English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العراقيون: عيدنا.. يوم يرفع الحصار

بغداد – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 17-12-2001م

عراقيات يشترين أقمشة قديمة

"عيد.. بأي حالٍ عُدْت يا عيد".. قالها شاعرنا العربي المتنبي، ولم يكن يعلم أن العراقيين سيذكرون بيته الشعري في عيد الفطر الذي بدأ الأحد 16-12-2001م، فالهموم تحاصرهم لا سيما في ظل الصعوبات الاقتصادية الناجمة عن العقوبات الدولية المفروضة على البلاد منذ أكثر من 11 عامًا، واحتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد البلاد في إطار توسيع حملة الإرهاب.

فتقول "أم نوري" وهي أم لثلاثة أطفال مات زوجها قبل ثلاث سنوات لمراسل فرانس برس: "إن العيد الحقيقي بالنسبة للعراقيين سيكون يوم انتهاء الحصار" الدولي المفروض على البلاد.

أما "شداد إبراهيم" الذي يعمل مدرسًا في بغداد فيقول: "المزاج العام للعراقيين لا يسمح لهم بالاحتفال بالعيد مع تزايد الأنباء التي تقول إن أمريكا ستضرب بلادنا مرة أخرى، بزعم أن هناك علاقة لها بتنظيم القاعدة الذي يقوده بن لادن"، ويتابع قوله: "لم أشترِ لأولادي ملابس ليحتفلوا بالعيد؛ لأننا كأسرة نسُدُّ رمقنا من الطعام بالكاد".

بل إن "مهدي أحمد" الذي يعمل موظفًا حكوميًّا يقول: "حتى الملابس المستعملة لم أستطع شراءها لأطفالي الأربعة؛ بسبب أسعارها الباهظة بالنسبة لي".

ولا يشعر أغلبية العراقيين بأي متعة حقيقية من جرَّاء الصعوبات الاقتصادية التي يعانيها العراق؛ بسبب العقوبات المفروضة عليه، فبالنسبة للطبقة المتوسطة التي تقطن بغداد والتي قضت عليها العقوبات من الناحية الفعلية تشكل الملابس الجديدة والطعام الكافي ذكرى بعيدة للأيام الخوالي التي كان بلدهم الغني بالنفط خلالها قوة اقتصادية، وذلك في حقبة السبعينيات من القرن العشرين.

فقد ألحقت العقوبات ضررًا فادحًا خاصة بعائلات الطبقة الوسطى العراقية التي تعتمد على الرواتب الشهرية الحكومية، فالراتب الأساسي للمدرس الآن ضئيل جدًّا؛ إذ يعادل 10 آلاف دينار عراقي (أي 5 دولارات) شهريًّا، وقبل عشر سنوات كانت قيمة الدينار العراقي الواحد تعادل أكثر من ثلاثة دولارات، أما الآن فإن 3 دولارات تعادل نحو 6 آلاف دينار عراقي.

ويزيد من معاناة الشعب العراقي تأييد بعض المسؤولين الأمريكيين مهاجمة العراق، في إطار "الحرب على الإرهاب" التي أعلنتها واشنطن بعد أحداث انفجارات 11 سبتمبر 2001م.

وكان العراق من جانبه قد نفى أية صلة له بأسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن العقل المدبِّر للهجمات على مركز التجارة العالمي، ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون).

إلا أن لجنة تابعة لمجلس النواب الأمريكي أيدت يوم الأربعاء 12-12-2001م قرارًا يجعل رفض العراق السماح بالعودة غير المشروطة لفريق التفتيش الدولي على الأسلحة، تهديدًا متعاظمًا للولايات المتحدة والعالم.

وطالب الرئيس الأمريكي "جورج بوش" نظيره العراقي "صدام حسين" السماح للمفتشين الدوليين بالعودة إلى العراق لأول مرة منذ أن غادروه في ديسمبر من عام 1998م، محذرًا صدام من أنه سيتحمل العواقب إذا رفض.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع