|

حكومة الأرجنتين تقدم استقالتها بعد المظاهرات
بوينس أيرس – وكالات – إسلام أون لاين.نت/30-12-2001
 |
|
المظاهرات دفعت الحكومة لتقديم استقالتها |
قدمت
الحكومة الأرجنتينية استقالتها إلى
الرئيس "أدولفو رودريجيز" في
أعقاب المظاهرات التي شهدتها البلاد
يومي الجمعة والسبت 28/29-12-2001، غير أن
الرئيس الأرجنتيني لم يتخذ قراره
بقبول هذه الاستقالة من عدمه.
وقال
رودريجيز في حديث تلفزيوني من مقر
إقامته في "أوليفوس" في ضاحية
بوينس أيرس نقلته وكالة فرانس برس
مساء السبت 29-12-2001: "آسف جدا لأعمال
العنف الأخيرة، وأدعو جميع البنوك
أن تبدأ منذ الإثنين القادم 31-12-2001
بالمساهمة في إحلال السلام
الاجتماعي في البلاد، بتسهيل دفع
الأجور ورواتب المتقاعدين الذي تسبب
جزئيا باندلاع أعمال العنف في بوينس
أيرس"، وأعرب الرئيس أيضا عن قلقه
الشديد لما يحدث في الأرجنتين، غير
أنه لم يشر في حديثه التلفزيوني إلى
أحداث العنف الأخيرة.
ويأتي
قرار الحكومة بتقديم استقالتها في
أعقاب المظاهرات التي شهدتها البلاد
يومي الجمعة والسبت 28/ 29-12-2001، والتي
تخللتها أعمال للعنف، حيث تدخلت
قوات مكافحة الشغب بتفريق
المتظاهرين مستخدمة الغاز المسيل
للدموع؛ ما أسفر عن إصابة 12 رجل شرطة
بجروح، بينهم ستة في حالة خطيرة، أما
عدد الجرحى المحتمل في صفوف
المتظاهرين فلا يزال مجهولا، كما تم
اعتقال 33 شخصا خلال الحوادث.
وقد
ندد المتظاهرون بفساد بعض المسؤولين
الحكوميين وبالإبقاء على القيود
المفروضة على سحب الأموال من
المصارف وهو ما كانت قررته الحكومة
السابقة.
وفي
أعقاب المظاهرات، عقد الرئيس
رودريجيز اجتماعا مع الحكومة
الأرجنتينية من أجل التحضير لسلسلة
إجراءات تهدف إلى طمأنة أصحاب
المدخرات واستبدال الوزراء الذين لا
يتمتعون باحترام الشعب، إلا أنه لم
يسفر عن قرارات واضحة.
كانت
الأرجنتين قد شهدت الأربعاء 19-12-2001
مظاهرات وأعمالاً للعنف والشغب بسبب
سوء الأوضاع الاقتصادية بالبلاد
وارتفاع معدلات البطالة لنحو 20%، وهو
ما دفع رئيس البلاد السابق "فرناندو
لا روا" وأعضاء حكومته لتقديم
استقالاتهم.
|