطانية ستبقي في العراق لعدة سنوات بعد إسقاط الحكومة، وذلك على غرار الوضع الحالي في أفغانستان التي يتواجد بها قوة حفظ سلام دولية تضم قوات بريطانية وقوات من جنسيات أخرى.

وتقول الصحيفة: إن وزارة الخارجية البريطانية تتخوف من أن يؤدي إقصاء الرئيس العراقي إلى دخول البلاد في أتون حرب أهلية، خصوصا إذا حاول الأكراد الاستقلال بشمال العراق، كما أنه من المحتمل أن يطالب الشيعة في جنوب العراق بمنطقة حكم ذاتي.

وقالت صنداي تليجراف: إن التكاليف المالية لوجود 15 ألف جندي بريطاني في العراق لمدة 5 سنوات ستكون عقبة أمام بريطانيا، لكنه من المحتمل أن تقوم بعض الدول الصديقة التي لن تشارك في ضرب العراق - مثل اليابان - بتحمّل الأعباء المالية مثلما فعلت في عملية عاصفة الصحراء بحرب الخليج 1991.

الموعد 2003

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن القادة العسكريين الأمريكيين يفضّلون ضرب العراق في عام 2003 لأنهم استنفذوا مخزونهم من الأسلحة المتطورة مثل صواريخ كروز والقنابل الموجهة بالليزر في الحرب ضد أفغانستان.

وألمحت الصحيفة إلى أن استخدام صواريخ كروز ضروري جدا في أي هجوم؛ لأنه يسمح للولايات المتحدة بتدمير القدرات الدفاعية الجوية للعراق دون تعرض الطيارين للخطر.

يذكر أن ضباطا عراقيين في المنفى حثوا الولايات المتحدة على محاولة الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين دون تدمير العراق. جاء ذلك أثناء مناقشات لـ90 ضابطًا عقدوا اجتماعات لهم على مدى ثلاثة أيام في لندن بشأن الجهود المبذولة لإسقاط الرئيس العراقي وإقامة حكم مدني. وقد انفض الاجتماع في وقت متأخر من يوم السبت، ومن المتوقع أن يصدر الضباط بيانًا الأحد 14-7-2002م.

وتعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش الإثنين الماضي باستخدام "كل الوسائل" للإطاحة بصدام الذي تتهمه واشنطن بمحاولة إعادة بناء برنامجه التسليحي، ولكنها لم تعطِ حتى الآن الضوء الأخضر لتنفيذ عمل عسكري.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع