English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل وإصابة العشرات في عملية استشهادية بالقدس

القدس –مها عبد الهادي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/21-3-2002

هلع الشارع الإسرائيلي بعد العملية

فجر استشهادي فلسطيني نفسه عصر الخميس 21-3-2002 في شارع الملك جورج قرب مطعم سبارو في مدينة القدس الغربية؛ مما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة العشرات بجروح طبقا للمعلومات الأولية. يأتي ذلك بعد ساعات من اختطاف قوات الاحتلال الإسرائيلي لعشرات الفلسطينيين أثناء توغلها في ثلاث بلدات بالضفة الغربية.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسئوليتها عن العملية الاستشهادية طبقا لوكالة الأنباء الفرنسية. وذكرت الوكالة أن منفذ العملية هو "محمد حشايكة -23 عاما-" من سكان قرية طلوزة التي تقع بين مدينتي نابلس وجنين في الضفة الغربية.

كان فدائي فلسطيني ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي قد فجَّر نفسه صباح الأربعاء 20-3-2002 داخل حافلة للركاب قرب مدينة "أم الفحم" شمال فلسطين المحتلة 1948؛ مما أسفر عن مقتل سبعة إسرائيليين، بينهم أربعة جنود وإصابة 33 بجروح.

ردا على المجازر

وقال "مروان البرغوثي" أمين سر حركة فتح في مقابلة مع قناة "الجزيرة": إن العملية الاستشهادية الأخيرة تأتي ردا على المجازر التي تقوم بها حكومة رئيس الوزراء إريل شارون.

وحمل البرغوثي الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة "شارون" المسؤولية عن هذه العملية وغيرها من العمليات، وهدد بالمزيد منها في ظل سياسة القتل الإسرائيلية.

واعتبر أن مهمة المبعوث الأمريكي "أنتوني زيني" محكوم عليها بالفشل لأنها تفرض الإملاءات على الفلسطينيين فقط دون النظر إلى أنهم ضحية لممارسات قوات الاحتلال.

من ناحيته قال "عبد الله الشامي" أحد كبار قادة الجهاد الإسلامي لقناة الجزيرة: إن عملية القدس الغربية هي جزء يسير من دفع فاتورة حساب لشارون الذي ارتكب مجازر في حق الفلسطينيين.

وأشار الشامي إلى أن هذا النوع من العمليات بات خيارا شعبيا ضد الاحتلال، وتوعد إسرائيل بالمزيد من العمليات، مشيرا إلى أن الاستشهاديين هم سلاح الفلسطينيين الوحيد في مواجهة الإسرائيليين.

اختطاف وتوغل

فلسطيني تم اختطافه 

في غضون ذلك، أفادت مصادر فلسطينية أن الدبابات الإسرائيلية توغلت صباح الخميس في بلدة سيلة الحارثية قرب جنين حيث اعتقلت عشرة مواطنين. وأشارت إلى أنه تم اختطاف عشرين فلسطينيا آخرين من قرية اليامون قرب جنين، كما اختُطف أحد عناصر القوة-17 المكلفة بالأمن الشخصي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في قرية طمون قرب نابلس.

من جهته قال ناطق عسكري باسم جيش الاحتلال: إنه "تم توقيف عشرات الفلسطينيين الذين يشتبه في قيامهم بأنشطة إرهابية".

وأضاف الناطق أن القوات الإسرائيلية انسحبت من البلدات الثلاثة بعد انتهاء مهمتها.

فشل الاجتماع

في الوقت نفسه، أخفق اجتماع عُقد مساء الأربعاء بين المسئولين الفلسطينيين والإسرائيليين في التوصل لاتفاق حول وقف إطلاق النار.

وقالت مصادر فلسطينية لوكالة الأنباء الفرنسية: إن السلطة الفلسطينية رفضت طلبا إسرائيليا باعتقال رجال المقاومة وتفكيك منظماتهم.

وأضافت المصادر أن هناك خلافا أيضا حول الجدول الزمني لتنفيذ خطة تينت، فالفلسطينيون يشترطون للإعلان عن وقف إطلاق النار التزام إسرائيل برفع الحصار والطوق المفروض على البلدات الفلسطينية كما تقضي بذلك خطة تينت،

لكن المصادر أشارت إلى استمرار الاتصالات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، مشيرة إلى احتمال عقد اجتماع ثان الجمعة 22-3-2002.

الموعد.. الإثنين

من جهة أخرى، قال رئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية "جبريل الرجوب": إن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات سيلتقي نائب الرئيس الأمريكي "ريتشارد تشيني" يوم الإثنين القادم 25-3-2002 في العاصمة المصرية القاهرة.

وكان تشيني قد امتنع عن لقاء عرفات على الرغم من زيارته لإسرائيل، وعقده لقاءين مع رئيس الحكومة الإسرائيلي "إريل شارون".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع