English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

ألمانية بمقر عرفات: إسرائيل دولة إرهابية

نيللي مصطفى - إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2002

"لن أبرح مكاني هنا حتى تنسحب القوات الإسرائيلية" بهذه الكلمات بدأت الألمانية "جوليا ديج" -21 عامًا- التي تقيم بمقر الرئيس عرفات المحاصر بـ"رام الله" في الضفة الغربية حديثها مع مجلة "دير شبيجل" عبر التليفون.

وقالت جوليا للمجلة في عددها الصادر 25-4-2002: "إننا هنا لممارسة الضغط على إسرائيل والعالم لإيجاد حل عادل لإنهاء هذا الموقف الذي وصفته بأنه غريب وشاذ"، وأشارت إلى أنها تريد إعادة الاحترام لحقوق الإنسان التي تنتهكها إسرائيل بحصارها للرئيس عرفات، ومنع الغذاء والدواء من الدخول إليه.

وأكدت أن إنهاء الحصار يتوقف على سرعة اتخاذ الحكومات العالمية موقفًا صارمًا وواضحًا تجاه تلك "المهزلة"، موضحة رغبتها في أن تلعب الحكومة الألمانية دورًا قويًا، وتتخلص من خوفها باتهام إسرائيل لها بمعاداة السامية.

وأضافت أن الفلسطينيين لديهم مبرراتهم القوية في تنفيذ العمليات الفدائية لا سيما في ضوء المجازر التي ترتكبها إسرائيل، وقالت: "لا غرابة في أن تفجر بنت فلسطينية -عمرها 16 عامًا- نفسها؛ فذلك نتاج الإرهاب الإسرائيلي".

تحيز لحقوق الإنسان

وأكدت "جوليا" أنها غير منحازة للفلسطينيين أو الإسرائيليين، لكنها تؤيد حقوق الإنسان التي تنتهكها دولة إسرائيل، مشيرة إلى أنه إذا كانت العمليات التفجيرية الفلسطينية تأتي من أفراد؛ فإن شارون ودولته يمارس الإرهاب؛ حيث إن العمليات الفلسطينية تأتي من جانب أشخاص وجماعات، أما إرهاب إسرائيل فيأتي من رئيس وزرائها "إريل شارون"؛ فالدولة نفسها في إسرائيل دولة إرهابية.

وسخرت من مطالب إسرائيل للرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" بوقف الإرهاب وهو محاصر في مثل تلك الحالة السيئة التي شبهتها بالعصور الوسطى؛ حيث حبس الآباء للأبناء وتجويعهم؛ فهذا بالضبط ما يحدث لهم داخل مقر الرئيس عرفات.

وعن محادثات أمس بين "خافير سولانا" المبعوث الأوروبي والرئيس الفلسطيني تؤكد عدم رؤيتها لأي فعل على أرض الواقع؛ حيث إن تلك المحادثات مثلها مثل محادثات وزير الخارجية الأمريكي "كولين باول" كلها شفهية لا تؤدي لفعل شيء واقعي.

إلا أنها أكدت طلبها هي ومجموعة الناشطين المقيمين معها في مقر "عرفات" -البالغ عددهم 30 شخصًا من مختلف دول العالم- من "خافيير سولانا" السماح بدخول الطعام والدواء إليهم؛ حيث نفد الغذاء الذي وصلهم آخر مرة منذ 8 أيام.

وأكدت خوفها؛ حيث إنها معرضة للموت في أي لحظة، إلا أنها عندما ترى صلابة الرئيس الفلسطيني "عرفات" تزداد صلابة وإيمانًا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع