English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

إسرائيل والهند: مكافحة الإرهاب توحدنا

نيودلهي – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 8-1-2002

تصافح وتحالف ضد الإرهاب

لم تكن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون بيريز" في نيودلهي بأن بلاده والهند "ينظران إلى العالم بالعين ذاتها" إلا مجاهرة بالتحالف الوثيق بين البلدين في هذا الوقت العصيب الذي تمر به الأوضاع في شبه القارة الهندية ومنطقة آسيا الوسطى.
بل إن بيريز انضم إلى الدول الغربية والهند في مطالبة الرئيس الباكستاني "برويز مشرف" باتخاذ إجراءات ضد من يسمون بـ"المتطرفين"؛ حيث قال في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية مساء الإثنين 7-1-2002: "إن الإرهاب ضد الهند لا يمكن أن يوجد إن لم يكن هناك من يؤوي الإرهابيين".

وقال بيريز في ختام مباحثات أجراها مساء الإثنين 7-1-2002  مع وزير الداخلية الهندي "لال كريشنا أدفاني": "لنا الفكر نفسه، وتربطنا صداقة متينة"، وأضاف الوزير الإسرائيلي بنيودلهي أن "الهند وإسرائيل تنظران إلى العالم من زاوية واحدة فيما خص مكافحة الإرهاب"

وبادله الوزير الهندي نفس التصريح، وأكد على توحد النظرة بين إسرائيل والهند في مكافحة الإرهاب.

وعبر بيريز عن النظرة الإسرائيلية للهند بقوله: "الهند دولة مهمة في آسيا، وهي صديقة جيدة لإسرائيل، وتل أبيب تسعى لنيل دعم نيودلهي لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط". 

وقال بيريز: "إن العالم ليس منقسمًا بين شرق وغرب.. للعالم الآن تقسيم جديد: الدول التي تؤوي الإرهاب، والدول التي تحارب الإرهاب".
وأعرب الوزير الإسرائيلي عن تأييده لحصول الهند على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، ولانضمامها إلى حلف شمالي الأطلسي؛ لأنها دعمت الولايات المتحدة وأوروبا في التحالف الدولي ضد الإرهاب.

غموض عسكري

وظل الشق العسكري من زيارة بيريز إلى نيودلهي طيَّ الكتمان قدر الإمكان باستثناء ما تسرب منه إلى وكالات الأنباء مع بدء زيارة بيريز يوم الأحد 6-1-2002 التي أشارت إلى صفقة إسرائيلية للهند بقيمة 250 مليون دولار يجري الإعداد لها.

وتحظى هذه الصفقة بمباركة أمريكية، وتشمل طائرات رادار إسرائيلية من طراز "فالكون" وطائرات إنذار مبكر، مشابهة للطائرات التي اضطرت إسرائيل قبل عام ونصف عام لعدم تسليمها إلى الصين تحت ضغط الرفض الأمريكي.
إلا أن الإشارة إلى هذه الصفقة وحدها مع الهند لا تعطي سوى صورة مجتزأة عن حجم التعاون العسكري بين الدولتين؛ إذ إن قيمة العقود العسكرية المبرمة بينهما تصل إلى ملياري دولار، بحسب ما أشارت صحيفة "هآرتس" يوم 24 ديسمبر 2002، خلافا للتبادل التجاري الذي باتت قيمته تصل إلى مليار دولار.

تعاون أمني

اللافت للنظر أن وصول بيريز إلى نيودلهي يوم الأحد 6-1-2002 تبعه بساعات إعلان  للشرطة الهندية في ولاية "أوتار براديش" في الشمال قالت فيه: إنها اعتقلت فلسطينيًّا وأردنيين اثنين تشتبه في أنهم على علاقة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وهو ما استثمره بيريز في تصريحات له بأن الإسرائيليين لديهم خبرة في التعامل مع ما أسماه "إرهاب الانتفاضة"، وأنه يمكن أن يتم تقديم هذه الخبرة للهند.

بل إن وفدا هنديا أجرى بالفعل محادثات في إسرائيل غداة زيارة بيريز لتبادل الأفكار والخبرات في مكافحة الإرهاب.

 وقال مسؤول في وزارة الخارجية الهندية -لم يذكر اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 7-1-2002: "إن الهند ترى فائدة كبيرة للتعلم من خبرة إسرائيل في التعامل مع الإرهاب، باعتبار أن الهند أيضا عانت طويلا من الإرهاب عبر الحدود".
يُشار إلى أن إيران عبرت عن قلقلها من زيارة بيريز إلى الهند؛ حيث نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن نائب وزير الخارجية "صادق خرازي" مساء الإثنين 7-1-2002 قوله: "إن الجمهورية الإسلامية في إيران قلقة أمام نشاط النظام الصهيوني في منطقة شبه القارة الهندية". وأضاف أنه "يجب توعية الدول الإسلامية بخصوص هذا الموضوع".

 وقال: "إنه من غير المقبول أن تنشط إسرائيل في المنطقة بصورة غريبة نظرا إلى مطامعها"، ووصف التعاون الإيراني الباكستاني بأنه يساهم في استقرار وأمن المنطقة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع