English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مناورات أمريكية آسيوية لمكافحة "الإرهاب"

صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 20-3-2002

مارينز أمريكيون في أحد التدريبات

أكد مسئول فلبيني أن 13 دولة آسيوية ستشارك مع الولايات المتحدة في أكبر مناورات من نوعها بجنوب شرق آسيا تحت اسم "تحدي الفريق 2002"، وذلك بدءا من شهر أبريل 2002 في إطار المرحلة الثانية من حملتها ضد ما تسميه بـ"الإرهاب".

وقال مسئول فليبيني مطلع على ملفات التدريبات العسكرية الدولية التي تشارك فيها بلاده الأربعاء 20-3-2002: إن تلك المناورات تعد توسيعا لتدريبات "كوبرا الذهبية" التي أجريت في السنوات الماضية في تايلاند.

وأشار المسئول -الذي رفض ذكر اسمه- إلى أن تدريبات هذا العام ستجري في كل من تايلاند وسنغافورة، وسيتم ربطها بتدريبات جنوب الفليبين التي بدأت بالفعل تحت غطاء القضاء على جماعة "أبو سياف".

من أجل وحدة الموقف

من جانبه قال وزير الدفاع الفليبيني "أنجيلو رياس" في تصريحات صحفية الثلاثاء 19-3-2002: إن واشنطن طرحت فكرة توسيع مناورات مكافحة الإرهاب لتشارك فيها معظم الدول الآسيوية الحليفة والصديقة لها "لإثبات وحدة الموقف" من مسألة الإرهاب.

غير أن وزير الدفاع أشار إلى أن الذين يشاركون في المناورات خمس دول آسيوية فقط -وليس 13-: الفليبين وتايلاند وكوريا الجنوبية وأستراليا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، متوقعا مشاركة آخرين مثل اليابان ونيوزلندة.

2000-3300 أمريكي

في غضون ذلك أكد "إديلبيرتو أدان" المتحدث باسم القوات المسلحة الفليبينية الثلاثاء 19-3-2002 أن 1700 جندي أمريكي إضافي سيصلون إلى الفليبين في شهر أبريل المقبل 2002 ليشاركوا في مناورات "باليكتان-2" (الكتف بالكتف) مع 2100 جندي فليبيني بجزيرة "لوزون" الشمالية.

غير أن مصادر حكومية أخرى أشارت إلى أن عدد القوات الأمريكية الإضافية قد يصل إلى 3000 آلاف، إضافة إلى أن واشنطن سترسل 300 جندي أمريكي آخرين في الأسابيع القادمة لدعم القوات المتواجدة في جزيرتي "زامبوانغا" و"باسيلان" في جنوب الفليبين.

ويعتقد محللون أن الجنود الأمريكيين الإضافيين سيشاركون لاحقا في التدريبات الموسعة التي تشمل دولا آسيوية أخرى، وتستهدف رفع قدرات القوات المنحدرة من أكثر من جيش ونظام عسكري على العمل في الميدان معا.

لا غرابة أبدا

وكانت الرئيسة الفليبينية "جلوريا أرويو" قد علقت الإثنين 18-3-2002 على الانتقادات التي أثيرت في الشارع الفليبيني تجاه زيادة عدد القوات الأمريكية في البلاد بأنه "ليس هناك أمر غريب في ذلك أبدا".

وأضافت في حديثها لبرنامج إذاعي أن تاريخ العلاقات الفليبينية الأمريكية يشير إلى أنه في إحدى السنوات شارك 5 آلاف جندي أمريكي في تدريبات ومناورات في الجزر الفليبينية.

وقالت "جلوريا": إن ما يتم الآن هو في إطار اتفاقية القوات الزائرة التي تسمح للقوات الأمريكية دستوريا بالحضور والمشاركة "لأكثر من مرة" سنويا وبدون تحديد عددها.

أما السيناتور "رودولفو بيازون" المعروف بتأييده للتواجد الأمريكي فقد هاجم من يعتبرهم بالراديكاليين من الفليبينيين الكاثوليك والبروتستانت من الجماعات القومية التي شكلت تحالفات معادية للحضور الأمريكي.

وقال: إنه لا يجد مشكلة في عدد القوات الأمريكية، مشيرا إلى أنه يتذكر جيدا حضور 63 ألف جندي أمريكي في إحدى التدريبات السابقة إلى الأراضي الفليبينية!.

وأضاف "بيازون": "لا يهمني حتى لو جاء 15 ألف جندي أمريكي إلى باسيلان ما داموا يقدمون خدمات للسكان".

تمويل عسكري جديد

من جانبه أكد الأدميرال "دينيس بلير" قائد القوات الأمريكية في المحيط الهادي الثلاثاء (19-3) أن حكومته خصصت معونة أمنية جديدة لإعانة القوات الفليبينية على مكافحة "المجموعات الإرهابية".

وأشار إلى أن المعونة تبلغ 68 مليون دولار تصرف خلال 5 سنوات قادمة، كما تدخل ضمن برنامج "التمويل العسكري الأجنبي" الذي يبدأ هذا العام وتستفيد منه بالإضافة إلى الفليبين منغوليا وتيمور الشرقية.

وكانت واشنطن قد بدأت بشحن دفعة جديدة من الأسلحة والطائرات والسفن الحربية للجيش الفليبيني في يناير 2002، وستصل 5 طائرات هليكوبتر أمريكية من طراز يو إتش-1 إتش قريبا إلى جنوب غرب مينداناو.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع