|

اعتقال14
بتهمة اغتيال مسعود
باريس-
وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 27-11-2001
 |
|
شاه مسعود |
أكد
مصدر قضائي فرنسي أن الرجلين اللذين
اعتقلتهما السلطات الفرنسية
الإثنين 26-11-2001 في باريس وشمال فرنسا
في إطار التحقيق حول مقتل القائد
الأفغاني أحمد شاه مسعود الزعيم
العسكري لتحالف الشمال بأفغانستان
يحملان الجنسية الفرنسية.
وأوضح
المصدر أن جنسيتهما تجعلهما في مأمن
من تسليمهما المحتمل إلى بلجيكا؛
لأن فرنسا لا تسلم مواطنيها إلى
بلدان أخرى، وقال قد يتعرض الشخصان
اللذان اعتقلا بناء على أمر من لجنة
تحقيق دولية يرأسها قاض بلجيكي إلى
ملاحقات قضائية فرنسية بعد انتهاء
فترة الحبس على ذمة التحقيق.
وأضاف
أن الشخصين اللذين اعتقلا – وأحدهما
تونسي الأصل – قد احتجزا، غير أنه لم
يحدد مكان احتجازهما.
ومن
ناحية أخرى.. اعتقلت الأجهزة الأمنية
البلجيكية الإثنين 26-11-2001 أيضا 12
شخصا آخر في بلجيكا وبالتحديد في مدن
بروكسل، ومونس، ولوفان، وذلك في
إطار التحقيق حول مقتل القائد
الأفغاني أحمد شاه مسعود.
وكان
اثنان قد ادعيا أنهما صحفيان قد
اغتالا القائد أحمد شاه مسعود
الزعيم العسكري لتحالف الشمال
بأفغانستان، عندما قاما بتفجير
الكاميرا التي يحملانها أثناء لقاء
لهما معه في 9/11/ 2001 أي قبل يومين فقط
من التفجيرات التي شهدتها أمريكا في
11-9-2001.
وأعلن
المتحدث باسم وزارة الخارجية
البلجيكية عقب الحادث أن القاتلين
كانا يحملان جوازي سفر بلجيكيين
سرقا عام 1999، غير أن الأسماء التي
سلمتها وزارة الخارجية الطاجيكية
غير موجودة في بلجيكا.
وكان
القضاء البريطاني قد اتهم ياسر
السري - الناطق الرسمي باسم "المرصد
الإسلامي"، وهي منظمة حقوقية
وإعلامية تعنى بأوضاع المسلمين في
لندن في 30 أكتوبر 2001 بالتورط في مقتل
القائد الأفغاني شاه مسعود، وادعت
الصحف البريطانية حينئذ أن السري
قدم رسالة توصية باسم المنظمة إلى
مرتكبي الاغتيال.
|