|

قطر..
موائد العيد تجمع الوافدين
الدوحة
- عبد الحكيم أحمين - إسلام أون لاين.نت/
17-12-2001م
استقبلت
قطر عيد الفطر المبارك الذي بدأ يوم
الأحد 16-12-2001م بالبهجة والسرور، ففي
الوقت الذي أحيت الأسرة القطرية
العيد بالزيارات وأنواع الأطعمة
الشعبية الخاصة وتوزيع "العيدية"،
اكتفت الأسر الوافدة إلى البلاد
بالتجمع على مائدة الغداء أو اللجوء
إلى الحدائق.
ويقول
"محمد سعيد البلوشي" - موظف مقيم
في قطر لمراسل "إسلام أون لاين.نت"
-: إن مائدة العيد لم تَعُد تقتصر على
"لقيمات" و"البلاليط" و"خنفروش"
و"المكسرات" و"الهريس"،
وغيرها من الأطعمة الشعبية، بل صارت
تضم الحلويات العصرية والفواكه،
بالإضافة إلى القهوة والشاي التي
يستقبل بها الضيوف والزوار.
بينما
يشير "أبو صهيب عبد الكبير" إلى
أن عائلات الوافدين إلى قطر تقتصر في
احتفالها على إقامة غداء شبه عائلي
مع بعض الأسر التي تنتمي لنفس بلدها،
وتربطهما رابطة صداقة أو تلجأ إلى
الحدائق والكورنيش.
وقال:
"لا نشعر بالغربة يوم العيد؛ وذلك
لعدة أسباب منها وجود جو عائلي مع
أسرة من نفس البلد؛ إذ نجتمع على
مائدة الغذاء أو غيرها، والاتصال
بأهالينا هاتفيًّا، فضلاً عن تأثرنا
وخاصة أبناؤنا بعادات قطر خاصة "العيدية"،
حيث يقوم أطفال الحي الذي نسكنه
بزياراتنا من أجل الحصول على
العيدية، كما أننا نقوم بزيارة بعض
الأسر القطرية التي لنا معها رابطة
صداقة".
أما
"عبد الله" موظف وافد فيقول عن
يوم العيد :"بعد أداء الصلاة
نتناول الموجود من الطعام، ثم نخلد
إلى النوم إلى منتصف النهار، حيث
نبدأ بجولة إلى أصدقائنا الذين
نجدهم إما في نوم عميق أو ينتظرون أي
شخص يخرجهم من جو الوحدة والغربة،
وبعد الغداء في أحد المطاعم نرجع إلى
النوم، وبعده إلى مجالسة الأصدقاء
بالمقهى حتى منتصف الليل".
التهنئة
من بيت لبيت
يُشار
إلى أن رب الأسرة في قطر يأخذ أبناءه
ومن معه لأداء الصلاة، وبعدها يبدأ
التبرك بالعيد في شكل جماعتين
الأولى للصغار الذين ينتقلون من بيت
إلى آخر للتهنئة وأخذ "العيدية"،
والجماعة الثانية للكبار يزورون
الجيران، وفي وقت الغداء ينزلون عند
آخر بيت وصلوه، ويتم تحديد بيت
الغداء قبل العيد بالتشاور.
أما
ثاني أيام العيد وما وراءه فتشمل
الزيارات العائلة الكبرى،
والأصدقاء، والعلماء، وغيرهم.
ويرتدي
الأطفال الملابس الجديدة، حيث يلبس
الفتى "الثوب" و"البشت" و"العقال"،
والفتاة تلبس "الدراعة" و"البخنة"،
خاصة التي لم تتجاوز 14 سنة من العمر،
بالإضافة إلى كرسي السعد والقلادة
والتراجي (قلادات من الذهب).
وتقام
على شارع الكورنيش في الدوحة خيام
تضم فعاليات وأنشطة ثقافية وترفيهية
وتوعوية، بالإضافة إلى القرية
التراثية التي تضم الحرف التقليدية
القطرية، وأنشطة ترفيهية للأطفال،
ومدينة الملاهي، ناهيك عن الفرق
الموسيقية الشعبية والاستعراضات،
وهو ما يضفي على جو العيد نكهة خاصة،
ويسمح لمختلف الجنسيات بالتزاور
والتعارف.
|