|

|
8 نقاط سعودية لإحياء عملية السلام |
|
كروفورد
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/
27-4-2002
|
 |
|
الامير عبد الله مع بوش الابن
|
سلم
ولي العهد السعودي الأمير "عبد الله
بن عبد العزيز" الرئيس الأمريكي "جورج
بوش" خطة من ثماني نقاط تهدف إلى
إحياء عملية السلام، وإنهاء العنف
الجاري بين الإسرائيليين
والفلسطينيين، في الوقت نفسه أكد
الرئيس بوش أن الولايات المتحدة لن
تسمح بسحق إسرائيل، وأشاد بالعلاقة
الخاصة التي تربط بين واشنطن وإسرائيل.
وقال
المتحدث باسم البيت الأبيض "آري
فلايشر" غداة القمة التي عُقدت بين
بوش والأمير عبد الله في كروفورد مساء
الجمعة 26 -4-2002: إن خطة السلام السعودية
تتضمن النقاط التالية:
1-الانسحاب الإسرائيلي من أراضي الحكم
الذاتي الفلسطيني.
2- رفع الحصار عن مدينة رام الله.
3- إنشاء قوة متعددة الجنسيات.
4- إعادة إعمار المناطق الفلسطينية
المتضررة.
5- نبذ العنف.
6- تركيز المحادثات حول المسائل:
الأمنية (خطة تينيت)، والسياسية (خطة
ميتشل).
7- وقف بناء المستوطنات الإسرائيلية.
8- أن يكون للولايات المتحدة دور محرك
في تطبيق قرار مجلس الأمن 242 الصادر في
22 نوفمبر 1967، الذي يطالب بالانسحاب
الإسرائيلي من الأراضي العربية
المحتلة.
وقال
المتحدث باسم البيت الأبيض: إن الرئيس
الأمريكي وصف تلك الخطة بأنها بنَّاءة
ومفيدة لإجراء مناقشات مع جميع
الأطراف في المنطقة، وأضاف أن كثيرا من
هذه الأفكار نقاط تحدث عنها الرئيس في
خطابه الذي ألقاه في الرابع من أبريل
2002.
وأشار
فلايشر إلى وجود كثير من التطابق بين
الوثيقة السعودية وما تريد الولايات
المتحدة أن تفعله، مُلمحا بأن الإدارة
الأمريكية توافق من جهتها على إرسال
مراقبين بشرط موافقة إسرائيل
والفلسطينيين.
يُذكر
أن الأمير عبد الله بن عبد العزيز لم
يُدلِ بأي تصريحات عقب مفاوضاته مع
الرئيس الأمريكي، بينما طالب بوش
إسرائيل بالانسحاب، كما كرر بوش
مطالبته للفلسطينيين والدول العربية
بوقف -ما يسميه-بالإرهاب
الفلسطيني!!
كانت
السعودية قد تقدمت بخطة سلام عربية في
القمة العربية التي انتهت في 28-3-2002 في
بيروت، تقوم على العودة إلى حدود 4
يونيو 1967 مقابل إقامة علاقات
دبلوماسية مع كافة الدول العربية، وقد
تبنت القمة العربية هذه الخطة، إلا أن
شارون لم يمنح هذه الخطة فرصة؛ حيث قام
في اليوم التالي للقمة بشن حرب ضد
الشعب الفلسطيني، واجتاح الجيش
الإسرائيلي المدن الفلسطينية.
ومن
جهته.. عاد الرئيس الأميركي جورج بوش
وأعلن من جديد عن الموقف الأميركي
المساند لإسرائيل فقال: "لن تسمح
الولايات المتحدة بسحق إسرائيل".
 |
|
الأمير عبد الله مع بوش
الأب |
وصرح
الرئيس بوش بمزرعته في ولاية "تكساس"
الجمعة أنه أوضح لولي العهد السعودي
الأمير عبد الله خلال لقائه معه أنه
تربط الولايات المتحدة الأميركية "علاقات
خاصة بإسرائيل". وأضاف أن الأمير عبد
الله أبدى تفهمًا للسياسية الخارجية
الأميركية.
ومن
جهة أخرى.. التقى الأمير عبد الله
بالرئيس الأمريكي الأسبق بوش الأب في
جامعة "إيه آند إم" بتكساس الجمعة
26-4-2002 حيث تفقدا مكتبة بوش الرئاسية في
زيارة أعادت للأذهان ذكرى الأيام التي
كانت فيها العلاقات الأمريكية
السعودية أفضل.
ولم
يُدل أي منهما بتصريحات علنية،
ولكنهما ابتسما وتصافحا كصديقين
قديمين عند انتهاء الزيار.
عرفات
ليس إرهابيا
من
جهة أخرى.. أعلن مصدر نيابي أن الكونجرس
سحب قرارا يصف الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات بأنه "إرهابي" تحت ضغط
إدارة الرئيس بوش لتخوفها من عرقلة
جهودها السلمية في الشرق الأوسط.
وقال المصدر: إنه تم سحب هذا القرار من
جدول الأعمال بناء على طلب النائب "توم
ديلي"، غير أنه لم يؤكد ما إذا كان
القرار قد سُحب نهائيا من جدول الأعمال
أو أنه يمكن أن يطرح في وقت لاحق.
|