English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

فلسطين.. التعليم بعيدا عن الدين والسياسة

فلسطين – الجيل للصحافة - إسلام أون لاين. نت/12-1-2002 

تلاميذ فلسطين يشاركون في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن المناهج التعليمية التي يدرسونها لا تعبر عن هذا الواقع، ولا تساهم في حفز الطلاب على مقاومة الاحتلال أو تظهر فضائل الجهاد، وتخضع لشروط اتفاقية أوسلو والأوضاع السياسية المتذبذبة.

وأكد "إحسان الأغا" مدير البحث العلمي في الجامعة الإسلامية سابقا "أن المناهج الفلسطينية الجديدة اتبعت الأسلوب التقليدي العربي القديم، وغضت الطرف عن الوضع السياسي الراهن الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية".

وأوضح الأغا "أن المنهج الفلسطيني الذي خرج إلى النور قبل عامين، وتمثل في منهج الصف الأول والسادس، ثم عقبه منهج الصف الثاني والسابع مولته مؤسسات أوربية، فكان معبرا عنها"، وأضاف: "بالرغم من أن المناهج الجديدة كانت بتنفيذ وإشراف لجنة فلسطينية متخصصة فإن معدي المنهج اكتفوا باتباع المناهج العربية في الدول المجاورة، وخاصة مصر والأردن، وكلتاهما وقّعتا اتفاقية سلام؛ وبالتالي جاء المنهج غير معبر عن الواقع الفلسطيني".

وأوضح الأغا "أن الأراضي الفلسطينية كان يدرس فيها المنهج المصري في قطاع غزة، والأردني في الضفة الغربية، وكلاهما كانا يخضعان لشروط الاحتلال الإسرائيلي من التحفظ على ما يشاءون من دروسهما من نصوص قرآنية.

بعيدة عن الصراع

ووصف الأغا مناهج التعليم الفلسطينية الجديدة بأنها "بعيدة عن السياسة والدين، وأنها محايدة لم تتطرق إلى الصراع العربي الإسرائيلي أو عملية السلام إيجابيا أو سلبيا"، وقال: "تم إعداد المناهج بهذه الطريقة حتى تبقى صالحة لعشر سنوات قادمة".

 وأوضح "أن كافة المناهج مفرغة من محتواها، وبالتالي عديمة التأثير على الطالب، ولا تبث فيه أي قيم دينية أو وطنية كحال كافة المناهج التي كانت تدرس في السابق في الأراضي الفلسطينية، سواء كانت أردنية في الضفة الغربية أو مصرية في مدارس قطاع غزة".

وأشار إلى أن المناهج التعليمية لا تؤثر في التربية الوطنية لدى الطفل الفلسطيني، وقال: "إن بعض النصوص القرآنية التي وردت في مناهج التربية الدينية التي تحث على الجهاد لم يتم تناولها بصورة مباشرة والوقوف على معانيها لاستنباط الأحكام منها، وهي النصوص التي توضح طبيعة العلاقة بينها وبين العدو الإسرائيلي".

وأيدته في الرأي "ياسمين" وهي إحدى مدرّسات مادة التربية الدينية وحاصلة على شهادة الماجستير في أصول الدين، وقالت: "إن مادة التربية الدينية لم يطرأ عليها أي تغيير منذ عهد الاحتلال الإسرائيلي، والتزمت بصيغة الحياد والبعد عن واقعنا الفلسطيني".

وأضاف: "منعت سلطات الاحتلال تدريس، موضوع: أهداف القتال، الذي يحتوي على بعض الآيات القرآنية من سورة الأنفال في منهج الصف الثالث الثانوي؛ لأنه يحض على مقاومة الاحتلال والجهاد، وذلك قبل قدوم السلطة"، وأكدت "أن هذا الدرس ما زال ممنوعا حتى الآن بحجة أنه يتنافى مع شروط عملية السلام".

وبينت ياسمين أن العديد من النشرات والتعليمات الصادرة عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية تحذر من الخوض في اتفاقية السلام أو طبيعة الصراع القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

لم نخضع لأسلو

وعلى الوجه الآخر.. ينفى "عبد العزيز البطش" المشرف التربوي، أحد المشاركين في إعداد مناهج التربية الدينية الفلسطينية أن يكون المنهج الفلسطيني متأثرا برغبات الدول الغربية، وأشار إلى أنه و50 مشرفا يقومون بإعداد مادة التربية الدينية في المنهج الفلسطيني، ويتم اختيارهم وفق أسس علمية تعتمد على التخصص والخبرة في مجال التدريس.

وأضاف "أن اللجنة المشرفة على إعداد المنهج، وضعت الخطوط العريضة وأسسه بما يتوافق مع فلسفة المجتمع الفلسطيني وثقافته الإسلامية التي تميز بها على كافة المجتمعات العربية، بغض النظر عما ورد في مناهج الدول العربية المجاورة".

وأكد البطش أنه لم تتدخل أي جهة غريبة أو مسئولون سياسيون من السلطة أو غيرها في وضع خطوطه العريضة، وإنما تُرك المجال كاملا للجهة المسئولة؛ حتى لا يخضع المنهج لمزاج فرد معين أو تنظيم سياسي محدد.

وتطرق البطش إلى أن المنهج الفلسطيني -وإن ما زال تجربة لأول مرة تنفذ من قبل الفلسطينيين- فإنه نجح في ربط الطالب الفلسطيني بمقدساته الإسلامية وخاصة المسجد الأقصى الذي لم يرد ذكره من قبل في المناهج السابقة التي كان يدرسها الطالب الفلسطيني.

وقال: "إن اللجنة الجديدة المسؤولة عن إعداد المناهج الفلسطينية قدمت خطة لوزارة التربية والتعليم لاعتماد مادة التربية الإسلامية كمادة نجاح ورسوب في الصف الثالث الثانوي".

وأكد "أن اللجنة تلقت موافقة مبدئية على ذلك الطلب، وسيتم تطبيق هذا القرار مع اعتماد المنهج الفلسطيني للصف الثالث الثانوي الذي من المتوقع أن ينتهي الإعداد منه بعد ثلاث سنوات".

يشار إلى أن المنهج الفلسطيني الخاص لم يتم الانتهاء من إعداده منذ أن باشرت وزارة التربية والتعليم إعداده قبل ثلاثة أعوام؛ حيث تم الانتهاء فقط من منهج الصف الأول والثاني والسادس والسابع فقط.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع