English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إسرائيل لا تستبعد اقتحام كنيسة المهد

بيت لحم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2002

كنيسة المهد

أكد "جوي ليدن" المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه من غير المستبعد استخدام الخيار العسكري ضد كنيسة المهد في بيت لحم التي يعتصم بها نحو مائتي فلسطيني تزعم إسرائيل أن من بينهم "ثلاثين مسلحا فلسطينيا خطرا".

أضاف المتحدث في مؤتمر صحفي ببيت لحم الجمعة 26-4-2002: "إذا أجبرنا على اتخاذ خيار عسكري فسنفعل" دون أن يقدم إيضاحات إضافية.

ورفض المتحدث الرد على أسئلة الصحفيين حول سير المفاوضات القائمة مع مفاوضين فلسطينيين لإيجاد مخرج لقضية حصار كنيسة المهد التي تعد أحد أقدس الأماكن لدى المسيحيين.

ويحاصر الجيش الإسرائيلي الكنيسة منذ 2-4-2002.

في الوقت نفسه، أعلنت مصادر فلسطينية أن فلسطينيا جرح داخل كنيسة المهد برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وأفرج الجيش الإسرائيلي الجمعة 26-4-2002 عن ثمانية من بين تسعة فلسطينيين خرجوا من كنيسة المهد وفقا لاتفاق بين المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يجرون مباحثات لإنهاء حصار الكنيسة، إلا أن قوات الاحتلال اعتقلتهم فور خروجهم للتحقيق معهم.  

ونقل الفلسطيني التاسع إلى مقر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) لمواصلة استجوابه.

وكان الوفد الفلسطيني قد هدد بوقف المفاوضات مع الجيش الإسرائيلي إن لم يفرج عن الفلسطينيين التسعة الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و20 عاما.
واتهم "صلاح التعمري" عضو فريق التفاوض الفلسطيني الجيش الإسرائيلي "بالنكوص بتعهده بشأن ترك الشبان التسعة يخرجون من الكنيسة بدون مشاكل".  

وأضاف أنه حصل على موافقة الإسرائيليين لإطلاع الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" المحاصر في مقره في رام الله على وضع المفاوضات.

وفى رام الله أصيب ثلاثة أشخاص بجروح برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء مشاركتهم في مسيرة كانت متوجهة نحو مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصر.

وكان بين المشاركين - الذين قُدر عددهم بحوالي ألف شخص - أجانب جاءوا للتعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين.
وقالت الإيطالية "ماريا بيا": إن قناصة إسرائيليين أطلقوا النار باتجاهنا واستخدموا قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية.

اقتحام قلقيلية

يأتي ذلك في أعقاب قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي الجمعة 26-4-2002 باقتحام مدينة قلقيلية للمرة الثانية منذ بدء العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية في 29-3-2002.

وقام جنود الاحتلال بعمليات تفتيش واسعة لمنازل المواطنين الفلسطينيين اعتقلوا خلالها نحو عشرين فلسطينيا من قلقيلية وثلاث قرى شمال الضفة الغربية كانت قد احتلتها أيضا لبضع ساعات.  

وقد استشهد "رائد نزال" أحد القادة الميدانيين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عندما أطلقت عليه قوات الاحتلال النار أثناء اقتحام المدينة...

وقال شهود عيان إن نحو 15 مصفحة إسرائيلية وطائرتين هليكوبتر اقتحمت المدينة، وإن بعض المعتقلين ينتمون لحركة حماس.

وفى تعليقه على العملية أكد وزير الدفاع الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر" الذي تفقد قواته في المنطقة أنها "عملية محددة" ولا تستهدف إعادة احتلال قلقيلية التي كان الجيش الإسرائيلي قد انسحب منها في التاسع من أبريل الحالي.

وقال بن أليعازر: "تحركنا إثر معلومات حول الأعداد في قلقيلية لاعتداءات على المواطنين الإسرائيليين".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع