English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بلاطة.. مخيم شهداء الانتفاضة

نابلس (فلسطين) - قدس برس – إسلام أون لاين.نت/24-8-2001

بارتقاء الشهيد عاهد فارس (23 عامًا) من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس إلى العُلا يوم الثلاثاء الماضي 21-8-2001 على أرض بلدة بيت إيبا عند المدخل الغربي للمدينة، يرتفع عدد شهداء مخيم بلاطة خلال انتفاضة الأقصى إلى 15 شهيدًا.

ويقع مخيم بلاطة في السهل الشرقي لمدينة نابلس على مساحة تبلغ كيلومترًا مربعًا، يعيش فيه نحو 20 ألف فلسطيني تم تهجيرهم من ديارهم في عام 1948، وينتظرون بفارغ الصبر يوم العودة المأمول.

وتُعد الأيام الأخيرة الأكثر إيلامًا؛ إذ فقد المخيم خمسة شهداء من أبنائه، أشهرهم الشيخ جمال منصور القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والصحفي محمد البيشاوي، اللذين سقطا في مجزرة واحدة حين قصف الاحتلال الإسرائيلي مكتب الدراسات والإعلام الفلسطيني في نابلس الذي يديره منصور.

كما فقد المخيم الشهيد ياسر البدوي من قادة كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة "فتح" ومؤسسيها، والشهيد صالح زيدان، والشهيد عاهد فارس. ويُعد المخيم في نظر المراقبين رأس الحربة في مقارعة الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات طويلة، بسبب دوره الريادي، لا سيما في أحداث مقام سيدنا يوسف خلال أحداث نفق الأقصى (عام 1996)، ومطلع انتفاضة الأقصى الحالية (عام 2000)، الأمر الذي رفع وتيرة التحريض العلنية لوسائل الإعلام الإسرائيلية عليه.

وأضحت شوارع المخيم وأزقته أشبه بلوحة فنية، من كثرة صور الشهداء والرسوم التي يخطها نشطاء الانتفاضة، بل أصبحت لونًا من ألوان التحدي للعدو، وإظهار التقدير والتبجيل للشهداء وذويهم. وتفخر الأسر الفلسطينية في المخيم بأبنائها الشهداء، فقد أضحى الاستشهاد مصدر فخر وتباهٍ، وغالبًا ما تطلق الأسر اسم شهيدها على حاراتها وميادينها الرئيسة.

وإلى جانب الشهداء قدّم المخيم في انتفاضة الأقصى أكثر من 200 جريح، سافر بعضهم إلى الخارج للعلاج بسبب خطورة أوضاعهم. وكانت آخر الإصابات الخطرة إصابة الباحث الحقوقي أحمد أبو شلال، الذي يعمل باحثًا في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، ومراسلاً لمركز العودة الفلسطيني (في لندن)، وعضوًا في اللجنة الوطنية لعودة اللاجئين الفلسطينيين "سنعود". وقد أُصيب أبو شلال في مجزرة نابلس التي أودت بحياة 8 شهداء، بينهم الشيخان جمال منصور، وجمال سليم يوم 31 تموز (يوليو) الماضي.

وفي خطوة تبرز تلاحم أهالي مخيم بلاطة وفصائله، يكون العزاء بالشهداء في معظم الحالات في قاعة مركز شباب المخيم الاجتماعي، كونها المؤسسة الرئيسة للسكان، وتضم مختلف قطاعات الشبان الذين يشرفون على مراسم العزاء. وتقديرًا من الهيئة الإدارية للمركز للشهيد جمال منصور فقد تقرر إطلاق اسمه على قاعة المركز، لما كان له من دور في إثراء أنشطته الثقافية والسياسية ودعمه له.

ويُعرف المخيم بمشاركة أبنائه الواسعة في جنازات الشهداء، ولا تقتصر المشاركة على الرجال، بل تشمل النساء اللاتي يخرجن مع أبناء المخيم عن بكرة أبيهم ويسرن عدة كيلومترات من مشافي مدينة نابلس حتى مقبرة الشهداء في مخيم بلاطة.

وحين تزور المخيم، يحدثك سكانه، كما فعلوا مع مراسل "قدس برس"، عن المفاجآت الأليمة التي حفلت بها الأسابيع الأخيرة. فقد استشهد الشيخ جمال منصور (حماس)، ليلحق به بعد أيام ياسر البدوي (فتح) القاطن في منزل ملاصق لبيته، وبعده سقط الشهيد صالح زيدان في البيت المجاور من جهة أخرى، لتودع حارة واحدة ثلاثة شهداء خلال بضعة أيام. ولم يتوقف مسلسل القمع ضد المخيم، فقد كانت - أمس (الخميس) - محاولة الاغتيال الفاشلة للعقيد جهاد المسيمي أحد قيادات "فتح" في المنطقة ومن سكان مخيم بلاطة، وأسفرت عن إصابته ومرافقه بجراح متوسطة.

ويضم سجل الشرف لشهداء مخيم بلاطة كلاً من: حسام بخيت, ووائل القطاوي, وعيسى فاعور، ومحمود المدني، وأحمد مراحيل، وشعبان سلوم، ومراد شرايعة، وعزام مزهر، وجمال منصور، ومحمد البيشاوي، وياسر البدوي، وعبد الرحمن خديش،وعامر بهنجاوي، وصالح زيدان، وعاهد فارس.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع