|

أمريكا تتراجع عن موقفها بشأن السفينة
وحدة
الاستماع – إسلام أون لاين.نت/9-1-2002
 |
|
شارون يحاول توريط عرفات بسفينة
نوح |
تغير
الموقف الأمريكي من رفض الرواية
الإسرائيلية القائلة بتورط الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات والسلطة
الفلسطينية في شحنة الأسلحة التي تم
ضبطها على متن السفينة "كارين آي"
الخميس 3 -1- 2002 بالبحر الأحمر، واقترب
الموقف الأمريكي من قبول الرواية
الإسرائيلية، ويأتي ذلك بعد يوم
واحد من تشكيك المسئولين الأمريكيين
في الرواية، ورفضها اتهام عرفات
بالمسئولية عنها، وتنديد إسرائيل
بالموقف الأمريكي.
وقال
تقرير أذاعه راديو "مونت كارلو"
فجر الأربعاء 9/1/2002 "إن أمريكا
كررت القول إنها ستنتظر الحصول على
معلومات وتصريحات من الرئيس
الفلسطيني ياسر عرفات لتحديد موقفها
النهائي من موضوع سفينة الأسلحة".
وأكد
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية
" ريتشارد باوتشر " مساء
الثلاثاء 8/1/2002 أن لدى الولايات
المتحدة عدة أدلة على تورط
الفلسطينيين في تهريب شحنة الأسلحة،
وأضاف "إن حكومته ترى أن شهادة
قبطان السفينة التي أكد فيها أن
للسلطة علاقة بالشحنة ذات مصداقية،
وأن هذا سبب قلقًا كبيرا لواشنطن".
وقال
"باوتشر": إن المبعوث الأمريكي
للمنطقة "أنتوني زيني" أوضح
لعرفات خطورة الأمر، وطالبه بإجراء
تحقيق شامل في هذا الموضوع، وأضاف أن
تورط قيادات فلسطينية في هذه
المسألة يعمق القلق الأمريكي، وقال:
ما زلنا ننتظر المعلومات الإضافية
حول هذا الأمر من الإسرائيليين.
وكانت
الولايات المتحدة قد طلبت الثلاثاء
8/1/2002 في بيان صدر من وزارة الخارجية
تفسيرات من الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات بخصوص الأسلحة التي عثر عليها
على متن سفينة "كارين آي" بعد أن
اعترضتها إسرائيل الخميس 3/1/2002 دون
توجيه التهمة مباشرة إلى السلطة
الفلسطينية.
وأكد
التقرير الذي أذاعه راديو "مونت
كارلو" أن إسرائيل أبدت انزعاجها
من رفض أمريكا اتهام عرفات بعلمه
المسبق بشحنة الأسلحة، إلا أنها
أعلنت أنها ستقدم الدليل لأمريكا
على تورط عرفات في شحنة الأسلحة.
وأضاف
الراديو أن مسئولا إسرائيليا - لم
يكشف عن اسمه – قال: "إن السلطة
الفلسطينية كانت عازمة على اقتسام
شحنة الأسلحة والمتفجرات مع منظمة
الجهاد الإسلامي، وحركة المقاومة
الإسلامية "حماس"، وأوضح أن قوة
المتفجرات المضبوطة، والتي بلغ
حجمها طنًا ونصف الطن تفوق مرتين
المتفجرات التي استعملتها المنظمات
الفلسطينية في جميع عملياتها
المسلحة داخل إسرائيل منذ بدء
الانتفاضة في 28/9/2000.
وأوضح:
"أن مسؤولا بوزارة الدفاع
الإسرائيلية أعلن أن إسرائيل أرسلت
وفدا رسميا الثلاثاء 8/1/2001 إلى
واشنطن لتقديم الدليل لأمريكا على
تورط ياسر عرفات والسلطة، وأضاف "أننا
سننشر في الأيام المقبلة أدلة
إضافية على تورط عرفات، ووقوف
السلطة خلف شراء شحنة الأسلحة.
ومن
جهته.. اتهم "مائير شتريت" وزير
العدل الإسرائيلي الرئيس الفلسطيني
"ياسر عرفات" بالكذب عندما نفى
أن يكون لديه أية معلومات عن تلك
السفينة.
وفي
تطور آخر.. صرَّح مصدر قضائي
إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية
أن إسرائيل اعتقلت خمسة أشخاص من
سكان هضبة الجولان السورية المحتلة،
بتهمة تهريب أسلحة لجهات فلسطينية
في الضفة الغربية.
وأوضحت
المصادر أن الخمسة وبينهم فتاة، هم
جميعًا من سكان بلدة "مجدل شمس"
اعتقلوا منذ شهر نوفمبر 2001م.
وأضافت
أن محكمة في عكا، وجَّهت للخمسة تهم
تهريب ونقل سلاح، والتخطيط لنقل
سلاح من سوريا إلى فلسطينيين في
الضفة الغربية دون إعطاء تفاصيل
أخرى.

|