English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

السعودية: لن نجمد أرصدة العمل الخيري

نهى الإبياري- إسلام أون لاين.نت/27-11-2001

سعود الفيصل وزير الخارجية

رفضت السعودية الطلب الأمريكي بتجميد أرصدة منظمات خيرية تزعم الولايات المتحدة بأنها على صلة بمنظمات -أسمتها- إرهابية.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في عددها الصادر الثلاثاء 27-11-2001 عن وزير الخارجية السعودي الأمير "سعود الفيصل" دفاعه عما أسماه بالحذر السعودي، وأسلوب التمهل بصدد الطلب الأمريكي لتجميد أرصدة بعض المنظمات والأشخاص.

وأضاف الفيصل: لقد تضمن الطلب الأمريكي بعض المؤسسات الخيرية التي تقوم بمجهودات جيدة؛ لذلك ينبغي ألا نتسبب في ضرر هذه المؤسسات بغير دليل قوي على تورطها في أعمال غير مشروعة.

وفي مقابلة أجرتها الصحيفة مع مسئول سعودي رفيع المستوى لم تذكر اسمه، قال المسئول: "إن الطلب الأمريكي بتجميد الأرصدة لم يقدم معه أي دليل بأن الأشخاص والشركات المطلوب تجميد أرصدتهم توجد أي علاقة لهم بالإرهاب".

وأضاف: هذه هي المشكلة بيننا وبين الأمريكيين؛ فهم عندما يطلبون منا أن نقوم بشيء ما ونطلب منهم الأدلة، يتهموننا بمساعدة الإرهاب!

وتنقل الصحيفة عن مسئولين أمريكيين قولهم: "على مستوى التعاون في الجانب الجنائي، أرسلنا محققين من مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية، ولقي هذا الفريق تعاونا من وزارة الداخلية السعودية، واجتمع الجانبان يوميا لتبادل المعلومات حول المشتبه في صلتهم بالإرهاب، بما فيهم الـ15 سعوديا الذين كانوا بين المشتبه بهم في أحداث 11 سبتمبر 2001".

وتعلق الصحيفة الأمريكية أن هذا التعاون كان فقط على مستوى التحقيقات الجنائية، لكن على المستوى المالي فإن كلا من المسئولين السعوديين والأمريكيين يقولون بأن التطور كان بطيئا؛ حيث يقول المسئولون في الولايات المتحدة بأن الحكومة السعودية أصدرت أوامرها للبنوك بتقديم بيان بأرصدة الأشخاص والمؤسسات التي حددتها الولايات المتحدة.

ورغم ذلك يرى المسئولون الأمريكيون كما تقول نيويورك تايمز أن السعودية لم تجمد أرصدة من طالبت واشنطن بتجميد أرصدتهم، وأن السعودية طالبت بالدليل على تورطهم في الإرهاب، خاصة أنها منظمات وهيئات خيرية.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن هذا الأمر يكشف عن الخلافات المستمرة بين البلدين، بالرغم من أنهما يعملان الآن معا فيما تسميه الولايات المتحدة الحرب على الإرهاب.

وقالت نيويورك تايمز: إن رجل الأعمال السعودي ياسين القاضي كمثال على الأسماء السعودية التي تزعم الولايات المتحدة أنهم يقومون بإمداد المنظمات الإرهابية بملايين الدولارات من خلال مؤسسة "الموفق"، وأنكر "القاضي" هذه التهم، وقام برفع دعوة قضائية في المحكمة البريطانية لمواجهة قرار تجميد أرصدته في البنوك البريطانية.

وأشارت الصحيفة -نقلا عن مسئولين أمريكيين- إلى أن نية الإدارة الأمريكية إرسال وفد إلى السعودية، ويتضمن مسئولين من الخارجية الأمريكية، ومن وزارة الخزانة؛ بهدف إقناع المسئولين بالسعودية بتغيير موقفهم فيما يتعلق بمسألة تجميد الأرصدة.

وكانت الولايات المتحدة قد أصدرت قبل ذلك لائحتين تضمان 66 اسمًا لأفراد وتنظيمات تطالب بتجميد أرصدتهم وافقت عليهما الأمم المتحدة.

يُذكر أن الحكومة اللبنانية قد رفضت الطلب الأمريكي بتجميد أرصدة حزب الله، مؤكدة أنه تنظيم للمقاومة الوطنية وليس منظمة إرهابية كما تزعم أمريكا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع