|

إسرائيل تجرف مطار غزة وتختطف ناشطا
غزة -وكالات-إسلام أون لاين.نت/11-1-2002
 |
|
طفل
فلسطيني يبحث عن حاجياته بعد
تدمير منزله |
اقتحمت
قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي
مطار غزة الدولي في رفح، ودمرت مدرجه
الرئيسي بالكامل.
وأكد
مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء
الفرنسية أن 12 دبابة، و5 جرفات
عسكرية إسرائيلية اقتحمت فجر الجمعة
11/1/2002 المطار الذي يخضع للسيطرة
الفلسطينية الكاملة، وأضاف أن
الدبابات تمركزت في المطار، وأحاطت
بكل جهاته، بينما بدأت الجرافات
العسكرية في عملية تجريف واسعة،
ودمرت المدرج الرئيسي بالكامل،
وبدأت في تدمير أسواره.
وأكد
شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي أطلق
النار بكثافة قبل عملية احتلال
المطار.
يشار
إلى أن المدرج الرئيسي في المطار
وبعض مبانيه تخضع لعملية إعادة
إنشاء وترميم بعد أن تعرض إلى قصف
صاروخي من المقاتلات الإسرائيلية،
وفرض الحظر العسكري على أجواء
المطار، وتوقف حركة استقبال
الطائرات، وإقلاعها منذ عدة أشهر.
ومن
جانبه.. وصف العقيد "خالد أبو
العلا" رئيس "لجنة الارتباط"
جنوب قطاع غزة لوكالة الأنباء
الفرنسية العملية بأنها إعادة
احتلال جديدة للمنطقة، وأشار إلى أن
الجيش الإسرائيلي أغلق بالدبابات
كافة الطرق الرئيسية والفرعية
المؤدية إلى رفح.
ومن
جهتهم.. أوضح شهود عيان أن الدبابات
الإسرائيلية تحاصر منطقة مستشفى غزة
الأوروبي في رفح.
حالة
انفجار وشيكة
وعلى
صعيد رد الفعل الفلسطيني قال "نبيل
أبو ردينة" مستشار الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات لوكالة
الأنباء الفرنسية: "إن إعادة
احتلال الجيش الإسرائيلي لأجزاء من
رفح، والعدوان على مطار غزة الدولي،
سيقودان المنطقة إلى مزيد من العنف
والتوتر والانفجار".
وأضاف
أن التصعيد في العدوان الإسرائيلي
يهدف إلى تخريب الجهود الدولية
وحالة الهدوء التي شهدتها المنطقة
لمدة ثلاثة أسابيع متواصلة بفعل
الالتزام الفلسطيني بوقف إطلاق
النار.
وطالب
أبو ردينة المجتمع الدولي وخصوصا
الولايات المتحدة، بالتحرك الفوري
من أجل وضع حد للتصعيد العسكري
الإسرائيلي.
اختطاف
ناشط
وعلى
جانب آخر.. صعد جيش الاحتلال
الإسرائيلي من عملياته تجاه
الناشطين الفلسطينيين، واختطفت
وحدة كوماندوز إسرائيلية فجر الجمعة
11/1/2002 "عمر أشتاوي" الناشط
بحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
خلال عملية توغل في المنطقة الخاضعة
للحكم الذاتي الفلسطيني.
وقال
ناطق عسكري إسرائيلي لوكالة فرانس
برس: "إن عمر أشتاوي متهم بارتكاب
عدة عمليات داخل إسرائيل".
وقال
شهود عيان: إن 35 جنديا إسرائيليا
بعضهم في لباس مدني نفذوا العملية في
"بيت ايبا"، مؤكدين أنهم سمعوا
طلقتين ناريتين فقط.
ويأتي
التصعيد العسكري الإسرائيلي وعملية
التدمير التي شملت 70 منزلا
فلسطينيا الخميس 10/1/2002 ردا على
العملية الفدائية التي نفذتها كتائب
عز الدين القسام، الجناح العسكري
لحركة المقاومة الإسلامية –
حماس - في منطقة رفح بقطاع غزة
الأربعاء 9/1/2002، والتي أسفرت عن مقتل
4 جنود إسرائيليين واستشهاد
فلسطينييْن.
|