English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انسحاب إسرائيلي.. وحداد على مجزرة "بيت ريما"

القدس المحتلة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-10-2001م

الفلسطينيون شيعوا الشهداء

أكَّد ناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الجيش انسحب ليل الأربعاء 24-10-2001م من بلدة "بيت ريما" الفلسطينية قرب رام الله في الضفة الغربية، بعد عملية توغل دامية أدت إلى مقتل 21 فلسطينيًّا في بيت ريما والمدن الفلسطينية الأخرى طوال نهار الأربعاء.

ويقول مراسل وكالة "فرانس برس": "إنه لا يزال من الصعب وضع حصيلة محددة بعدد شهداء بيت ريما التي تسكنها أربعة آلاف نسمة قرب رام الله؛ بسبب معلومات متضاربة صادرة عن مصادر فلسطينية وإسرائيلية، ولدموية الأحداث"، وتؤكد السلطة الفلسطينية سقوط تسعة شهداء فلسطينيين في بيت ريما على الأقل، وإصابة العشرات، وهدم ثلاثة منازل.

من جهة أخرى.. تعقد الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة مساء الخميس 25-10-2001م اجتماعًا؛ لبحث الانسحاب من باقي المناطق الفلسطينية من عدمه.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون قد أكَّد للسفير الأمريكي بتل أبيب "دانيال كورتزر" مساء الأربعاء 24-10-2001م "أنه ليس لديه أي نية على الإطلاق في إعادة احتلال هذه المناطق بصورة دائمة، وأنه سيخرج منها في الأيام المقبلة".

وينتظر شارون عودة وزير الخارجية شيمون بيريز الخميس 25-10-2001م من الولايات المتحدة للمشاركة في الاجتماع، وللتعرف على نتيجة مباحثاته مع الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وكان وزير الخارجية الأمريكي كولن باول قد دعا الأربعاء 24-10-2001م إلى انسحاب فوري للقوات الإسرائيلية من مناطق للسلطة الفلسطينية التي تم إعادة احتلالها.

حداد على المجزرة

من جهة أخرى.. دعت السلطة الفلسطينية إلى اعتبار يوم الخميس 25-10-2001م "يوم حداد؛ احتجاجًا على مجزرة بيت ريما"، ودعت السكان إلى التوقف عن العمل، والوقوف دقيقة صمت في المدارس.

وأدان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "المجازر" الإسرائيلية في الضفة الغربية في ختام لقاء مساء الأربعاء في غزة -للمرة الثانية خلال 48 ساعة- مع الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي "خافيير سولانا".

واتهمت القيادة الفلسطينية من جهتها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بأنه المسؤول عن إراقة هذه الدماء، وقالت في بيان أصدرته في رام الله: "إن الجيش الإسرائيلي ارتكب مجزرة شنيعة بقتله تسعة فلسطينيين، وجرح عشرات آخرين".

وأضافت أن "القيادة الفلسطينية تعتبر شارون ورئيس أركانه مسؤولين شخصيًّا عن هذه المجزرة المدبرة، وهي جريمة تضاف إلى السلسلة الطويلة للجرائم التي ارتكبها شارون".

اعتقال المجاهدين

ومن جهته.. أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشين بيت" الأربعاء 24-10-2001م اعتقال اثنين من أربعة عناصر في خلية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تبنَّت عملية اغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي.

وجاء في بيان نشرته رئاسة مجلس الوزراء التي تشرف على الشين بيت "أن الرجلين هما: صالح علوي من العيزرية في ضواحي القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها بعد عدوان عام 1967م، ومحمد الريماوي من قرية بيت ريما".

وكانت مهمة الرجلين تهريب منفذي عملية قتل وزير السياحة الإسرائيلي، زعيم حزب الاتحاد الوطني اليميني المتطرف رحبعام زئيفي في 17 أكتوبر 2001م، اللذان لا يزالان فارين، كما أوضحت الشين بيت.

وأفاد شهود فلسطينيون أن صالح علوي والريماوي اعتقلتهما الشرطة الإسرائيلية في ثاني يوم لمقتل زئيفي.

وفشلت قوات الاحتلال في القبض على "حمدي أحمد قرعان"، من مدينة البيرة المحاذية لرام الله، الذي قتل "رحبعام زئيفي" بمسدس كاتم للصوت بعدما أقام في حجرة في فندق "حياة ريجنسي" باسم مزيف قبل ليلة من تنفيذ عملية الاغتيال.

ونجح حمدي قرعان في الفرار إلى مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني مع شريك له هو "باسل الأسمر" الذي ساعده على حجز غرفة في الفندق، حيث كان يعمل به من قبل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع