بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

شيخ الأزهر: التقصير في مساعدة الفلسطينيين خيانة

القاهرة - قطب العربي - إسلام أون لاين.نت/ 12-5-2001

أكد الدكتور "سيد طنطاوي" شيخ الأزهر أن التقصير في مساعدة الأشقاء الفلسطينيين يعتبر خيانة للأمانة التي وضعها الله في أعناقنا، كلٌّ في حدود قدرته واستطاعته وتخصصه.

وقال شيخ الأزهر في المؤتمر الذي نظمته نقابة أطباء مصر مساء الجمعة 11-5-2001 دعما للانتفاضة الفلسطينية: "إن الإسلام يوجب علينا أن نساعد الأشقاء الفلسطينيين بكل ألوان المساعدة المادية والمعنوية التي تجعلهم في موقف القوة، وأننا إذا قصرنا في ذلك نكون مقصرين في حق ديننا وسيحاسبنا الله على هذا التقصير؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مثل المؤمنين في توادّهم وتعاطُفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمّى".

ودعا الدكتور سيد طنطاوي المسلمين لامتلاك أسباب القوة الشاملة، والتي تعني قوة السلاح، وقوة المال، والبدن، والعلم، والعقيدة، والأخلاق، وقوة التصميم والإرادة، حتى نحصل على حقوقنا كاملة غير منقوصة. وقال: إن العاقبة تكون لمن هو أقوى في عقيدته، وفي بدنه، وفي خلقه، وفي ثباته، وفي عمق إيمانه ورسوخه، وتمسكه بالحق والقوة.

وتحدث شيخ الأزهر في المؤتمر عن المبشرات بالنصر، مذكرًا بالآيات القرآنية التي تبشر المؤمنين بالنصر، ومنها قوله تعالى: "وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لا يَرْجُون..."، وقوله تعالى: "كَتَبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي..."، وقوله: "وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين"، وقوله تعالى: "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيْمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل".

واختتم شيخ الأزهر كلمته مؤكدا أنه متى صحّت العزائم وخلصت النوايا فإن الله تعالى وعد في قرآنه بأن العاقبة ستكون للمؤمنين الصادقين.

كما تحدث في المؤتمر أيضا المفكر الإسلامي الدكتور "محمد عمارة"، مؤكدا ضرورة فهم الطريقة التي يفكر بها اليهود المحتلون - أو بتعبيره ثقافة اليهودي -، وكيف ينظرون إلينا، مشيرا في هذا الصدد إلى التصريحات التي أدلى بها الحاخام "عوفاديا" رئيس حزب شاس الإسرائيلي والتي وصف فيها العرب بأنهم خنازير، وأنه ما كان لله تعالى أن يخلقهم أصلا، وقال الدكتور عمارة: إن هذا الكلام ليس مجرد زلّة لسان من هذا الحاخام، بل هو يعبر عن طريقة تفكيرهم.

فتوى حاخامية بقتل المدنيين

وأضاف عمارة: أنه ليس هناك فارق بين العسكريين الذين يرتدون الزي العسكري والمدنيين الذين يقيمون في المستوطنات ويقتلعون الفلسطينيين من أراضيهم، فهؤلاء المدنيين جميعا هم الاحتياطي الإستراتيجي لجيش الاحتلال. وقرأ الدكتور عمارة نصا تضمنه كتاب للكاتب الإسرائيلي "إسرائيل شاحاك" وهو عبارة عن رسالة من جندي إسرائيلي إلى أحد الحاخامات يسأله عن الموقف من العرب المدنيين الأبرياء الذين لا يحملون سلاحا، وهل إذا احتاج أحدهم مساعدة يمكن أن تقدم إليه، وقد رد عليه الحاخام بأنه ينبغي عليه قتل من يجده من هؤلاء العرب وليس مساعدته!.

وقال الدكتور عمارة: "إن أمتنا ليست في موضع يأس، بل إن العدو الصهيوني هو الذي يعيش أسوأ أيامه، فقد فشل هذا العدو في أن يقيم حلمه في إسرائيل الكبرى، ثم فشل في أن يعيش أمنًا في إسرائيل الصغرى، وقد جعلتهم الانتفاضة يسيرون وهم خائفون ينظرون أمامهم وخلفهم. وأضاف: أن العدد بين الفلسطينيين والإسرائيليين تساوى لأول مرة، حيث يوجد الآن أربعة ملايين عربي فلسطيني داخل فلسطين المحتلة منهم مليون من عرب 1948 مقابل أربعة ملايين إسرائيلي.

وأضاف: "أن ارتفاع نسبة الضحايا من شهداء الانتفاضة يجب ألا تقلقنا؛ لأن هؤلاء هم وقود الحرية والتحرير، وموضحا أن هذه النسبة هي الآن ومنذ بدء الانتفاضة 1: 8، بينما الفيتناميين لم ينتصروا على الأمريكان ألا بعد أن كانت نسبة الضحايا في صفوفهم مقارنة بالضحايا الأمريكان هي 1: 60 .

كما تحدث في المؤتمر أيضا الدكتور "حمدي السيد" نقيب الأطباء المصريين، فجدد تعهد نقابته وكل النقابات المصرية برفض التطبيع مع العدو الإسرائيلي وعدم الاعتراف به مطلقا، كما أشار إلى الجهود التي تبذلها نقابته لمساعدة الفلسطينيين، داعيا في نفس الوقت القادة العرب إلى الالتزام بما اتفقوا عليه من إجراءات لدعم الانتفاضة في قمّتَي القاهرة وعمان.

وأشاد نقيب الأطباء بالفتوى التي أصدرها شيخ الأزهر حول اعتبار العمليات الاستشهادية من أفضل أنواع الجهاد، وقال: إن هذه العمليات زرعت الهلع في قلوب الصهاينة المحتلين، وجعلتهم لا يشعرون بأي أمن داخل كيانهم، وهم الذين جاءوا من بلاد كثيرة يبحثون عن هذا الأمن.

وقد خاطب المؤتمر عبر الهاتف إمام المسجد الأقصى، وكذلك الدكتور "محمود الزهّار" مسؤول حركة حماس في قطاع غزة، والدكتور "رياض الزعنون" وزير الصحة الفلسطيني، والذين أشادوا بالمساندة المصرية لهم سواء على مستوى القيادة المصرية أو الشعب المصري عبر نقاباته وأحزابه وجمعياته المختلفة، وأكد المتحدثون أن الانتفاضة مستمرة حتى تحرير الأرض الفلسطينية، وإقامة الدولة المستقلة، كما دعوا الحكومات العربية إلى تقديم الدعم اللازم لاستمرار هذه الانتفاضة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع