بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

أمريكا والصدفة.. كشفا "سنتوريني"

دمشق - وحيد تاجا - إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2001

أكد "أحمد جبريل" الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة- أن أمريكا والصدفة ساهما في الكشف عن سفينة الأسلحة - "سنتوريني" - التي كانت تحمل 4 أطنان من الألغام والصواريخ المضادة للدبابات والطائرات إلى الشعب الفلسطيني.

وقال جبريل في تصريحات خاصة لـ "إسلام أون لاين.نت": "إن الولايات المتحدة قدمت للإسرائيليين إمكاناتها الكبيرة في التجسس عبر الأقمار الصناعية وغيرها، كما قامت بعض محطات الرادار للدول المحيطة بالمتوسط - وبحسن نية وبالصدفة - بخدمة الإسرائيليين حين أرسلت برقيات لاسلكية أكثر من مرة حول توقف سفينة غرب قبرص لأكثر من 24 ساعة، الأمر الذي زاد من الشكوك تجاهها".

وأضاف: "كنا نتنصت على كل الاتصالات التي تمت عند تنفيذ العملية، وسمعنا أن بعض الدول أرادت إرسال زوارق للاستفسار عن سبب توقف السفينتين في المياه الدولية، وطلبنا تحريك السفينة التي تحمل الأسلحة، لكن بعد فوات الأوان، ولا يعلم البحارة الذين تم القبض عليهم بجنسية السفينة التي حملوا منها السلاح، ولكنهم على علم تام بأنهم يحملون أسلحة".

وأكد جبريل مسؤولية جبهته عن عملية تهريب الأسلحة إلى داخل فلسطين عبر سفينة "سنتوريني"، وقال: "إن السلاح المصادر لم يخرج من لبنان أو من سورية أو من أي دولة إقليمية أخرى، بل من سفينة - رفض الكشف عن جنسيتها - كانت في موقع غرب جزيرة قبرص".

وكشف جبريل أن هذه هي العملية الرابعة.. وقال: "إن الصهاينة أعلنوا قبل شهر تقريبا أنهم عثروا على أسلحة على شواطئ غزة، واتهموا حينها حزب الله، لكن في الواقع نحن من كان ينفذ هذه العمليات، ولا علاقة لحزب الله لا من قريب أو بعيد بها".

وأضاف الأمين العام للجبهة الشعبية: "إن الوضع اختلف الآن.. فهناك سفينة محتجزة وعتاد عسكري وبحارة وتعليمات مرسلة لكيفية استخدام الأسلحة، ولا نستطيع أن نحجب ضوء الشمس عبر غربال؛ فقد أرسلنا أسلحة متنوعة منها ما تم استعماله.. وما لم يتم استعماله مثل الألغام والأسلحة المضادة للدبابات والطائرات.. وهي تزن 4 أطنان وليس 40 طنا كما أعلنوا".

وقال جبريل: "إن السلاح يصل إلى كل من يريد حمله وعناصر السلطة الفلسطينية.. وحركة "حماس" التي استخدمت الهاون الذي أرسلناه في قصف بعض المستوطنات الإسرائيلية".

لا إحراج للشرفاء

واستبعد جبريل استياء العاصمة السورية من إعلانه تبني العملية، وقال: "لا أعتقد أن هناك إحراجا للشرفاء من القادة العرب، إنما هذا الإحراج هو للجبناء والمتخاذلين من الأمة العربية".

وأضاف جبريل: "إنهم حملوا سورية مسؤولية العمليات التي جرت في مزارع شبعا، واعتبروها حجة لقصف موقع الرادار السوري في "ضهر البيدر".. وهم يمتلكون القدرة النارية اللازمة عبر تحريك سلاحهم الجوي وقصف بعض المناطق، لكن الأمر سوف يتطور إلى مواجهة برية شاملة؛ ولذا فإنهم لن يجرءوا على التصعيد ضد سوريا".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع