بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

محاكمة لبناني لاتجاره مع إسرائيل

بيروت – وكالات – إسلام أون لاين. نت/24-8-2001

البوليس اللبناني اثناءاعتقاله للنشطاء المسيحين

أعلن مصدر قضائي لبناني عن إحالة تاجر لبناني (مسلم)  يدعى "جمال هاشم ناصر" للمحكمة العسكرية في بيروت؛ لقيامه بإدخال بضائع إسرائيلية للبلاد عبر لندن، بعد قيامه بتغيير علامات التصنيع.

وأضاف المصدر الذي رفض ذكر اسمه لوكالة فرانس برس الخميس 23/8/2001 أن الاتجار مع إسرائيل يحظره القانون اللبناني، وناصر قام بخرقه، حيث تعرف في قبرص في الفترة بين عامي 1996-1998 على "عوديد زاراي" المستشار الإعلامي للمنسق السابق للأنشطة الإسرائيلية في لبنان "أوري لوبراني".

وأضاف المصدر أن  ناصر قد ذكر أن زاراي ( يهودي عراقي)  قد قدم له نفسه بأنه من جنسية أخرى، وعلى هذا الأساس كون علاقة معه، ولكن ناصر اعترف في الوقت ذاته، بأنه حتى بعد أن علم بأن زاري إسرائيلي الجنسية، استمرت علاقته به حتى عام 1999، حيث التقى به في قبرص، ولكن بعد ذلك التاريخ، قطع أي علاقة معه.

ويُذكر أن المستشار الإعلامي للمنسِّق السابق للأنشطة الإسرائيلية في لبنان "عوديد زاراي" اسمه الحقيقي "كرم زعرور"، وهو يهودي عراقي استقر في لبنان خلال الحرب (1975 – 1990)، وكان يتولى تحرير قسم الأخبار الإسرائيلية في صحيفة "العمل" الناطقة باسم حزب الكتائب المسيحي الذي كان متحالفًا مع إسرائيل آنذاك.

ويرى مراقبون أن القبض على التاجر اللبناني وإحالته للمحكمة له علاقة بحملة الاعتقالات الواسعة في صفوف ناشطي المعارضة المسيحية المناهضة للوجود السوري  بشكل أو بآخر، ولا سيما أن الأشخاص الذين  تم اعتقالهم في الأسابيع الثلاثة الماضية بلبنان لهم علاقة بنفس الشخص الذي اعترف ناصر باقامة علاقاته معه  وهو" عوديد زاراي".

ومن بين هؤلاء الأشخاص الذين تم اعتقالهم من قبل مخابرات الجيش اللبناني "حبيب يونس" سكرتير تحرير مكتب صحيفة الحياة اللندنية ببيروت، حيث اعتقل لأنه كان ينوي السفر الأحد 19-8-2001 إلى قبرص للاجتماع بـزاراي .

بالإضافة إلى الدكتور "توفيق الهندي" الذي كشفت مخابرات الجيش اللبناني عن قيامه بإجراء اتصالات مع زاراي، حيث أبلغ الأخير الهندي "بأنه على ضوء التقييم المستجد للموقف بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، فإنه ينبغي القيام بتحركات ميدانية مناهضة للوجود السوري، وأن بمقدور الإسرائيليين أن يواكبوا هذه التحركات بحملة إعلامية وسياسية في الداخل والخارج".

كانت الأجهزة الأمنية قد شنَّت يوم الثلاثاء 6-8-2001م حملة اعتقالات واسعة في صفوف الأوساط المسيحية المعارضة للوجود السوري، واعتقلت حوالي 200 ناشط في أبرز ثلاث حركات سياسية مسيحية هي: حزب القوات اللبنانية المنحلة، والتيار الوطني الحر (العماد ميشال عون الذي يقيم في منفاه في باريس)، وحزب الوطنيين الأحرار (برئاسة دوري شمعون).

وجاءت تلك الحملة الأمنية في أعقاب زيارة قام بها البطريرك الماروني "نصر الله صفير" لمقر جنبلاط في جبل الشوف، ردَّد خلالها أعضاء جماعات مسيحية شعارات مناهضة لسوريا.

وأدت حملة الاعتقال إلى نشوب أزمة سياسية في صفوف الحكومة اللبنانية التي لم تبلغ بالحملة قبل تنفيذها، وحذَّرت المعارضة مما سمَّته "عسكرة النظام" في لبنان، فيما قامت نقابة المحامين بإضراب ليومين؛ احتجاجًا على هذه الاعتقالات.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع