|

السودان تعتقل 6 معارضين متهمين بالتجسس
الخرطوم - إف ب - إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2001
اعتقلت
الشرطة السودانية فجر الجمعة 11/5/2001
ستة من المعارضين السودانيين
المتهمين بالتجسس والإعداد لانقلاب
بمساعدة الولايات المتحدة رغم
الإفراج عنهم بكفالة منذ أسبوعين.
وقال
"علي محمود حسنين" المحامي
لوكالة "فرانس برس": "إن
الشرطة أرسلت فرقا مختلفة لاعتقال
الأشخاص الستة فجرا، وهم"إلي
أوكيلي"، وعلي أحمد السيد،
والتيجاني مصطفى، ومحمد وديعة الله،
ومحمد محجوب، ومحمد سليمان".
كانت
السلطات السودانية قد أعادت اعتقال
هؤلاء الرجال الستة وبينهم "جوزيف
أوكيلو" عضو الأمانة العامة
للتجمع الوطني الديمقراطي في ديسمبر
الماضي خلال اجتماع مع دبلوماسي
أمريكي تم طرده من البلاد، وأصدرت
محكمة الاستئناف قرارا بالإفراج
المؤقت عنهم في إبريل الماضي بعد
حصولها على ضمانات قدمتها شخصيات لم
يكشف عن هويتها.
وذكرت
صحيفة "الرأي العام" أن المحكمة
العليا نقضت قرار محكمة الاستئناف
وأصدرت قرارا باعتقالهم مجددا.
ولم
تحدد بعد محكمة الجزاء التي تنظر هذه
القضية منذ 18 مارس 2001 موعدا لاستئناف
محاكمتهم، ويواجه المتهمون الستة
عقوبة الإعدام في حالة إذا ما تمت
إدانتهم.
من
جهة أخرى.. لا يزال متهمان آخران
بالمشاركة في تنظيم الاجتماع مع
الدبلوماسي الأمريكي قيد الإفراج
المؤقت منذ بداية المحاكمة.
يذكر
أن الخرطوم تتهم الولايات المتحدة
بتقديم الدعم لحركة التمرد في جنوب
البلاد بقيادة "جون جارانج".
مصالحة
مع أوغندا
على
جانب آخر.. أعلن "روحاكانا روغوندا"
وزير شؤون الرئاسة في أوغندا أن
الرئيس السوداني الفريق "عمر
البشير" سوف يشارك السبت 12/5/2001 في
حفل أداء نظيره الأوغندي "يويري
موسيفيني" اليمين الدستورية بعد
انتخابه في مارس الماضي، رغم قطع
العلاقات الدبلوماسية بين البلدين
منذ عام 1995.
ويقوم
الرئيس الليبي "معمر القذافي"
بجهود للمصالحة بين السودان
وأوغندا، وقد سبق القذافي البشير
إلى كمبالا، وأوفد مبعوثا خاصا إلى
الخرطوم للاتفاق على بعض النقاط مع
الرئيس السوداني.
تبادل
البلدان الاتهامات حول إيواء حركات
التمرد في البلدين؛ حيث تتهم
الخرطوم أوغندا بدعم المتمردين في
جنوب السودان، وتتهم كمبالا السودان
بدعم متمردي جيش الرب للمقاومة الذي
يقود حركة تمرد في شمال أوغندا.
وكان
الرئيسان السوداني والأوغندي قد
التقيا في نيروبي في ديسمبر 1999
لتوقيع اتفاق لتطبيع علاقاتهما
الدبلوماسية، تعهد فيه البلدان
بتسهيل عودة المخطوفين من قبل حركتي
التمرد.. إلا أن هذا الاتفاق ظل حبرا
على ورق؛ حيث تتهم كمبالا الخرطوم
بعدم احترامه.
|