|

|
أمريكي يشهر إسلامه أثناء مظاهرات الأزهر |
|
القاهرة - حمدي الحسيني وصبحي مجاهد - إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2002 |
 |
|
مظاهرات الغضب بالأزهر |
علا
التكبير بدلا من الهتاف.. عندما قفز
الرجل الذي لم يعرف اسمه بعد من بين
صفوف المصلين المتظاهرين بالجامع
الأزهر ليعلن أنه أمريكي يريد إشهار
إسلامه.
التقطه
شيخ الأزهر الدكتور "محمد سيد
طنطاوي" من يده بعد أن أجرى معه
حديثا وديا قصيرا ومضى ليعلن إسلامه في
هدوء قبل أن يصل إليه أحد ليتعرف عليه
عن قرب بعد صلاة الجمعة 26-4-2002.
عدو
للعرب والمسلمين
كان
هذا في نهاية المظاهرة الحاشدة التي
شهدها الأزهر بعد أن أعلن الإمام
الأكبر في خطبته الجمعة 26-4-2002 أن
الولايات المتحدة باستمرار دعمها
وتزويدها لإسرائيل بالأسلحة التي تدمر
وتقتل بها الشعب الفلسطيني أصبحت عدوا
للعرب والمسلمين؛ انطلاقا من قاعدة
فقهية تصنف كل من يساعد الأعداء على
قتل المدنيين والأبرياء في صف أعداء
الأمة العربية والمسلمين جميعا.
ليذهبوا
سرا
ووسط
مظاهرات الغضب عقب الصلاة دعا شيخ
الأزهر الشباب الراغب في الانضمام
للمقاومة إلى البحث عن "مسالك سرية"
بعيدا عن أعين القوات المسئولة عن
حراسة الحدود وذلك تجنبا للاصطدام مع
أجهزة الأمن التي تؤدي واجبها، جاء ذلك
إثر مناقشة للشيخ مع د.عادل سعيد -
الأستاذ بكلية العلوم جامعة القاهرة -
حول منع أجهزة الأمن المصرية
المواطنين من العبور للحدود للانضمام
إلى المقاومة الفلسطينية.
وأضاف
شيخ الأزهر أن فلسطين ستظل جزءا من مصر
تدافع عنها كما حاربت من أجلها أربعة
حروب، مؤكدا أن الدفاع عن فلسطين واجب
شرعي وأن الذي لا يدافع عن الفلسطينيين
ولا يساعدهم يكون خائنا لدينه وأمته،
وأن مصر "تساعد فلسطين في السر أكثر
من العلن؛ لكن من المصلحة عدم الإفصاح
عن تلك المساعدات السرية".
وأعاد
الدكتور محمد سيد طنطاوي على مسامع
المصلين أن كل ما يملكه هو إعلان
الجهاد لنصرة الشعب الفلسطيني، وأن
مؤتمر مجمع البحوث الإسلامية
الأخير اعتبر النضال الفلسطيني من
الحقوق المشروعة وأن الاستشهاد في
سبيل الدفاع عن الوطن والعرض واجب على
كل إنسان يتعرض للإبادة والحرب الشرسة.
وأكد
أن المسلمين جميعا عليهم واجب مؤازرة
الإخوة في فلسطين بكل الطرق والوسائل
التي تبدأ بالمال وتنتهي بالنفس مرورا
بتزويدهم بالسلاح الذي يدافعون به عن
أنفسهم في حرب غير متكافئة.
|