|

الخليل تتصدى لاقتحام إسرائيل وعرفات بالصين
القدس
–وكالات-إسلام أون لاين.نت/24-8-2001
|
|
مواطنوا الخليل افشلوا اقتحام مدينتهم |
نجح
المواطنون ورجال الأمن الفلسطيني في
إجبار قوات الاحتلال الإسرائيلي على
الانسحاب مساء الخميس 23-8-2001
بدباباتها من حي أبو سنينة بقطاع
الخليل (الضفة الغربية) التي كانت قد
اقتحمته، وقد أسفرت عمليات التصدي
لقوات الاحتلال عن استشهاد
فلسطينيين وإصابة عشرة بجروح واثنين
من المستوطنين اليهود.
وقال
شهود عيان لوكالة فرانس برس: إن
المواطنين الفلسطينيين ورجال الأمن
استطاعوا تقسيم أنفسهم إلى مجموعات
وحاصروا قوات الاحتلال من أكثر من
جهة، وقاموا بإعطاب بعض الدبابات
الإسرائيلية.
وقد
اعترف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي
بأن قواته قد انسحبت من حي أبوسنية
تحت وابل من النار من قبل
الفلسطينيين، مشيرا إلى أنه أثناء
عملية الاقتحام تم هدم بناءين انطلق
منهما الرصاص.
ولم تمض ساعات على محاولة الاقتحام
الفاشلة حتى قامت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بقصف مكثف بنيران
الدبابات لبلدتي عرابة والزبابدة في
محافظة جنين، كما تعرض حي "صباح
الخير" في المدينة إلى عدوان
مماثل أسفر عن إلحاق أضرار بعدد من
المباني.
في غضون ذلك أعلنت الإذاعة العبرية
مساء الخميس أن قوات الأمن
الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة ناشطين
فلسطينيين في الضفة الغربية. ينتمي
اثنان منهم للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين، أما الثالث فهو عضو بحركة
الجهاد الإسلامي في قطاع بيت لحم.
كان
صبي فلسطيني يدعى محمد جابر زعرب (13
عاما) قد استشهد برصاص قوات
الاحتلال، وأصيب عشرة آخرون في
مصادمات بمخيم خان يونس للاجئين في
قطاع غزة.
يذكر
أن إسرائيل قد واصلت حملة ملاحقة
واغتيال الناشطين الفلسطينيين. وقد
فشلت في اغتيال جهاد المسيمي (46 عاما)
أحد قادة حركة فتح في نابلس في منطقة
رفيديا بنابلس، وذلك بعد ساعات من
استشهاد محمود جاسر (23 عاما) أحد
كوادر الحركة في رفح.
على
صعيد آخر وصل الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات إلى الصين في إطار جولة آسيوية
لشرح الموقف الفلسطيني من المواجهات
الدائرة في الأراضي المحتلة.
وكان
عرفات قد زار قبل بكين كلا من الهند
وباكستان، وقام خلال زيارته للبلدين
بالدفاع عن نشر مراقبين دوليين في
الأراضي المحتلة وفق اقتراح يدعمه
العديد من الدول ومنها الصين إلا أن
إسرائيل ترفضه.
في
هذه الأثناء حاول ناصر القدوة
الممثل الفلسطيني في الأمم المتحدة
حشد التأييد لبحث قرار يدين
التصرفات الإسرائيلية الحالية، لكن
السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة
جيمس كونينغهام هدد بسد الطريق أمام
أي محاولة لتبني قرار كهذا.
كان
كونينغهام قد استعمل في 27 مارس
الماضي 2001 حق النقض (الفيتو)، وذلك
للمرة الأولى منذ أربع سنوات؛
لإفشال مشروع قرار كان يهدف إلى
إرسال بعثة مراقبين تابعة للأمم
المتحدة إلى الأراضي الفلسطينية.
ويشار
إلى أن بريطانيا والنرويج قد طلبتا
من مجلس الأمن الموافقة على بيان عن
أزمة الشرق الأوسط في محاولة لتجنب
مشروع قرار عربي ستعترض عليه واشنطن
بحق النقض.
غير أن ناصر القدوة قال: إن مشروع
البيان الأوروبي ليس عاملا مساعدا
على تهدئة الصراع بين الإسرائيليين
والفلسطينيين. ويذكر أن البيانات
الرئاسية تصدر بالتوافق ويتلوها
رئيس مجلس الأمن رسميا داخل المجلس،
وتنشر كوثيقة رسمية، ولكنها ليست
ملزمة.
|