English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

السلطة تعتقل نشطاء من حماس والجهاد

غزة (فلسطين) – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 30-12-2001

اعتقلت السلطة الفلسطينية الدكتور "علي الشريف"، وهو أكاديمي مقرب من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وذلك في إطار حملة من الاعتقالات ضد نشطاء وأنصار حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي.

وقالت زوجة الدكتور علي الشريف لوكالة "قدس برس" الأحد 30-12-2001: إن قوة من جهاز المخابرات العامة دهمت منزلهم، واعتقلت زوجها فجر السبت 29-12-2001، دون إيضاح أسباب الاعتقال. وأضافت أن زوجها معتقل الآن في سجن "غزة" المركزي المعرف باسم "السرايا". 

يشار إلى أن الدكتور الشريف يعمل محاضرًا في كلية "الشريعة" في الجامعة الإسلامية بغزة، وهو عضو لجنة الإفتاء في الجامعة، ويعد أحد مفكري حركة حماس.

وكان مصدر أمني فلسطيني قد أعلن في وقت سابق مساء السبت 29-12-2001 عن اعتقال ثلاثة من عناصر حركة الجهاد الإسلامي عقب محاولتهم تنفيذ هجوم ضد الجيش الإسرائيلي.

ومن جانيه أعلن أحد قادة حركة الجهاد "عبد الله الشامي" في تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية الأحد 30-12-2001 عن رفضه حملة الاعتقالات الجديدة. وأوضح أن اعتقالات السلطة الفلسطينية في صفوف الجهاد لم تتوقف على مدار الأيام الستة الماضية. واعتبر أن السلطة الفلسطينية تقوم بهذه الاعتقالات إرضاء لإسرائيل والغرب، وأملا في موافقة واشنطن على إرسال مبعوثها أنتوني زيني. وأضاف الشامي أنه "لا توجد قوة على الأرض يمكنها أن تسلب الشعب الفلسطيني حقوقه، ومنها حقه في المقاومة"..

بن أليعازر: استمروا

وقد أعقب حملة الاعتقالات تصريحات لـ"بن أليعازر" وزير الدفاع الإسرائيلي، نقلتها وكالات الأنباء الأحد 30-12-2001 قال فيها: "إنه إذا واصل الفلسطينيون الاعتقالات، واستمروا في إحباط الهجمات ضد إسرائيل فسيكون ممكنا تطبيق تقرير ميتشل".

وينص تقرير لجنة ميتشل، الذي يحمل اسم السيناتور الأميركي السابق جورج ميتشل، على وقف العنف، واتخاذ إجراءات لبناء الثقة قبل العودة إلى مائدة المفاوضات.

يُذكر أن السلطة الفلسطينية قد دعت السبت 29-12-2001 إلى عودة المبعوث الأمريكي الجنرال أنتوني زيني بأسرع ما في الإمكان. وناشد مجلس الوزراء الفلسطيني في اجتماعه في رام الله برئاسة الزعيم الفلسطيني "ياسر عرفات" الجنرال زيني باستئناف مساعيه لتحقيق إيقاف إطلاق النار وعودة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى مائدة المفاوضات.

وكان الجنرال زيني قد عاد إلى واشنطن في أوائل شهر ديسمبر2001 بعد أن باءت مساعي وساطته بالفشل.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع