English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:


في الموقع أيضًا:

تطويق باكستان باتهامات أفغانية بالإرهاب

كابول - وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 30-12-2001

الحدود الهندية -الباكستانية

اتهم "أمين الله زدران" وزير شؤون القبائل في الحكومة الأفغانية الاستخبارات الباكستانية بأنها تساند "بن لادن"، وطالب في الوقت نفسه بنشر قوات حفظ سلام دولية على الحدود الأفغانية للتصدي لهذه المساندة.

وقال الوزير الأفغاني لوكالة فرانس برس الأحد 30-12-2001: "إنه تم  نشر عدد من عناصر الاستخبارات الأفغانية في مراكز على الحدود مع باكستان". وأضاف زدران أنه "في المرحلة الحالية من البحث عن أسامة بن لادن نحن بحاجة إلى قوات حفظ السلام الدولية؛ لتأمين حدودنا من ناحية باكستان، كما نحتاج إلى دعم مالي في مرحلة تالية لوقف عمليات تهريب المخدرات".

وقال زدران: إننا نسعى بقوة إلى وقف هذا التدخل الأجنبي، مشيرا بذلك إلى أنشطة الاستخبارات الباكستانية، وأكد أنه في حال تدخّل باكستان، التي ناصرت في السابق طالبان على حدودنا فإنها ستصبح عدوا لنا. وقال زدران: "لاحظنا أن عناصر الاستخبارات الباكستانية ينشطون على الحدود، ويؤكدون أنهم يبحثون عن أسامة بن لادن، بيد أننا لا نعرف بالضبط هدفهم الحقيقي، وما إذا كانوا يقولون الحقيقة".

واللافت أن هذه التصريحات سبقها بيوم واحد نفس الاتهامات من "يونس قانوني" أحد قادة التحالف الشمالي السابق ووزير الداخلية في الحكومة الأفغانية المؤقتة؛ حيث قال قانوني: "إن مخابرات باكستان تساند بن لادن، الذي أقام له معسكرات في بيشاور، ويتنقل عبر الحدود الأفغانية الباكستانية".  

ويقول الأستاذ "محمد جمال عرفة" المحلل السياسي بـ"إسلام أون لاين.نت": "إن الاتهامات الأفغانية لباكستان بمساعدة بن لادن من المحتمل أنها تأتي في إطار الحملة السياسية الدولية الضاغطة على إسلام آباد التي تقودها الهند"، وقال جمال عرفة: "إن الهند ربما تجني ثمار علاقتها الوثيقة مع تحالف الشمال الأفغاني، الذي يسيطر على الحكومة الأفغانية المؤقتة لحامد كرزاي"، ويضيف المحلل السياسي أنه حتى إيران التي عرضت وساطتها بين الهند وباكستان ربما تتخذ موقفًا مؤيدًا للاتهامات الأفغانية، لا سيما في ضوء علاقتها الوثيقة مع قادة حكومة كرزاي.

يُذكر أن باكستان قد نقلت جزءًا من قواتها العسكرية من الحدود على أفغانستان إلى الحدود الهندية لمواجهة أي حرب محتملة؛ وهو الأمر الذي فسره البعض برسالة ضغط على أمريكا بخصوص مسألة بن لادن وتنظيم القاعدة؛ لكي توقف واشنطن الهند عن تصعيد الاتجاه نحو الحرب.

وكان الرئيس الأمريكي "جورج بوش" ونظيره الفرنسي "جاك شيراك" قد اتصلا بالرئيس الباكستاني برويز مشرف مساء السبت 29-12-2001، وطلبا منه اتخاذ إجراءات "إضافية شديدة وحازمة" ضد "المتطرفين الذين يسعون إلى الإساءة إلى الهند" و"يزعزعون التحالف المضاد للإرهاب". وسيقوم وزير الخارجية الهندي "جاسوانت سينغ" بتسليم باكستان لائحة بأسماء الناشطين الذين تطالب نيودلهي باعتقالهم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع