|

الفليبين..
فشل استفتاء توسيع ميندناوا المسلمة
مانيلا-
وكالات – إسلام أون لاين.نت/15-8-2001
كشفت
النتائج الأولية لاستفتاء عام أجرته
الحكومة الفليبينية الثلاثاء 14-8-2001،
عن رفض سكان 9 أقاليم و12 مدينة
فليبينية يقطنها أغلبية مسيحية
الانضمام إلى منطقة "ميندناوا"
المسلمة التي تتمتع بالحكم الذاتي.
وأشارت
وكالة "فرانس برس" الأربعاء
15-8-2001، نقلاً عن مسئولين فليبينيين،
أن سكان مدينتي "ماراوي" و"كوتاباتو"
بجزيرة "باسيلان" قد صوّتوا
لصالح الانضمام إلى منطقة ميندناوا.
يُذكر
أن الاستفتاء على الانضمام لمنطقة
ميندناوا شهد إقبالا ضعيفا؛ إذ شارك
نحو 50% فقط من أصل 4.9 ملايين ناخب
مسجل، وقد أرجع المراقبون ذلك للخوف
من ذوبان تلك المقاطعات المسيحية
داخل منطقة المسلمين.
وكان
مسئولون بالفليبين قد أكدوا لوكالات
الأنباء الثلاثاء قبل ظهور نتائج
الاستفتاء أنه عندما تتسع منطقة
الحكم الذاتي لـ ميندناوا، فإن ذلك
سيكون خطوة في طريق إقناع حركة "مورو"
الإسلامية بالتوقيع على اتفاقية
سلام دائمة. كما أشارت رئيسة
الفليبين "جلوريا أرويو" إلى أن
هذا الاستفتاء فرصة لإقامة وحدة على
الرغم من الاختلافات الثقافية
والدينية بين المسلمين والمسيحيين.
غير
أن المسئولين المحليين رفضوا ما
قالته جلوريا، وقال "إيمانويل
بينول" محافظ مقاطعة "كوتاباتو":
"لا نريد أن تقع أي خلافات بيننا
وبين المسلمين في ميندناوا". أما
"كيلسو لوبريجات" عضو بمجلس
النواب فقال: "إن مدينته تتمتع
بحكم ذاتي محلي من خلال الحكومة، ولا
يجد مبررًا للانضمام لـ ميندناوا".
وتتكون
منطقة ميندناوا من 4 مقاطعات، وتشكل
مساحتها حوالي 4% من المساحة الكلية
للفليبين، كما يبلغ عدد سكانها
حوالي 2,2 مليون مسلم، وقد تم تأسيسها
بعد استفتاء عام 1989، وقد أسهم
إنشاؤها في إقناع حركة مورو الوطنية
لتوقيع اتفاقية سلام مع الحكومة
الفليبينية في 1996.
يشار
إلى أن الحكومة الفليبينية وجبهة
تحرير مورو الإسلامية قد قامتا
بالتوقيع مساء الثلاثاء 7-8-2001 في
العاصمة الماليزية كوالالمبور على
ثالث اتفاقية رسمية؛ لتمديد هدنة
لوقف إطلاق النار بين الجانبين.
وكانت
أكبر حركتين إسلاميتين في
الفيليبين، وهما: جبهة "مورو"
الإسلامية للتحرير، وجبهة "مورو"
الوطنية للتحرير قد اتفقتا الجمعة
3-8-2001 على الاتحاد؛ لضمان سلام دائم
في جنوب الفيليبين، وذلك بعد 25 عامًا
من انشقاقهما.
|