|

إسرائيل تقتحم رفح وتدمر 70 منزلا
فلسطين
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-1-2002
 |
|
إسرائيل ترد على
عملية غزة بتدمير
المنازل
|
دمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي 70 منزلا
في عملية اقتحام مدينة رفح جنوب قطاع
غزة، وقد تم تشريد 123 أسرة جراء هذا
الاقتحام، الذي يأتي بعد يوم واحد من
العملية الفدائية بغزة.
وأعلن
"مجيد الأغا" محافظ رفح لوكالة
الأنباء الفرنسية أن عملية الاقتحام
الإسرائيلية تمت لمنطقة "البلوك"
برفح فجر الخميس 10-1-2002، وحولتها
لمنطقة منكوبة.
وأوضح "الأغا" أن الرئيس
الفلسطيني "ياسر عرفات" أصدر
أوامر عاجلة لتقديم المساعدات
اللازمة للأسر المنكوبة، منوِّهًا
إلى أنه "قد يتم إيواء هذه
العائلات مؤقتا في عدة مدارس،
مستغلين بذلك العطلة نصف السنوية
لهذا العام، خاصة مع ظروف الأحوال
الجوية العاصفة والسيئة جدا".
من جهته اعترف الجيش الإسرائيلي
بتدمير عدد من المباني في رفح، غير
أنه ادعى أن الفلسطينيين يطلقون
منها النار على جنود الاحتلال في
المنطقة.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي:
"إن عمليات الإزالة شملت عشرة
مبانٍ، وإن عربات مدرعة هي التي
اقتحمت رفح برفقة الجرافات لا
الدبابات".
وزعم المتحدث لوكالات الأنباء
الخميس 10-1-2002 أن الجنود
الإسرائيليين تعرضوا لنيران
البنادق والقنابل اليدوية خلال
عملية اقتحام رفح، لكن لم تقع خسائر
في الأرواح، وانسحبت القوات
الإسرائيلية بعد ذلك.
وقال شاهد عيان لوكالة الأنباء
الفرنسية: إنه رأى أكواما هائلة من
الأنقاض والأثاث المحطم في مكان
المنازل المهدمة، بينما وقفت النساء
ينتحبن، والأطفال والرجال يبحثون
بين الأنقاض عما تبقى من ممتلكاتهم.
قالت أم أحمد قشطة: "كنت نائمة.. ثم
أيقظني ابني؛ لأن الدبابات قادمة. لم
يكن أمامي وقت لأفعل شيئا، حملت
ابنتي وركضنا".
وكانت
قوات الاحتلال قد استولت مساء
الأربعاء 9-1-2002 على موقعين للقوات
البحرية الفلسطينية في مواصي خان
يونس ورفح بعد أن أخلتهما بقوة
السلاح من الموظفين والجنود
الفلسطينيين، الذين يتركز عملهم على
الجوانب المدنية المتعلقة بعمل
الصيادين في المنطقة الجنوبية.
وتأتي
هذه الإجراءات الوحشية الإسرائيلية
بعد يوم واحد من العملية الفدائية
التي نفذتها كتائب عز الدين القسام،
الجناح العسكري لحركة حماس في منطقة
رفح، وأسفرت عن مقتل 4 جنود
إسرائيليين واستشهاد فلسطينييْن.

|