|

رمضان
العراق.. انشغال بضربة أمريكية
بغداد
– فاروق شكري – وكالات - إسلام أون
لاين.نت/ 27-11-2001
 |
|
عراقيات يشترين لوازم رمضان |
ينشغل
العراقيون في أجواء رمضان بالتقارير
والأخبار التي تتحدث عن احتمالات
توجيه ضربات عسكرية أمريكية إلى
العراق في إطار حملتها لمكافحة
الإرهاب.
وقال
إبراهيم شاكر: "لا نستبعد قيام
الإدارة الأمريكية بمثل هذا العدوان
العسكري على بلدنا تحت أي ذريعة كانت"،
لكنه أضاف "أن الولايات المتحدة
لن تحصل على رضوخ الشعب العراقي
لسياستها".
وأضاف
شاكر -موظف متقاعد 55 عاما، يعمل
حاليا في الأعمال الحرة-: "إن
أمريكا سبق أن ارتكبت مثل هذه
الاعتداءات خلال شهر رمضان، وإنها
لو فعلت فلن يكون مثل هذا العمل
جديدا في سجلها الإجرامي".
ويبدو
العراقيون منشغلين بما سيحدث في
مجلس الأمن الدولي خلال الأسبوع
الجاري، من فرض عقوبات جديدة عليهم
تطالب بها واشنطن، ويفترض أن يبدأ
المجلس مناقشة تمديد العمل باتفاق
"النفط مقابل الغذاء" الذي يسمح
للعراق بشراء مواد غذائية لشعبه من
عائدات النفط الذي يصدره في إطار هذا
البرنامج.
انفراج
بالأسعار
تميز
شهر رمضان هذا العام فى العراق
بانفراج طفيف في الأوضاع الاقتصادية
التي سادت في السنوات الماضية،
والتي أجبرت الأسر العراقية على
تقليص موائد الإفطار والاقتصار على
وجبة واحدة من الطعام، وغالبا بدون
لحوم.
وخلافا
للسنوات الماضية.. تزخر الأسواق هذا
العام بمختلف أنواع البضائع والمواد
الغذائية والملابس المستوردة من
الدول العربية والدول الأجنبية من
قِبل القطاع الخاص، لكن أسعارها
مرتفعة.
وأوضحت
"عفاف إبراهيم" ( 50 عاما)، وهي أم
لستة من الأولاد "كل احتياجاتنا
من المواد الغذائية موجودة في
الأسواق حاليا، لكن الأسعار ارتفعت
بعض الشيء عن معدلاتها السابقة".
وتضيف
السيدة عفاف "الحصة التموينية
التي تقدمها وزارة التجارة في بداية
كل شهر ما زالت العمود الفقري لتأمين
احتياجات الأسر العراقية، وهي التي
تخفف من معاناتنا من آثار الحظر".
ويقول
الميسورون الذين يشكلون أقلية بين
العراقيين: "إن المعروضات هذا
العام تتيح لهم فرصة الحصول على ما
يحتاجونه"، موضحين أنهم كانوا قبل
ذلك يملكون المال، ولا يستطيعون
العثور على المواد التي يريدونها.
بلا
كهرباء
وبينما
يخفف فصل الشتاء من صعوبة الصيام..
يعاني العراقيون من برودة الجو؛ حيث
تراجعت درجات الحرارة إلى أدنى من
معدلاتها، مع انقطاع التيار
الكهربائي أربع ساعات يوميا؛ ساعتان
صباحا وساعتان مساء؛ وهو ما يحرمهم
متعة متابعة برامج التلفزيون ليلا.
وقالت
هيئة الكهرباء: "إن سبب العودة إلى
قطع التيار الكهربائي هو تزايد
معدلات الاستهلاك بسبب تدني درجات
الحرارة وعدم كفاية الانتاج الوطني
من محطات الطاقة في أرجاء العراق".
|