|

مصرع
4 إسرائيليين وفلسطينيين
غزة
–وكالات-إسلام أون لاين.نت/9-1-2002
 |
|
يصوبون باتجاه
الفلسطينيين |
أعلن
ناطق عسكري إسرائيلي أن 4 جنود
إسرائيليين بينهم ضابط، وفلسطينيان
اثنان قد قتلوا في تبادل لإطلاق
النار قرب مطار غزة الدولي الأربعاء
9-1-2002.
وأكدت
الإذاعة الإسرائيلية أن
الاستشهاديين الفلسطينيين تسللا
إلى منطقة " كيرين شالوم"
الإسرائيلية وأطلقا النار من
أسلحتهما الرشاشة على الجنود
الإسرائيليين، وألقيا عددا من
القنابل اليدوية؛ وهو ما أدى إلى
مقتل الجنود الثلاثة والضابط.
وقالت
الإذاعة: إن أحد الفلسطينيين قتل بعد
أن تمكن من التسلل إلى "كرين شالوم"،
بينما قتل الآخر بعد مطاردة الجنود
الإسرائيليين له.
ومن
جهتها.. أشارت مصادر أمنية فلسطينية
إلى أن الشهيدين الفلسطينيين ليسا
من أفراد الأمن الفلسطيني، وإن
ارتديا زي رجال الأمن الفلسطيني.
ونقلت
الإذاعة الإسرائيلية عن مسؤولين في
مكتب رئيس الوزراء إريل شارون
الأربعاء 9/1/2002 قوله "إن الحادث
الدامي يشير إلى أن الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات لا يفعل شيئا
ضد – ما أسماه - بالإرهاب".
وفي
محاولة إسرائيلية لتصعيد الموقف
عسكريا تجاه الفلسطينيين.. عقدت
الحكومة الأمنية الإسرائيلية
المصغرة اجتماعا لبحث انعكاسات هذه
المواجهات، وأعلنت حالة التأهب
القصوى في العديد من المستوطنات
الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة عقب
الهجوم الفلسطيني.
وتأتي
هذه الأحداث غداة إعلان وزير الدفاع
الإسرائيلي "بنيامين بن أليعازر"
أن الأسبوع الماضي كان الأهدأ منذ
بداية الانتفاضة الفلسطينية في 28/9/
2000، وأن الجانبين على طريق الأيام
السبعة من الهدوء التام.
وكان
جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قام
بعمليات توغل في الأراضي التابعة
للسلطة الفلسطينية، وذكر مصدر أمني
فلسطيني أن القوات الإسرائيلية
توغلت في بيت لاهيا الثلاثاء 8/1/2002
حيث قام جنود الاحتلال بإطلاق النار
باتجاه عمال فلسطينيين، ولكنهم لم
يصابوا بأذى.
يذكر
أن بعض حركات المقاومة الفلسطينية
كانت قد أعلنت عن وقف العمليات داخل
فلسطين المحتلة عام 48 – إسرائيل –
ولكنها أكدت على استمرار المقاومة
في الأراضي الفلسطينية، وجاء ذلك
استجابة لنداء الرئيس عرفات في
16/12/2001 بوقف أي هجمات ضد
الإسرائيليين.

|