English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

استهجان لبناني لنقد طلاس لصفير وجنبلاط

بيروت-آمنة القرى ـ إسلام أون لاين /12/5/2001

أثارت تصريحات وزير الدفاع السوري العماد أول "مصطفى طلاس"، الجمعة 11 مايو 2001، والتي قال فيها إن دمشق اخترعت النائب "وليد جنبلاط"، وإن البطريرك الماروني "مار نصر الله بطرس صفير"، طلب دعم إسرائيل" ـ ضجة في الأوساط السياسية اللبنانية

فقد أسف النائب "بطرس حرب"، لصدور هذا النوع من المواقف متمنياً على "القيادة السورية ولا سيما الرئيس السوري الشاب المنفتح الذي لم يقصر البارحة في تكريم رئيس الكنيسة الكاثوليكية في العالم، أن يحول دون صدور تصاريح بهذه الخفة وبهذه الخطورة من قبل مسؤولين يتكلمون باسم الحكم في سوريا وباسم النظام السوري".

وقال حرب "إن جنبلاط ليس قيادياً طارئاً في لبنان كبعض من أفرزتهم الأحداث، ولا يمكن أن يكون اختراعاً من أي فئة أو دولة، لأن آل جنبلاط زعامة تعود إلى ما قبل النظام القائم في سوريا.

وأكد النائب "فارس بويز"، أنه لم يكن للبطريركية المارونية في أي مرحلة من المراحل رهان على إسرائيل أو على الذين لعبوا الورقة الإسرائيلية.

فيما قال النائب "فريد الخازن": "إن التعرض للبطريركية المارونية بمنطق التخوين وخصوصاً مع العدو الاسرائيلي يتنافى تماماً مع المسلك الوطني للبطريرك صفير الذي كان له الفضل الأول في الوحدة الوطنية التي ألزمت الجيش الإسرائيلي على الانسحاب من الجنوب" .

أما النائب السابق "إلياس الخازن"، فقد أشار إثر لقائه البطريرك صفير إلى " أن هذا تجنّ علي صفير، والبطريركية المارونية ليست بحاجة لمن يدافع عنها، واعتبر المطران "بشارة الراعي"، في ندوة له في مدينة البترون ـ الشمال، أن للبطريرك صفير الفضل الكبير في قبول وثيقة الطائف، وما زال المدافع والمطالب بتطبيقها نصاً وروحاً.

وذكّر "المركز الكاثوليكي للإعلام"، في بيان، "أن مجمع المطارنة الموارنة انتخب البطريرك صفير بطريركا على الطائفة المارونية في 19 أبريل 1986 وبالتالي فإنه لم يكن بعد في سدة المسؤولية عام 1983، وهذا دليل قاطع على أن مثل هذا الكلام وهذا الطلب (طلب صفير من بيغن التدخل لحماية المسيحيين) لم يحصل إطلاقا؛ فاقتضى التوضيح".

في هذه الأثناء تناقلت أنباء صحفية انزعاج جهات قريبة من السلطات الرسمية، اعتبرت أن حديث طلاس لا يخدم ترتيب الأوضاع الداخلية.. في حين نقلت عن جهات أخرى، أن هناك موقفاً سورياً واضحاً ويحدد الأمور كما هي خصوصاً أنه معروف عن العماد طلاس صراحته وإعلانه المواقف كما هي.

أخيراً لفتت مصادر مطلعة، مندوبة إسلام أون لاين.نت. إلى أن قيادات لبنانية قريبة من صفير وجنبلاط، انتظرت طوال أمس الجمعة، نفياً سورياً للحديث، إلاّ أن هذا النفي لم يأتِ، خصوصا أن العماد طلاس، أعطى الحديث وكان مرتاحاً له.

يذكر أن مصطفي طلاس وزير الدفاع السوري أجرى حوارا مع صحيفة الديار اللبنانية قال فيه: "نحن الذين اخترعنا جنبلاط، فلينتقد، لن نرد ولن نسمع له".. أما عن البطريرك صفير فقد روى حادثة جرت في العام 1983 وقال: "آنذاك طلب البطريرك صفير من البابا يوحنا بولص الثاني أن يتدخل لدى مناحم بيجن رئيس وزراء إسرائيل لحماية المسيحيين في حرب الجبل، فكان جواب بيجن: "الدم الإسرائيلي يهدر للدفاع عن إسرائيل فقط".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع