|

الأمير
عبد الله: الغرب يحقد على الإسلام
مكة
الكرمة - إسلام أون لاين.نت/25-10-2001
 |
|
الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي عهد السعودية |
حاول
الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي
العهد السعودي أن يرد على الحملة
الشرسة التي يشنها الإعلام الأمريكي
على المملكة السعودية، فاستخدم
الأمير عبد الله خطابا اختزاليا،
واتهم الغرب كله بأن حملته
الإعلامية التي تهاجم السعودية هي
"نتاج حقد دفين على الإسلام"
إجمالا!.
وذكرت
صحيفة "الجزيرة" السعودية التي
نقلت تصريحات ولي العهد السعودي
الخميس 25-10-2001 أن الأمير عبد الله
استقبل الأربعاء 24-10-2001 الدكتور خالد
بن محمد العنقري وزير التعليم
العالي، والدكتور فؤاد بن عبد
السلام الفارسي وزير الإعلام،
ومدراء الجامعات، وأعضاء هيئة
التدريس بالجامعات، ورؤساء تحرير
الصحف والمجلات السعودية، وتناقش
معهم حول ما تتعرض له المملكة من
هجمة أمريكية وغربية شرسة.
وفي
حين تُعرف المملكة السعودية بأنها
حليف قوي للولايات المتحدة ويوجد
على أرضها عدد من القواعد العسكرية
الأمريكية وآلاف من الجنود والخبراء
والعاملين الأمريكيين، إلا أن
الإعلام الأمريكي منذ الانفجارات
الأمريكية الأخيرة يشن حملة عنيفة
على السعودية، ويتهمها بأنها مفرخة
للإرهاب.
ووصل
الأمر بمسؤولي لجنة العلاقات
الخارجية بالكونجرس الأمريكي
للمطالبة بإغلاق المدارس الدينية
بالمملكة، وتعديل مناهج دراسة الدين
التي -وفق زعمهم- تغذي التطرف الذي
خرج من عباءته أسامة بن لادن الذي
تطالب أمريكا برأسه.
هذا
الهجوم الأمريكي العنيف هو الذي دفع
الأمير عبد الله لاستخدام نفس
مفردات أسامة بن لادن في وصف الغرب
بأنه يحقد على الإسلام، بل إن وزير
الشؤون الإسلامية السعودي صالح آل
الشيخ ذهب أبعد من ذلك، وقال في
تصريحات صحفية نشرتها جريدة الحياة
اللندنية 25-10-2001: إن هذه الحملة
الأمريكية والضغوط العالمية تهدف
إلى أن يكون الناس بلا دين!.
|