|

شهداء وقصف مستوطنات بعد دعوة عرفات!
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 18-12-2001
 |
|
دعوة عرفات لم تمنع سقوط شهداء |
واصلت
فصائل المقاومة الفلسطينية هجماتها
الفدائية ضد الإسرائيليين متجاهلة
الدعوة التي وجهها الرئيس ياسر
عرفات الأحد 16-12-2001 بالتهدئة ووقف أي
هجمات ضد قوات الاحتلال. فقد أعلنت
الإذاعة الإسرائيلية أن أحد
المستوطنين أصيب بعد تعرض سيارته
لإطلاق النار بالقرب من قرية "حوارة"
من قضاء نابلس فجر الثلاثاء 18-12-2001.
وأعلنت
طلائع الجيش الشعبي كتائب "العودة"
القريبة من حركة فتح مسؤوليتها عن
إطلاق النار، وأكد بيان أصدرته
المجموعة تلقته وكالة فرانس برس
الثلاثاء 18-12-2001 أن هجمات المقاتلين
الأحرار ستتواصل على مواقع الاحتلال.
في
غضون ذلك أكد مراسل شبكة "إسلام
أون لاين.نت" في مدينة خان يونس أن
فدائيين فلسطينيين قصفوا مستوطنة
"نفيه ديجاليم" بسبع قذائف
هاون، كما تبادل الفدائيون النار مع
قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتواجدة في مستوطنتي "نفيه
ديجاليم" و"جني تال" حتى
ساعات الفجر الأولى يوم الثلاثاء
18-12-2001.
وتأتى
هذه العمليات إثر قيام قوات
الاحتلال الإسرائيلية بقتل ثلاثة
فلسطينيين من بينهم طفل في الثانية
عشرة من عمره على مدار يوم الإثنين
17-12-2001 رغم التزام السلطة الفلسطينية
بوقف إطلاق النار؛ ففي مدينة خان
يونس أكدت مصادر فلسطينية الإثنين
17-12-2001 استشهاد الطفل "محمد حنيدق"
(12 عاما) إثر إصابته بعيار ناري في
الصدر خرج من الظهر بعد أن قام جنود
الاحتلال بإطلاق النار على مجموعة
من الأطفال كانت تلهو في ساحة قريبة
من منازلهم بالقرب من حاجز التفاح،
وقد أصيب في الحادث خمسة أطفال آخرون
وصفت جراح أحدهم بأنها خطيرة جدا.
وفي
مدينة الخليل قال شهود عيان: إن قوة
من الوحدات الخاصة الإسرائيلية
داهمت في الثالثة من فجر الإثنين
17-12-2001 منزل "يعقوب فتحي دكيدك"
(28 عاما) الواقع في منطقة "الجلدة"
غرب مدينة الخليل جنوب الضفة
الغربية، ونادوا عليه، وعندما خرج
لهم أطلقوا عليه النار فسقط على
الفور شهيداً. ويُعتبر "دكيدك"
من الحراس الشخصيين لأحد قادة حركة
حماس في مدينة الخليل وهو "عبد
الخالق النتشة"، وهو من المطلوبين
لقوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما
استشهد أحد أفراد الشرطة البحرية،
وهو "منجد محمد خالد سلمان" (ثمانية
عشر عاما) عندما أطلقت قوات الاحتلال
الإسرائيلي النار عليه من إحدى
البنايات التي احتُلت في قرية "تل"
قضاء نابلس، وحولت إلى ثكنة عسكرية،
وأصيب آخر بجراح بالغة.
من
جهة أخرى استشهد "وسام محارب" (27
عاما) متأثرا بجراحه التي أصيب بها
ليلة السابع والعشرين من رمضان خلال
القصف الإسرائيلي لمدينة خان يونس
بطائرات الآباتشي، والذي أدى آنذاك
إلى استشهاد أربعة مواطنين وإصابة
العشرات بجراح.
وكان
"محارب" قد دخل في حالة موت
سريري منذ إصابته، وبقي يصارع الموت
في غرفة الإنعاش في مستشفى "الشفاء"
حتى أعلنت مصادر عن استشهاده مساء
الإثنين 17-12-2001.
تأتي
هذه التطورات بعد الخطاب الذي ألقاه
الرئيس عرفات مساء الأحد 16-12-2001م،
وأكد فيه على الوقف الكامل والفوري
لكل الأنشطة العسكرية، وجدد الدعوة
إلى فصائل المقاومة لوقف هجماتها ضد
الإسرائيليين، وقد رفضت كل من حركة
حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
وحركة الجهاد الإسلامي في بيانات
لها يوم الإثنين 17-12-2001 دعوة عرفات،
معتبرة أن المقاومة هي خيارها
لتحرير فلسطين.
اقرأ
أيضًا:
|