|

أمريكا
تقصف المقاتلين الأجانب بقلعة جانجي
قلعة
جانجي – أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/
27-11-2001م
أفاد
مراسل وكالة فرانس برس أن طائرات
أمريكية قصفت مساء الإثنين 26-11-2001م،
وفي الساعات الأولى من يوم الثلاثاء
27-11-2001م المقاتلين الأجانب الذين لا
يزالون متحصنين في قلعة جانجي على
بعد عشرة كيلومترات غرب مزار
الشريف، بعد تمردهم على قوات عبد
الرشيد دوستم بعد استسلامهم.
وأضاف
المراسل الذي يعايش عن قرب القصف
الأمريكي، ويراه رأي العين الثلاثاء
27-11-2001 أن طائرات "آي. سي -130"
قصفت من حين إلى آخر القلعة، وهو ما
أدى على ما يبدو إلى نسف مخزن
للذخيرة استولى عليه المقاتلون
الأجانب الأحد 25-11-2001م بعد تمردهم.
وكان
المقاتلون الأجانب الموالون
لطالبان والبالغ عددهم نحو 600 رجل
معظمهم من الباكستانيين، نقلوا إلى
هذه القلعة التابعة لزعيم الحرب
الأوزبكي الجنرال عبد الرشيد دوستم
بعد استسلامهم في قندز.
وأعلن
مساعد دوستم "حليم رزم" الإثنين
26-11-2001م "أن المقاتلين الأجانب
الذين تمردوا في قلعة جانجي قتلوا
جميعهم عمليًّا".
يقاومون
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية: إن
مراسليها أكدوا "أن المقاتلين
الأجانب الموالين لطالبان الذين
يتحصنون في قلعة جانجي على بعد عشرة
كيلومترات من مدينة مزار الشريف في
شمال أفغانستان ما زالوا حتى صباح
الثلاثاء 27-11-2001م يقاومون قوات تحالف
الشمال التي تحاصرهم".
وأضاف
المراسلون "أن أصوات قذائف الهاون
تدوي، وتثير سحبًا سودًا داخل
القلعة فيما تسمع صليلات الأسلحة
الرشاشة حولها".
وقال
أحد جنود تحالف الشمال حول القلعة:
إن الطائرات الأمريكية أغارت 43 مرة
على القلعة خلال الليل.
ورأى
أحد القادة الميدانيين حول القلعة
"القومندان عظيم" أن عدد
المقاتلين الذين لا يزالون متحصنين
في القلعة لا يزيد عن 10 وهو رقم أقل
من الواقع بكثير وفق معظم التقديرات.
ويقول
تحالف الشمال: إن 300 إلى 400 من بين
المقاتلين الذين يبلغ عددهم قرابة 600
قد قتلوا في هذه المعارك التي يشارك
فيها مستشارون أمريكيون يتولون
تصويب القصف الجوي.
ولاحظ
مراسل وكالة فرانس برس أن ثلاث
سيارات جيب تنقل جنودًا بريطانيين
وأميركيين وصلت في الخامسة صباح
الثلاثاء 27-11-2001م، فيما لم توقف
الطائرات الأمريكية غاراتها صباح
الثلاثاء 27-11-2001م بعد غارات ليلية
كثيفة.
لن
يستسلم
ومن
جهته.. اعتبر وزير الدفاع الأمريكي
دونالد رامسفلد الإثنين 26-11-2001م "أن
الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان ليس
من النوع الذي يستسلم".
وقال
الوزير للصحافيين الإثنين 26-11-2001م:
"لا أتصور أن يسقط في الأسر.. إنه
من النوع الذي يقاوم حتى النهاية".
ويرى
المراقبون أن تصريحات رامسفيلد تعني
أن القتال سوف يستمر حتى القضاء على
الملا عمر وكبار مساعديه، وأن
الغارات الأمريكية سوف تستمر على
قلعة بانجي بهدف إلقاء القبض على
المقاتلين الأجانب وهم عرب
وباكستانيين وشيشانيين وجنسيات
أخرى، أو القضاء عليهم نهائيًّا.
ومن
جانبه.. قال رئيس أركان الجيوش
الأمريكية ريتشارد مايرز: "نعتقد
أن عناصر طالبان سوف يتحصنون،
ويقاتلون، وقد يقاتلون حتى النهاية"،
وأضاف "يبدو أن الملا عمر يركِّز
على تنظيم المعركة، في حين يركز بن
لادن على ما يبدو على ضرورة الاختباء".
|