|

الأشباح
والقلاع الطائرة لضرب
أفغانستان
هشام
سليمان- إسلام أون لاين.نت/8-10-2001
 |
|
الصاروخ
agm-86 |
أكد
وزير الدفاع الأمريكي "دونالد
رامسفيلد" أن العمليات الجوية
الأولى التي استهدفت منشآت الرادار
الأفغانية جاءت "لتقليل قدرات
العدو الدفاعية، وجعل السماوات
صافية".
وأشار
رامسفيلد في تصريحات له مساء الأحد
7-10-2001 إلى أن هذا القصف الجوي شاركت
فيه قاذفات ثقيلة بعيدة المدى من
طراز B-2 قادمة من الولايات المتحدة،
بينما انطلقت القاذفات B-52 و B-1من
القاعدة الجوية البريطانية بجزيرة
دييجو جارسيا بالمحيط الهادي.
وتقول
المصادر العسكرية: إنه تتوفر لدى
القوات الجوية الأمريكية أربعة
أنواع من الطائرات الثقيلة يمكنها
الطيران لآلاف الأميال، ويمكنها
إسقاط أحمال عالية من القنابل، أو
الأسلحة الأخرى كالصواريخ.
القاذفات
الثقيلة
 |
|
القاذفة B-52 |
وقبل
بداية حرب الخليج الثانية غادرت 7
طائرات منها من القاعدة الجوية
باركسديل بولاية كاليفورنيا لضرب
بغداد بصواريخ كروز، وهي أطول مهمة
قصف جرت في التاريخ حيث استغرقت 35
ساعة لتغطية ما يزيد عن 14 ألف ميل.
وكانت
واشنطن قد أرسلت هذه الطائرات إلى
منطقة الخليج، من قاعدة دييجو
جارسيا البريطانية الواقعة في
المحيط الهندي، حيث تضم القاعدة
تسهيلات عسكرية هائلة.
 |
|
القاذفة B1-B بعيدة المدى |
وهذه
القاذفة مصممة أساسا لحمل الأسلحة
النووية التي لها القدرة على اختراق
الدفاعات السوفيتية، وقد استخدمت
لأول مرة في حرب الخليج ضد العراق
ضمن عملية عاصفة الصحراء، وقد اعترى
بعض أنظمتها المعقدة بعض المشاكل
أثناء حرب الخليج، إلا أنها أظهرت
كفاءة في ضرب جمهورية صربيا عام 1998.
طائرات
الشبح الأمريكية
 |
|
القاذفة B-2 المعروفة بالشبح |
وتتميز
تلك القاذفة بسمات تلصصية، وهو ما
يقلل من قدرة الدفاعات العسكرية
المضادة على رصدها بأجهزة الرادار،
ومما يساعد على ذلك شكلها المثلثي
الغريب. ويزيد في صعوبة رصدها
بالرادار أنها مركبة من عدة تصميمات
معقدة، تقلل من انعكاسات الإشارات
المرسلة من أجهزة الرادار، بالإضافة
عدة تقنيات أخرى تحجب حرارة
نفاثاتها.
ويمكن
من قاعدة وايتمان بولاية ميسوري
الأمريكية وجزيرة دييجو جارسيا
البريطانية بالمحيط الهندي، وجزيرة
جوام شرقي إندونيسيا بالمحيط الهادي
-تغطية العالم كله بتزويد القاذفة B-2
بالوقود مرة واحدة في منتصف مهمتها.
ويعد
قصف جمهورية صربيا أول مهمة تقوم بها
طائرة من هذا النوع من القاذفات
الثقيلة في النزاع الإقليمي بمنطقة
البلقان في حرب كوسوفو.
وقد
أسفر خروجها لأول مهمة بالكشف عن خلل
في طلائها الذي يغطيها ويمنع أجهزة
الرادار من رصدها، حيث يتعرض للتلف
نتيجة العوامل الجوية السيئة
والرطوبة.
 |
|
القاذفة المقاتلة F117A |
وهذه
القاذفة مقارنة بما سبق تعد صغيرة
نسيبا، ذات مقعد واحد، ويمكنها
إصابة أهدافها بدقة عالية ضد
الأهداف الصعبة خاصة في بداية
العمليات العسكرية.
وقد
قامت الطائرات من هذا النوع بثلث
عمليات القصف التي تمت في بداية حرب
الخليج، حيث كان هناك حوالي 36 طائرة
منها ضمن 1900 طائرة أخرى من طائرات
قوات الحلف الدولي بزعامة الولايات
المتحدة، ثم استخدمت مرة أخرى في
كوسوفو، حيث تمكنت دفاعات صربيا
المضادة للطائرات من إسقاط إحداها.
وبالرغم
من عدم إمكانية إقلاعها من أي حاملة
طائرات، فإنه يمكن تزويدها بالوقود
أثناء الطيران، ويعد كلا نوعي
الطائرات الشبح من الطائرات أقل
قليلا من سرعة الصوت "high subsonic".
صواريخ
كروز
وهي
قذائف طائرة معقدة غالبا ما تشكل رأس
الحربة في أي قصف أمريكي في حروبها
الحديثة.
وهناك
الصارخ Boeing AGM-86 التقليدي، ذو
المحرك النفاث الذي يمكن أن يدفع
الصاروخ بسرعة أقل قليلا من سرعة
الصوت تصل 550 ميلا/الساعة (حوالي 880كم/الساعة)،
ويتم إطلاقه جوا خاصة بواسطة
القاذفات الثقيلة.
 |
|
الصاروخ كروز توماهوك ينطلق من طراد |
وقد
منح هذا الصاروخ صفة "التقليدي"
لتمييزه عن القذائف ذات الرؤوس
النووية، بالرغم من حمولته المتفجرة
الشديدة. كما تخرج لهذا لصاروخ أجنحة
كانت مطوية داخل هيكله، بعد إطلاقه
من قطعة بحرية أو بعد إسقاطه من
القاذفة الثقيلة B-52، وهذه الأجنحة
عبارة عن الأجنحة جانبية، وأجنحة
مجموعة الذيل.
ويمكن
للصاروخ قطع حوالي 690 ميلا (1100 كم)
مستخدما بعد قصوره الذاتي نظام
تحديد المواقع العالمي (GPS) للوصول
إلى هدفه. ويقل طوله عن 6.4 متر،
ويمكنه الطيران في خط متعرج زجزاجي
على ارتفاعات منخفضة لتضليل
الرادارات المعادية.
|