|

اعتقال مسئولين فلسطينيين وإسرائيل تقصف
غزة
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-1-2002
 |
|
صورة أرشيفية لشحنة الأسلحة المضبوطة |
في
الوقت الذي اعتقلت فيه قوات الأمن
الفلسطينية ثلاثة ضباط اتهمتهم
إسرائيل بالتورط في محاولة لتهريب
أسلحة على متن سفينة اعترضتها قوات
الاحتلال في البحر الأحمر، ردت
إسرائيل بقصف موانئ البحرية
الفلسطينية في غزة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية صباح
السبت 12-1-2002 عن مسئولين بلجنة تحقيق
فلسطينية أن الثلاثة المعتقلين هم
لواء في أجهزة الأمن وضابطان في
الشرطة البحرية.
وقال
المسئولون الفلسطينيون: "إن
الرئيس ياسر عرفات
صدق على القرار، وإن لجنة
التحقيق طلبت من الجانب الإسرائيلي
تقديم ما لديه من معلومات بخصوص قضية
سفينة الأسلحة".
جاء
الإعلان عن اعتقال الثلاثة
فلسطينيين بعد قليل من تصريحات وزير
الخارجية الأمريكي "كولن باول"
تأييده لمطالبة إسرائيل للرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات بالقبض على
المسؤولين عن شحنة السلاح.
وقد
ردت إسرائيل على الإجراءات
الفلسطينية بتصريحات حذرة وقصف مكثف
للبحرية الفلسطينية؛ فقال "رعنان
جيسين" المتحدث باسم الحكومة
الإسرائيلية في تصريحات لهيئة
الإذاعة البريطانية السبت 12-1-2002: "إذا
كانت السلطة الفلسطينية قد اعتقلت
الثلاثة ضباط -لا مجرد إقامة جبرية
في المنزل-، وسيجرون استجوابا
حقيقيا لكشف القصة كاملة.. فهذا محل
ترحيب"، وتابع "يجب الآن أن
يستغلوا هذا التحقيق لكشف الشبكة
المسؤولة عن عملية التهريب بأكملها".
من
جهة أخرى قصفت الزوارق الحربية
الإسرائيلية فجر السبت 12-1-2002 الوحدة
العائمة التابعة للشرطة البحرية
الفلسطينية على شاطئ مدينة غزة.
وقالت مديرية الأمن العام
الفلسطينية: "إن شاطئ مدينة غزة
قد دُمر بالكامل جراء إطلاق أكثر
من عشرة صواريخ إسرائيلية عليه".
ولم
ترد أية أنباء عن سقوط إصابات بين
المواطنين الفلسطينيين، غير أن حالة
من الذعر والفزع أصابت المواطنين في
مدينة غزة من جراء الهجوم، وقد حلقت
مروحيات هجومية من طراز أباتشى
أمريكية الصنع فوق مدن غزة وخان يونس
وشمال القطاع على ارتفاعات منخفضة.
وكانت
إسرائيل اتهمت السلطة الفلسطينية
وعرفات بالمسؤولية عن محاولة تهريب
شحنة السلاح، التي قالت: "إنها
كانت في طريقها إلى مناطق السلطة
الفلسطينية، في انتهاك لاتفاقات
السلام المؤقتة". ونفى
الفلسطينيون هذه المزاعم.
|