بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الإسرائيليون: اللقاءات السرية مستمرة لوقف الانتفاضة!

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين.نت/ 12-5-2001

زعم حاييم رامون الوزير السابق في حكومة إيهود باراك، أحد قادة حزب العمل الإسرائيلي أنه قطع شوطا كبيرا في لقاءاته السرية مع "محمد رشيد" المستشار الاقتصادي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المعروف باسم "خالد سلام"، والتي تركزت حول سبل وقف انتفاضة الأقصى.

أشار رامون أن لقاءاته مع رشيد كانت بعلم وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز، وأشار إلى أن بيريز قد أطلع شارون على فحوى هذه اللقاءات.

وحسب رامون الذي كان يتحدث مساء الجمعة 11-5-2001 في برنامج "أستوديو الجمعة" الذي بثته القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن محمد رشيد نقل مواقف فلسطينية "مرنة جدا". ونوّه رامون أن رشيد أكد له أن الجانب الفلسطيني يوافق على وقف تدهور الأوضاع في الأراضي المحتلة، وإعادتها إلى ما كانت عليه قبل اندلاع انتفاضة الأقصى.

وزعم أن رشيد أبلغه أن السلطة الفلسطينية ستكون مستعدة لإنهاء كل صور المقاومة المسلحة لإسرائيل، وحسب رامون فقد عرض رشيد بعض التفاصيل حول سبل القضاء على صور المقاومة الحالية، مشيرا إلى أن 80% من الأعمال المسلحة التي تشهدها الضفة الغربية وقطاع غزة يتم تنفيذها من قبل حركة فتح وأعضاء الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهؤلاء بإمكان السلطة الفلسطينية إجبارهم على وقف العمل المسلح فورا.

أما عناصر حماس والجهاد الإسلامي، فإن رامون ينقل عن رشيد قوله: "إن السلطة الفلسطينية ستبذل جهودها بنسبة 100% لوقفهم عن مواصلة العمل المسلح. ويرى رامون أن الثمن الذي تطلبه السلطة الفلسطينية مقابل ذلك، بالإمكان القبول به والتعايش معه؛ إذ إن الشروط الفلسطينية التي نقلها رشيد، تتضمن الآتي:

  •  تخلي إسرائيل عن مطلبها بوقف "العنف" كشرط للبدء في المفاوضات. ويرى رامون أن على تل أبيب أن تقبل بذلك، حيث إن إسرائيل في ظل الوضع الحالي لا يمكنها إلا أن تخسر فقط، ويتساءل رامون: "كيف بإمكان السلطة الفلسطينية أن تقنع جمهورها بوقف العنف إذا جاءت في صورة إملاءات كما يريد شارون؟"، لكنه في الوقت نفسه أكد أن الفلسطينيين سيعملون فور بدء التفاوض على وقف العنف. كما أنه أشار إلى أن أول نتائج المفاوضات هو وقف العنف لفترة محددة.

  •  وقف الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتساءل: لماذا نُصرّ على البناء في المستوطنات مع علمنا أن هناك آلاف الشقق السكنية التي بُنيت في المستوطنات لا زالت غير مأهولة، ولا يوجد أمل أن يتم شراؤها في المستقبل المنظور؟

  •  تنفيذ مرحلة ثالثة من إعادة الانتشار في الضفة الغربية في 15% من مساحة الضفة الغربية فقط، وحسب رامون فإن هذا مهم جدا لإسرائيل، حيث إنه حتى بعد تنفيذ هذه العملية فإنه ما زال لإسرائيل ما تساوم عليه في الضفة الغربية. لكن رامون لم يبيّن ما إذا كانت إعادة الانتشار تعني تحويل مناطق "ج" إلى "أ"، أو من "ج" إلى "ب"، فإذا كان من "ج" إلى "ب"، فإن هذه المناطق التي ستضاف إلى الفلسطينيين ستكون خاضعة أمنيا للجيش الإسرائيلي بعكس "أ" التي تكون خاضعة كليا للفلسطينيين أمنيا وسياسيا.

وقد هاجم رامون شارون، وقال: إن كل من يُصرّ على أنه بالإمكان وقف العنف عن طريق الوسائل العسكرية يوهم نفسه بحلول غير موجودة، ونصح رامون شارون باستغلال الفرصة، وحثه على ما أسماه بـ "النزول عن الشجرة، والتخلي عن الوهم بأنه بالوسائل العسكرية وحدها بإمكانها وقف الانتفاضة".

شارون في مأزق

ويقول مراقبون لـ "إسلام أون لاين.نت" لم يذكروا أسماءهم: إن اللقاءات السرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين توكد أن شارون في مأزق حقيقي؛ لأنه لم يُوفِ بما وعد به من إنهاء الانتفاضة، رغم القصف والاقتحام للمدن الفلسطينية، ومن ثَم يلجأ للتفاوض السري حتى لا تهتز صورته أمام أنصاره داخل إسرائيل.

ويؤكد هؤلاء المراقبون أن شارون يخطئ حين يفكر في أن عرفات أو رجاله في السلطة لديهم القدرة على وقف الانتفاضة؛ لأنه أصبح لها قادة شعبيين ليس بينهم وبين السلطة أي اتصال، اللهم إلا بعض قادة حماس وفتح.

الأمريكيون يعودون بقوة

من ناحية ثانية ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن الإدارة الأمريكية عادت بقوة إلى جهودها للتوسط بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل. وذكر "عموانئيل روزين" المراسل السياسي للتلفزيون الإسرائيلي مساء الجمعة أن السفير الأمريكي في إسرائيل مارتين أنديك عقد خلال الأيام القليلة لقاءات مع كل من شارون وعرفات من أجل التقريب في وجهات النظر من أجل وضع حد لانتفاضة الأقصى.

وعلم أن الإدارة الأمريكية بصدد تعيين دفيد ساترفيلد السفير الأمريكي في لبنان الذي أنهى مهامه مؤخرا في لبنان كمساعد لوزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط بحيث يكون مسؤولا عن المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، كما تقرر تعيين إدوارد جيرجيان السفير الأمريكي الأسبق في سوريا كسفير فوق العادة يتم إرساله إلى الشرق الأوسط وقت الحاجة للتقريب بين وجهات نظر الطرفين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع