 |
|
جول أغا يتوقع تحسن علاقات باكستان بافغانستان |
توصلت
باكستان وأفغانستان إلى اتفاقية
لتبادل المجرمين، كما تعهدت
الدولتان بتحسين أجواء الحدود بين
البلدين وتسهيل مراقبة تحركات أعضاء
القاعدة وطالبان.
وقال
مسئول في الخارجية الباكستانية
لمراسل "إسلام أون لاين.نت": إن
التوصل للاتفاق تم خلال اجتماع عقد
يوم السبت 12-1-2002 في منطقة "تشمن"
على الحدود بين الدولتين، وسيتم
توقيع المعاهدة لاحقا في احتفال
رسمي خلال زيارة متوقعة لوفد أفغاني
رفيع المستوى إلى إسلام آباد.
وقد
حضر الاجتماع حاكم قندهار "جول
أغا" وبعض المسئولين في الجيش
الأمريكي، ومن الجانب الباكستاني
مجموعة من المسئولين، على رأسهم
الكولونيل "غلام سروار"
المسئول عن القوات الحدودية في
باكستان.
ناقش
المسئولون الأفغان والباكستانيون
خلال الاجتماع مجموعة من القرارات
التي تهدف لتحسين الأوضاع على جانبي
الحدود، واتفق الجانبان على إزالة
المناطق السكنية الموجودة على
الأراضي الحدودية غير الخاضعة
لسيطرة أي من البلدين؛ وذلك لمنع
ممارسة أية أنشطة غير قانونية في هذه
المناطق، وتسهيل مراقبة تحركات
أعضاء القاعدة وطالبان.
كما
قام المسئولون الباكستانيون بإخطار
نظرائهم الأفغان في الاجتماع
بالإجراءات التي تم اتخاذها لمراقبة
الحدود من أجل القبض على أعضاء منظمة
القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن،
وأكدت باكستان على أنه لن يسمح لأي
عضو من القاعدة بدخول باكستان.
ويؤكد
"جول أغا" حاكم قندهار أن
العلاقات بين باكستان وأفغانستان
ستتحسن في المرحلة المقبلة، وأكد أن
الحكومة الجديدة في أفغانستان ستقوم
بعمل كل ما في استطاعتها للقبض على
المتهمين الذين تطلبهم الحكومة
الباكستانية.
وتقول
باكستان: إن أعدادا كبيرة ممن تصفهم
بأنهم "إرهابيون" وموالون
لحركة طالبان السابقة في أفغانستان
ما زالت موجودة في المناطق الجنوبية
لأفغانستان والمتاخمة للحدود مع
باكستان.