English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

"باول" يبرر تدمير منازل الفلسطينيين

واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 12-1-2002

طفل يلهو وسط مخلفات منزله المدمر

واصلت إسرائيل فجر السبت 12-1-2002 عملياتها الوحشية بتدمير منازل الفلسطينيين ومطار غزة الدولي. في الوقت نفسه برّر وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" هذه العمليات بأنها دفاع عن النفس!.

وقال باول في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية صباح السبت 12-1-2002: "إن الإجراءات التي قامت بها إسرائيل في اليومين الماضيين كانت دفاعية بحتة؛ لأنها  تهدف إلى تدمير طرق تهريب الأسلحة إلى جنوبي قطاع غزة"، وذلك في إشارة إلى سفينة الأسلحة التي اعترضتها إسرائيل في البحر الأحمر، وصممت على أنها قادمة من إيران للسلطة الفلسطينية.

وأكد الوزير الأمريكي  تأييده لمطالبة إسرائيل الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" باعتقال المسؤولين عن محاولة تهريب شحنة الأسلحة المضبوطة. وأضاف أن عدم اتخاذ عرفات إجراءات ضد من رتبوا تهريب شحنة السلاح سيضر العلاقات بين عرفات والولايات المتحدة.

في غضون ذلك توغلت جرافات ودبابات إسرائيلية فجر السبت 12-1-2002 في أراض تابعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية في محافظة رفح في منطقتي حي البراهمة وبلوك في مخيم رفح للاجئين على الحدود الفلسطينية المصرية.

وأكدت مديرية الأمن العام الفلسطينية أن جرافات الاحتلال دمرت عشرة منازل في المخيم.

 كما أفادت مصادر طبية في مستشفى "أبو يوسف النجار" في رفح  أن خمس عشرة إصابة في صفوف المواطنين وصلت إلى المستشفى المذكور من جراء إصابتهم بشظايا القذائف المدفعية التي أطلقتها دبابات الاحتلال خلال عملية التوغل.

تدمير جديد للمطار

في الوقت نفسه أعلنت قيادة الأمن الفلسطيني أن دبابات قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت فجر السبت 12-1-2002 مطار غزة الدولي، ودمرته مرة أخرى.

وأشارت مديرية الأمن العام الفلسطيني في بيان أصدرته أن الجانب الإسرائيلي لم يلتزم إطلاقا بما تم الاتفاق عليه من قِبل القادة الفلسطينيين والإسرائيليين في الاجتماعات الأمنية الأخيرة؛ حيث تم الاتفاق معهم رسميا على إعادة العمل لترميم مطار غزة الدولي.

واعتبرت قيادة الأمن في بيانها هذا العمل يتنافى مع كافة المواثيق والاتفاقيات والمعايير الدولية، ودعت الجيش الإسرائيلي الكف فورَا عن هذه الأفعال العسكرية المخالفة والمدعمة بقرارات سياسية من الحكومة الإسرائيلية.

الصليب الأحمر يدين

كانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أصدرت يوم الجمعة11-1-2002 في جنيف بيانا أدانت فيه تدمير إسرائيل لمنازل الفلسطينيين في رفح ومخيم التفاح بخان يونس. وقال البيان: "إن القيام بهذه العمليات يُعتبر انتهاكا للقانون الإنساني الدولي". وأوضح البيان أن عدد المنازل التي حطمتها القوات الإسرائيلية بلغت ثلاثة وخمسين منزلا؛ وهو ما ترك ثلاثًا وتسعين عائلة فلسطينية بدون مأوى.

وانتقد البيان المزاعم الإسرائيلية بأن المنازل التي دُمِّرت كان يُطلق منها النار، وقال: "إنه حتى إطلاق النار على الجنود من منازل مدنية لا يُعتبر مبررا للقيام بتحطيم المنازل". وأشار إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمام تعاظم ظاهرة تحطيم المنازل منذ بداية الانتفاضة الثانية - قامت بتأسيس برنامج خاص لدعم آلاف الفلسطينيين الذين تعرضت منازلهم للتحطيم على أيدي القوات الإسرائيلية.

من جهتها أدانت أيضا الأمم المتحدة تدمير إسرائيل لمنازل الفلسطينيين. وقال "فريد إيكهارت" الناطق باسم "كوفي عنان" الأمين العام للأمم المتحدة: "إن الأمين العام يدين الإجراء الأخير الذي قام به الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة؛ حيث تم تدمير عشرات المنازل الفلسطينية، إضافة إلى مدرج المطار. إن العقوبات الجماعية على هذا المنوال تُعتبر خرقًا لمواثيق جنيف".

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد دمرت  70 منزلا في عملية اقتحام لمدينة رفح جنوب قطاع غزة، وقد تم تشريد 123 أسرة جراء هذا الاقتحام.

وتأتي هذه الإجراءات الوحشية الإسرائيلية بعد عدة أيام من العملية الفدائية التي نفذتها كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" في منطقة رفح، وأسفرت عن مقتل 4 جنود إسرائيليين واستشهاد فلسطينييْن.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع