English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

خبراء: شريط بن لادن ليس دليلا لإدانته

نهى الإبياري- إسلام أون لاين.نت/14-12-2001

صورة وصوت الشريط لم يكونا واضحين

انقسم عدد من الخبراء العرب والمسلمين في تقييمهم لمدى صحة شريط الفيديو، الذي أفرجت عنه الإدارة الأمريكية الخميس 13-12-2001 لأسامة بن لادن، وقد اعتبرته دليلا مؤكدا على وقوفه وراء انفجارات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن.

فيقول د. أحمد الرشيدي، أستاذ القانون الدولي العام بجامعة القاهرة لمراسلة "إسلام أون لاين.نت" مساء الجمعة 14-12-2001: "إنه مع تطور ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المونتاج والجرافيك أصبح اختلاق شريط مسألة ممكنة وسهلة جدا، وعلى ذلك فمن الناحية القانونية لا يمكن أن ينهض هذا الشريط وحده دليلا قاطعا بمفرده على تورط أسامة بن لادن، وإنما قد يكون دليلا مساندا وليس دليلا مفردا".

أما عن توقيت إذاعة الشريط، فيضيف د. الرشيدي أنه بمثابة إقناع للعالم العربي والإسلامي بتورط بن لادن؛ فإذا قُتل يذهب بسره، ويبقى الدليل على إدانته، ويشير إلى أنه "من وجهة النظر القانونية أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته من خلال محاكمة عادلة تتوافر له فيها كل ضمانات الدفاع عن نفسه".

من جهتها نقلت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية الجمعة 14-12-2001 عن "لبيب القمحاوي"، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأردن- تشككه في صحة الترجمة التي كانت أساس متابعة العرب للشريط؛ حيث كان صوت الحوار سيئا جدا.

وأكد على أهمية الأخذ في الاعتبار السياق الثقافي للغة؛ حتى يمكن فهم الكلمات بشكل صحيح، ويضيف القمحاوي قائلا: "لا يمكن اعتبار حوار غير واضح وصور غير واضحة المعالم دليلا على أي شيء"، وذكر أن رداءة الصوت تجعل من المستحيل معرفة ما إذا كانت ترجمة الولايات المتحدة صحيحة أو لا.

كما يقول: "إن هذا الكلام الذي قرأناه في الترجمة لا يضيف أي شيء إلى الادعاءات الأمريكية؛ فالفرحة التي أظهرها الحوار بين أسامة بن لادن وأعوانه حول انفجارات سبتمبر 2001 دار مثلها في كثير من البيوت العربية والإسلامية، ولا تدل على شيء".

أما "ضياء رشوان"، الباحث بمركز الأهرام للبحوث السياسية والإستراتيجية فيقول: "من السهل الحصول على كاميرا فيديو جيدة، وأنا شخصيا لدي كاميرا جيدة، لكن الصورة في هذا الشريط رديئة جدا، ولا يمكن أن يكون ضابط مخابرات أمريكي، ولا حتى أفغاني، صور الشريط، كما أن الصوت غير واضح".

وحسب "رشوان"، فإن المثير للتساؤل أن الكاميرا التي صورت بن لادن اتخذت وضعا واحدا لم يتغير طوال عرض الشريط إلا بشكل عشوائي أعلى وأسفل؛ حيث لم توجد أي لقطات ذات حجم كبير لأسامة بن لادن أو بالمصطلح السينمائي "زووم إن ثم كلوز آب".

كما يشير إلى أن الشخص الذي ظهر في الشريط ليس نحيفا كما ينبغي، وأنه يختلف عن الشخص الهزيل ذي العمامة، الذي بدا في أشرطة مماثلة وزعها تنظيم القاعدة لأسامة بن لادن قبل ذلك بأسابيع وعرضتها قناة الجزيرة.

ويقول أحد الخبراء الذي فضَّل عدم ذكر اسمه: "إن توقيت إذاعة الشريط ربما جاء لأن أمريكا تريد توسعة الحملة إلى دول أخرى تقول بأن بها امتدادات لتنظيم القاعدة".

لم أنتظر الشريط

أما د. محمد السيد سعيد، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية فيقول لـ"إسلام أون لاين.نت": "لم أكن أنتظر الدليل على إدانة أسامة بن لادن، فأنا كمراقب سياسي أجد أنه متورط بنسبة 95%، ولا يبقى لإثبات تورطه سوى الـ 5% الخاصة بالقضاء".

ويضيف سعيد قائلا: "إن سياسة أسامة بن لادن المعلنة المعادية للولايات المتحدة، والشرائط السابقة التي أعلنها وكانت قريبة جدا من الاعتراف بأنه المسؤول عن الأحداث كانت تدينه".

أما عن توقيت الإذاعة فيقول د. محمد سعيد: "إنه توقيت منطقي؛ حيث وجد في جلال آباد منذ أسابيع، ثم اتخذ قرار بإذاعته بعد مداولات داخل الإدارة الأمريكية".

وعن شكوك بعض المواطنين والخبراء في صحة هذا الشريط يقول د. محمد سيد سعيد: "إن هذه الشكوك هي مجرد رد فعل للحاجز السيكلوجي بين رأي العالم العربي والولايات المتحدة؛ فالعرب والمسلمون مستعدون تلقائيا لعدم تصديق أي شيء يرد من جانبها".

ويتفق المعلق السياسي اللبناني "ميشيل يازر" في الرأي فيقول: "سلوك المنطقة العربية محير؛ فقد رددت الصحف العربية على مدى ثلاثة أشهر أنه لا يوجد دليل على تورط أسامة بن لادن، وبعد ذلك يقللون من شأن الشريط".

أما "عماد جاد" المحلل السياسي المصري فيقول: "الذين لا يريدون تصديق أنه الفاعل سيتحدثون عن مستوى جودة الشريط، وأن الأصوات غير واضحة. لكن بشكل موضوعي لا أعتقد أن هناك مجالا للشك في أن أسامة بن لادن فعلها وأن عطا هو الرأس المدبر".

أما المحامي الرئيسي لمنظمة الجماعة الإسلامية الأصولية "منتصر الزيات" فيقول: "إنه بالرغم من أن أحدا لا يستطيع أن يجزم بصحة الشريط 100%، فإنه يشعر أن الشريط مسجل بمعرفة أسامة بن لادن".

لكن الزيات لا يعتبر الشريط دليلا على مسؤوليته فيقول: "لكنه لا يعني مسؤوليته عن اعتداءات 11 سبتمبر 2001، ولا يعطي للولايات المتحدة شرعية لما فعلته".

كانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أذاعت شريط فيديو خاصا، يُظهر أسامة بن لادن وهو يفاخر بدوره في هجمات 11 سبتمبر 2001، طبقا لترجمة بالإنكليزية لتصريحات على الشريط غير الواضح باللغة العربية.

يذكر أن إذاعة الشريط قد تأجلت مرات عدة هذا الأسبوع، فيما قام أربعة من خبراء اللغة العربية غير تابعين للحكومة بترجمة محتويات الفيديو الذي كان رديئا من ناحية الصوت والصورة.

وقالت "واشنطن بوست" الجمعة 14-12-2001: "إن الشريط قد سُجِّل في التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر، وإنه عُثِرَ عليه في منزل تابع لطالبان ومنظمة القاعدة في مدينة "جلال آباد"- شرقي أفغانستان.

اقرأ أيضًا:

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع