English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

تركيا.. فرح بالعيد رغم هموم الاقتصاد

إستانبول - سعد عبد المجيد - إسلام أون لاين.نت/ 17-12-2001م

تدفق أهالي مدينة إستانبول من الشباب والرجال والنساء والأطفال على الجوامع والمساجد التي تمتلئ بها أركان المدينة، منذ ساعات الصباح الباكر ليوم الأحد 16-12-2001م لأداء صلاة عيد الفطر المبارك.

ولم تمنع الأحوال الجوية الباردة والعاصفة الثلجية تلك الجماهير من المشاركة في هذه السُنة النبوية الشريفة. فالحشود التي تدفقت على جوامع السلطان أحمد، والفاتح، والسليمانية، وأبو أيوب الأنصاري، وبايزيد، ويني جامع، قد جاءت مرتدية ملابس العيد الجديدة وسط ابتسامات تعلو الوجوه سرورًا وبهجة بيوم العيد.

وفي الوقت الذي انتشرت في شوارع وميادين المدينة لافتات من القماش أعدت من طرف بلديات الأحياء والمحلات، تحمل عبارات التهاني بالعيد (بايرمين مبارك أولسن)، فإن جموع المصلين وقفت قبل وبعد الصلاة تهنئ بعضها البعض باليوم المبارك.

وفي خطبة عيد الفطر ألقى إمام وواعظ الجامع المركزي بمحلة جوربينار بإستانبول (القطاع الأوروبي) وعظًا استمر لمدة ساعة من الزمن دعا فيه الأتراك للتحلي بالصبر، والتجلد أمام الأزمة الاقتصادية التي تمسك بخناقهم في تركيا منذ عام 1999م، وركَّز الإمام أيضًا على أسباب تراجع وهزائم المسلمين منذ 300 سنة، مشيرًا إلى أن تلك الهزائم تأتي نتيجة الابتعاد عن قواعد وأسس الإسلام، ونتيجة أيضًا لعوامل الفرقة والتمزق، وعدم طاعة الله ورسوله مثلما وقع للمسلمين في موقعة أُحُد.

ومع تدفق الكثير من المصلين على هذا الجامع، لم يجد الكثير منهم لنفسه مكانًا في ظل الازدحام الشديد، ومع هذا فقد وقفوا على أرجلهم يبتهلون بالدعاء وراء الإمام، حين أشار إلى المظالم والاعتداء المستمر على الشعبين الأفغاني والفلسطيني.

من جهته قال محمد نوري يلماظ رئيس الشؤون الدينية التركية في بيانه الرسمي الصادر مع حلول العيد: "إنه على الرغم من أن هذا العيد يأتي في ظلّ ظروف اقتصادية داخلية وخارجية غير مستقرة، فإن هذا لا يمنع من التعبير عن فرحة العيد".

يُذكر بأن شركات النقل والسفر بين الأقاليم والمحافظات التركية قد أعلنت لوسائل الإعلام المرئية بأن حركة السفر بمناسبة العيد قد انخفضت بنسبة 50% عما هو معروف في السنوات السابقة، مؤكدين بأن الأزمة الاقتصادية تقف وراء هذا الانخفاض.

زينة وزيارة مقابر

على صعيد التطورات الإيجابية التي يشهدها المجتمع التركي ناحية تعزيز مفهوم المناسبات الإسلامية، قامت بلدية مدينة إستانبول، بنشر زينات كهربائية وضوئية ليلية على جوانب شارع الاستقلال (أشهر شارع بالمدينة)، بمناسبة عيد الفطر المبارك.. وقد قامت أعداد كبيرة من أهالي المدينة بزيارة مقبرة الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري (رضي الله عنه) - تقع بالقرب من الجامع الكبير الذي بناه السلطان محمد الفاتح (1453م) باسم الصحابي المذكور- والدعاء له وعلى أرواح المسلمين الذين ضحُّوا بأنفسهم من أجل فتح القسطنطينية (إستانبول الحالية).

كما رفعت الأعلام التركية فوق المباني، وعلى نوافذ البيوت، وحافلات النقل الجماعي، والمراكب البحرية التي تنقل الركاب بين قطاعي المدينة، وهي من عادات الأتراك أن يرفعوا الأعلام في الأعياد سواء أكانت قومية أو دينية.

يُذكر أن تركيا تمر بأزمة اقتصادية منذ عام 1999م دفعتها للاقتراض من المؤسسات الدولية مقابل تطبيق إصلاحات مالية واقتصادية، وقد أدى قيام الحكومة باتخاذ قرار بتعويم العملة التركية "الليرة" في التاسع عشر من فبراير 2001م، إلى انخفاض قيمتها بنسبة الثلث تقريبًا، بما استتبع ذلك من زيادات كبيرة في مستويات الأسعار ومعدلات التضخم، ويُعَدُّ الموظفون والعمال من أكثر المتضررين منها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 14/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع