|

فشل الاتفاق حول القوات الدولية بأفغانستان
كابول- وكالات- إسلام أون لاين.نت/30-12-2001
فشلت
المحادثات بين ممثلين في الحكومة
الأفغانية وعسكريين بريطانيين في
التوصل لاتفاق حول القوة المتعددة
الجنسيات للمساعدة في حفظ الأمن
والسلام في أفغانستان.
ونقلت
قناة "الجزيرة" الفضائية عن
"فريدون"
سكرتير
وزير الداخلية الأفغاني "يونس
قانوني" قوله مساء الأحد 30-12-2001: إن
"المحادثات انتهت، لا يوجد اتفاق
ولا يوجد شيء للتوقيع عليه".
وأضاف
مراسل الجزيرة بكابول أن الشعب
الأفغاني يتمنى أن يكون هناك تنسيق
بين قوات حفظ السلام التي تقودها
بريطانيا والقوات الأمريكية
الموجودة بالبلاد؛ من أجل إيقاف
القصف المستمر في بعض مناطق البلاد.
كان
وزير الخارجية الأفغاني "عبد الله
عبد الله" قد
أعلن في تصريحات صحفية نقلتها
وكالات الأنباء الأحد 30-12-2001 أنه تم
التوصل إلى اتفاق حول انتشار القوة
المتعددة الجنسيات للمساعدة في حفظ
الأمن والسلام في أفغانستان بين
الأسرة الدولية والحكومة الأفغانية
المؤقتة، غير
أنه رفض إعطاء
أية تفاصيل حول الاتفاق.
وقال
عبد الله: إنه من الضروري نشر قوات
حفظ السلام في أقرب ممكن؛ لأن الوضع
طارئ جداً بالبلاد، وأضاف عبد الله
أن
الحكومة المؤقتة تود أن تنتشر قوة
حفظ السلام خارج العاصمة كابول، غير
أن ذلك سيتم
في وقت
لاحق، وشدد على ضرورة أن تبدأ عملية
الانتشار في كابول.
كان
الوزير
الأفغاني لإعادة الإعمار "محمد
أمين فرهنج " قد طالب مساء الجمعة
28-12-2001 في تصريح نقلته محطة
التلفزيون العامة الألمانية ZDF
بنشر القوة المتعددة الجنسيات في
مدن أفغانية أخرى غير كابول.
وعن
المشاركة
الألمانية بحفظ السلام بأفغانستان،
قال الكولونيل "كارل هينينج كروجر"
الناطق
باسم قيادة الجيش الألماني لوكالات
الأنباء الأحد 30-21-2001: إنه قد تم
تأجيل مغادرة
طلائع القوة الألمانية التي كانت
ستتوجه لأفغانستان إلى ليلة رأس
السنة؛ بسبب المشاكل الأمنية في
مطار "باجرام" الواقع غرب كابول.
وأضاف
كروجر أنه كان من المفترض أن تغادر
طلائع القوة الألمانية المؤلفة من
خمسة ضباط
بينهم ضابط ارتباط في طائرة إيرباص
تابعة للجيش الألماني من قاعدة
عسكرية بالقرب من لندن الأحد 30-12-2001،
وسيتوجهون لقاعدة بريطانية في شبه
الجزيرة العربية قبل أن يتوجهوا
لأفغانستان.
واستبعد
كروجر أن يكون في وسع القوة المتعددة
الجنسيات الانتشار خارج منطقة كابول.
وقال: إن "توكيل الأمم المتحدة
محصور بوضوح في كابول وجوارها".
كانت
ألمانيا قد أعلنت أنها ستشارك بـ 1500
عنصر في قوات حفظ السلام
بأفغانستان، إلا أنها أعلنت السبت
29-12-2001 أنها ستساهم بـ 77 عنصرا في
مرحلة أولى.
وتتولى
بريطانيا قيادة القوة المتعددة
الجنسيات خلال الأشهر الثلاثة
الأولى، خاصة أنها تشارك بحوالي 1500
من مجموع ثلاثة إلى أربعة آلاف جندي.
وكان
الجنرال "محمد فهيم" وزير
الدفاع في الحكومة المؤقتة قد
أعرب الجمعة 28-12-2001 عن رغبته في ألا
يزيد عدد أفراد هذه القوة عن 1000 عنصر.
يشار
إلى أنه قد دارت مساء الجمعة 28-12-2001
محادثات
في لندن بين مسؤولين عسكريين من
الدول الـ16 المرشحة للمشاركة في قوة
حفظ السلام لتحديد "التفاصيل
العملية" لهذه القوة، ومنها تحديد
الدول المشاركة فيها ومستوى
مشاركتها ونوعية التجهيزات وغيرها.
كان
ممثلو الحكومة الأفغانية قد أبدوا
موافقتهم المبدئية على تشكيل القوة
المتعددة الجنسية أثناء مؤتمر بون
الذي عقد في نوفمبر 2001 بين الفصائل
الأفغانية المختلفة لتشكيل حكومة
مؤقتة تدير البلاد، ثم حاول أعضاء
الحكومة الجديدة فيما بعد أن يحدوا
من حجم هذه القوة ومن صلاحياتها.
|