|

مقتل إسرائيلية في عملية فدائية بخان يونس
فلسطين
– الجيل للصحافة –إسلام اون لاين
27-11-2001
أعلنت
كتائب الشهيد عزّ الدِّين القسَّام
الجناح العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية حماس في اتصال هاتفي مع
"إسلام أون لاين.نت" مسؤوليتها
عن الهجوم الفدائي الذي نفَّذه
مجاهدوها مساء الثلاثاء 27-11-2001م على
حافلة إسرائيلية شرق شارع صلاح
الدين، بالقرب من طريق كوسوفيم في
المنطقة الواقعة بين مدينتي خان
يونس ودير البلح بالأسلحة الرشَّاشة
والقنابل اليدوية، وهو ما أدى إلى
مقتل مستوطنة إسرائيلية وإصابة
ثلاثة آخرين بجراح وصفت جراح أحدهم
بالخطيرة، واستشهاد أحد المهاجمين
وهو الشهيد "أسامة حلس - 23 عامًا"
من مدينة غزة، وحاصل على بكالوريوس
اقتصاد وعلوم سياسية من الجامعة
الإسلامية.
وأكَّد
أقارب الشهيد أنه في ساعات الصباح
ترك المنزل، وأخبرهم أنه لن يتناول
معهم طعام الفطور، وكان في كلامه
نبرة وداع، ولم يشعروا بأي تغير في
حياته في أيامه الأخيرة.
من
جهتها أشارت الإذاعة الإسرائيلية
إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة ثلاثة
من المستوطنين بجراح نقلوا بطائرة
عمودية إلى مستشفى "سوروكا " في
مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، وقد
أعلن عن مصرع المستوطنة متأثرة
بجراحها التي أصيبت بها في الحادث.
وأكَّد
مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن
قوات الاحتلال قامت بقصف المنطقة
المحيطة في الحادث، وقامت بعملية
توغل داخل الأراضي الفلسطينية،
وتقوم بعملية تمشيط واسعة في
المنطقة بحثًا عن منفذي الهجوم،
وقامت بإطلاق القنابل المضيئة في
سماء المنطقة، كما قامت بقصف منازل
المواطنين في محيط مستوطنة كفار
داروم.
وأضاف
مراسلنا أن الفدائيين الفلسطينيين
قصفوا مستوطنتي "نافيه ديجاليم"،
و"جني طال" جنوب قطاع غزة في
محيط مدينة خان يونس، كما قصفوا
مستوطنة كفار داروم وسط قطاع غزة عند
مدينة دير البلح بعدد من قذائف
الهاون، كما تبادل الفدائيون النار
مع قوات الاحتلال المتواجدة عند
مفترق المطاحن شمال مدينة خان يونس.
ومن
جهة أخرى أكدت مصادر أمنية فلسطينية
أن قوات الاحتلال قصفت موقعًا لقوات
الأمن الفلسطينية جنوب مدينة غزة
عند منطقة الشيخ عجلين بثلاث قذائف
للدبابات.
السلطة
تستنكر
وقد
استنكرت قيادة السلطة الفلسطينية
العمليتين الفدائيتين في العفولة
وجنوب قطاع غزة، مؤكدة إدانتها
لكافة العمليات التي تستهدف
المدنيين الفلسطينيين أو
الإسرائيليين.
وأكَّد
بيان للسلطة الفلسطينية مساء
الثلاثاء 27-11-2001م أن هناك تعليمات
صارمة إلى أجهزة الأمن لملاحقة
مدبِّري العمليتين في العفولة وغوش
قطيف، وتقديمهم إلى العدالة لخرقهم
الخطير لوقف إطلاق النار، وبذل جهد
مركَّز من أجل التهدئة؛ لسحب
الذرائع من يد الحكومة الإسرائيلية
التي تستغل هذه العمليات للتنكيل
بالشعب الفلسطيني.
كما
أشار البيان إلى أن تصعيد
الاعتداءات الإسرائيلية خلال
الأسبوع الأخير هي السبب الوحيد
والمباشر لردود الفعل التي يقوم بها
أفراد؛ نتيجة هذه الجرائم الوحشية
من قبل قوات الاحتلال ضد شعبنا.
وأكد
البيان على استمرار التزام السلطة
الفلسطينية بوقف إطلاق النار،
واستمرار جهودها من أجل التهدئة،
كما دعت السلطة الأسرة الدولية لدعم
وقف إطلاق النار، وتنفيذ الاتفاقات
الموقعة وتقرير ميتشل وتفاهمات تينت.
المقاومة
مستمرة
وأكَّد
الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي"
المتحدث باسم حركة حماس في تصريح لـ"إسلام
أون لاين.نت" أن المقاومة مستمرة
لا علاقة لها بالتحركات السياسية،
وأنها تواجه الاحتلال، وقال: "إننا
نواجه احتلالاً، ولا علاقة لنا
بالتحركات السياسية، وإن المقاومة
مستمرة ما استمر الاحتلال، وقبل
التحركات كانت هناك عمليات، وبعد
التحركات سيكون هناك عمليات".
وحول
استنكار السلطة الفلسطينية
للعمليتين اللتين وقعتا في العفولة
وخان يونس قال الرنتيسي: إنه حزين
لسماع ذلك، فالذين قتلوا الأطفال في
خان يونس والذين قتلوا أبو الهنود لم
يتم اعتقالهم ولم يأمر أحد
باعتقالهم، وتساءل الرنتيسي هل الدم
الفلسطيني رخيص والدم الصهيوني
غالٍ، وقال: "أستغرب من هذا".
وحول
ما إذا كانت السلطة ستنفذ تهديداتها
باعتقال المسؤولين عن عمليات
المقاومة قال الرنتيسي: "لا أعتقد
ذلك، والشعب الفلسطيني لا يستوعب
هذا الأمر، والأوضاع لا تتحمل على
الإطلاق، ولا يمكن تحدي إرادة الشعب
الفلسطيني الذي يرفض سياسة
الاعتقالات".
|