English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مصر.. الكنيسة "تشلح" الراهب المنحرف

القاهرة- قطب العربي- إسلام أون لاين.نت/18-6-2001

البابا شنودة

أصدرت الكنيسة المصرية الإثنين 18/6/2001 بيانا أكدت فيه شلح (عزل) الأنبا "برسوم المحروقي" المتهم بانحرافات أخلاقية، وتجريده من جميع مناصبه وألقابه الكهنوتية، وأشار البيان الصادر عن المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية والمجلس الملي القبطي، وهو الهيئة المدنية لشؤون الأقباط، أن الراهب المذكور قد تم وقفه عن ممارسة الكهنوت، وعزله منذ سنتين -ولم يعلن ذلك وقتها إلا في نطاق ضيق- بعد أن ثبت للكنيسة انحرافه عن واجبات الرهبنة، وأن الكنيسة لا تتردد في محاسبة المنحرفين ومعاقبتهم.

كانت اشتباكات محدودة قد وقعت مساء الأحد 17/6/2001 داخل الكاتدرائية الأرثوذكسية بالعباسية في شرق العاصمة المصرية القاهرة، عقب انتهاء قدّاس الأحد الأسبوعي الذي يؤمه البابا شنودة بطريرك الأقباط الأرثوذكس، واحتج المتظاهرون على نشر صحيفة "النبأ" الأسبوعية المستقلة تقريراً يتهم الراهب بإقامة علاقات جنسية مع نساء بعضهن متزوجات؛ حيث يزعم الراهب برسوم المحروقي قدرته على تسخير الجن لمعالجة النساء العقيمات، وهو ما دفع أعدادا كبيرة من النساء للتردد عليه في دير المحرق بمدينة أسيوط جنوب مصر، حيث كان يمارس أعمال الشعوذة باسم الدين، وهو أمر مُجرّم في القانون، لكن هذا لم يمنع الدجالين سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين من محاولة لصق ما يفعلون بالدين.

مظاهرات غاضبة

وقام المتظاهرون بقذف قوات الشرطة بالحجارة عندما حاولت منعهم من الخروج للطريق العام؛ وهو ما أسفر عن إصابة ستة منهم، إلا أن الوضع هدأ بعد ذلك، بعد تدخل البابا شنودة الذي دعا المتظاهرين للالتزام بالهدوء، وهو ما مكّن قوات الشرطة من إحكام زمام الأمور، ورتبت لخروج المتظاهرين من الكاتدرائية في جماعات صغيرة، ولم تلق القبض على أي منهم، وسارعت الكنيسة بإصدار بيانها لتبرئة ساحتها من أفعال الراهب المفصول، والذي تم تحويله لنيابة أمن الدولة العليا التي تحقق معه تمهيدا لمحاكمته.

وكانت صحيفة "النبأ" الأسبوعية قد نشرت يوم 14/6/2001 مقالاً يتهم أحد رهبان الكنيسة القبطية بإقامة علاقات جنسية غير مشروعة، ودعمت اتهاماتها بصور ملونة فاضحة، ذكرت أنها حصلت عليها من شريط فيديو مسجل عليه ممارسات الراهب، إلا أن الشرطة المصرية نفّذت حكما قضائيا بمصادرة جميع نسخ الصحيفة؛ باعتبارها تنشر صورا فاضحة.

الفضائح أمام الدير

وأكد "جمال أسعد عبد الملاك" النائب القبطي السابق بالبرلمان المصري لشبكة "إسلام أون لاين. نت" أن مصادمات خفيفة وقعت الأحد (17-6-2001) بمركز القوصية حيث دير المحرق الذي كان الأنبا برسوم يشغل منصب نائب رئيس الدير قبل عزله، وذلك بعد أن قام بعض الدهماء بتوزيع عدد الجريدة الذي يتضمن فضائح الراهب المفصول أمام باب الدير حال خروج عدد من المسيحيين والمسيحيات منه؛ وهو ما أدى لاشتباك الطرفين، ولم يتعد الأمر ذلك لينفض الجميع، إلا أن أسعد أوضح أن الأنبا برسوم تم التحقيق معه قبل ست سنوات بسبب العثور على ثمانية كيلوجرامات من الذهب بحوزته، كان قد استولى عليها من النساء المترددات عليه، وتم معاقبته بالنقل إلى دير آخر بسوهاج.

ونفى أسعد تورط رئيس دير المحرق الأنبا "ساويرس" في أي من هذه الممارسات، موضحا أن المحرق هو أغنى دير في مصر؛ بسبب ما يملكه من مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية، وأن الأنبا ساويرس من أفضل رجال الدين المسيحي وأكثرهم بعدًا عن الشبهات.

فعل فردي

بينما قال الدكتور "رفيق حبيب" الباحث بالهيئة الإنجيلية القبطية لشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن الحادثة كلها تدخل في دائرة الفعل الفردي، وما أثار بعض الأقباط يوم الأحد فقط هو طريقة العرض الفاضحة التي نشرتها صحيفة "النبأ" المعروفة باهتمامها بالفضائح، ولا يحمل الموضوع أية أبعاد أخرى.

ولم يشر الدكتور حبيب لأي ضغوط حكومية على الأقباط، بل إن القضية كلها تم تحويلها للقضاء، ليحكم فيها، مثلما حدث مع مدير مركز ابن خلدون للدراسات، الدكتور سعد الدين إبراهيم الذي تم الحكم عليه بالسجن للاتصال بجهات خارجية، وإثارة النعرات الطائفية والقلاقل في المجتمع المصري.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع