|

إسرائيل تحتل 3 مواقع للبحرية الفلسطينية
غزة – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-1-2002
 |
|
ردوا
بالتوغل والتدمير |
اقتحم
الجيش الإسرائيلي ثلاثة مواقع لقوات
الشرطة البحرية الفلسطينية في خان
يونس ورفح جنوب قطاع غزة، وطردوا
عناصرها، وذلك كرد فعل على تسلل
مجموعة من شباب المقاومة الفلسطينية
وتبادلهم لإطلاق النار وقتل 4
إسرائيليين، وعلى سفينة الأسلحة "كارين
أي" التي زعمت إسرائيل أنها كانت
في طريقها للسلطة الفلسطينية.
وقال العقيد "خالد أبو العلا"
رئيس لجنة الارتباط جنوب قطاع غزة
لفرانس برس مساء الأربعاء 9-1- 2002: "إن
الجيش الإسرائيلي اقتحم موقعين
متجاورين للشرطة البحرية
الفلسطينية في منطقة المواصي بخان
يونس، واحتلهما"، وأشار إلى أن
أفراد الشرطة البحرية الفلسطينية في
هذين الموقعين يقومون يوميا بتنظيم
حركة العمل للصيادين الفلسطينيين
على شواطئ منطقة المواصي.
ومن جانبه.. قال مصدر أمني فلسطيني
لفرانس برس: "إن الجيش الإسرائيلي
قام بمصادرة السلاح الوحيد الذي
يملكه أفراد الشرطة البحرية في
الموقعين"، واعتبر احتلال موقعي
الشرطة البحرية عدوانا، وتصعيدا
إسرائيليا جديدا ضد الشعب الفلسطيني
لا يخدم جهود التهدئة.
وتخضع منطقة المواصي التي تقع على
شواطئ خان يونس للسيطرة الأمنية
الإسرائيلية، وقد أقيمت مواقع
للشرطة البحرية الفلسطينية لتسهيل
عمل الصيادين الفلسطينيين.
من
جهة أخرى.. أشار المصدر الأمني
الفلسطيني إلى أن الجيش الإسرائيلي
احتل أيضا موقعًا للشرطة البحرية
الفلسطينية في رفح جنوب قطاع غزة،
وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي
اقتحمت موقع الشرطة البحرية فجأة،
واحتلته بعدما اضطرت عناصر الشرطة
البحرية لمغادرة الموقع.
تدمير
موقع للأمن
على
جانب آخر.. أفادت مصادر أمنية
فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي
مستعينا بدبابات وجرافة عسكرية توغل
مئات الأمتار في أراضٍ خاضعة للسلطة
الفلسطينية في رفح، ودمر موقعًا
لقوات الأمن الوطني الفلسطيني.
وقالت المصادر الأمنية الفلسطينية
لفرانس برس الأربعاء 9-1-2002: "إن
أفراد الأمن اضطروا لمغادرة الموقع
قبيل عملية الاقتحام الإسرائيلية
العسكرية".
وكانت إسرائيل توعدت بالرد إثر مقتل
أربعة جنود إسرائيليين بينهم ضابط
اليوم (الأربعاء) في هجوم مسلح قام به
فلسطينيان قُتلا داخل فلسطين
المحتلة عام 1948 (إسرائيل) على حدود
جنوب قطاع غزة، وأعلنت كتائب القسام
الجناح العسكري لحركة "حماس"
مسؤوليتها عن هذا الهجوم.

|