|

"الحاج
كنتاكي".. يشارك المعتمرين
إفطارهم
مكة
المكرمة - داليا خطاب ـ إسلام أون
لاين.نت/ 27-11-2001
 |
|
المعتمرون يتناولون افطارهم امام كنتاكي |
يتوافد
على الأراضي الحجازية المقدسة خلال
شهر رمضان المبارك أكثر من مليونيْ
مسلم لأداء العمرة، ويسعى كل هؤلاء
إلى تناول وجبة الإفطار والسحور في
أقرب المحلات المجاورة للحرم النبوي
والحرم المكي، ومن هذه المحلات "الحاج
كنتاكي"، كما يلقبه الحجاج
والمعتمرون سخرية من انتشاره بكثافة.
وأمام
الحرم المكي.. يجد المعتمر عند خروجه
بعد الصلاة والإفطار على تمرة وكوب
من ماء زمزم - "لافتة" كبيرة
أمام الحرم المكي، تتميز بلونها
الأزرق والأحمر، وتتصدر لافتته قطع
كبيرة من الدجاج ذي اللون الذهبي
الذي تخرج منه الأبخرة ليثير شهيتك
بشكل جذاب.. وتحت الصورة كُتب بخط
واضح "دجاج بالخلطة السرية" KFC!
وعندما
تقبل لكي تشتري من هذا المحل تجد
المسلمين طوابير أمام ماكينات
المحاسبة لطلب وجبات إفطارهم التي
لا تتعدى أسعارها 15 ريالاً سعوديًا؛
وهو ما يُعد أرخص الوجبات المتواجدة
للإفطار.
ونجح
KFC -أو دجاج "كنتاكي فرايد شيكين
(KFC) KENTUCKY FRIED CHICKEN- أن يجذب المسلمين
لشراء وجباته الساخنة، وأن يصبح هذا
المنتج الأمريكي المنشأ هو ما يفطر
عليه المسلمون بمكة المباركة .
وسألت
مدير تشغيل منطقة مكة في مشروع
كنتاكي عن المقاطعة الاقتصادية
للمنتجات الأمريكية.. فقال: "إن
حركة المبيعات تأثرت في بداية
الانتفاضة، ولكن مع مرور الوقت عادت
حركة البيع إلى ما كانت عليه"،
وأضاف "بدأ العمل في هذا الفرع عام
1994، وهو يلقى إقبالا كبيرًا، وما زال
كذلك".
مشروع
عربي
وأضاف
أن "كنتاكي" اسم لشركة ومنتج
أمريكي، لكنه مشروع عربي، ورأس مال
عربي، والشركة الأمريكية تأخذ فقط 5%
من العائد لاستغلال الاسم؛ لذلك لا
تجد اسم كنتاكي على اليافطة
الأساسية، وإنما أحرف (KFC) هي فقط
المكتوبة، وليس اسم كنتاكي، ولكن
على اللافتات الجانبية تجد كلمة "دجاج
كنتاكي" بخط أصغر، لكنه واضح.
وقال:
"إن هذا المشروع ملك لرجل أعمال
عربي، أراد في البداية أن يكون هذا
المشروع سبيلا لإطعام كل مَن يخرج من
الحرم".
وأضاف
أن "إقبال الناس علي ذلك بكثافة ،
جعلنا نقوم ببيع الوجبة بسعر رمزي -15
ريالا-، لا يتناسب تمامًا مع قيمة
إيجار المحل التي تصل إلى 2 مليون
ريال في السنة؛ ولذلك يُعتبر هذا
المحل أيضًا في سبيل الله لإرضاء
المسلمين".
وعن
عدد الوجبات التي تُقدم يوميًا
للمسلمين قال: "ما بين 3 آلاف إلى 5
آلاف وجبة يومياً، وتصل في شهر رمضان
إلى 10 آلاف وجبة يوميًا".
وعما
إذا كانت هناك مشاريع أخرى.. قال: "هناك
محال هارديز للهامبورجر، وباسكن
روينز للأيس كريم، وكادبوري ..
وغيرها"، وأضاف "نحن مسلمون
نأخذ التكنولوجيا الغربية،
والحضارة الغربية، ونستغلها،
ونقدمها للمسلمين؛ فالدجاج المقدم
للمسلمين من هنا، وليس من أمريكا".
وعن
مدى تأثر المبيعات بالحرب.. قال مدير
منطقة التشغيل: "لم تتأثر
المبيعات على الإطلاق؛ ففي السعودية
الأمور مستقرة جدًا؛ فالدولار سعره
ثابت، والحياة والأمور مستقرة جدًا"!.
|