بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

المعارضة الألبانية توافق على الانضمام للتحالف

سكوبيي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2001

أعلن حزب المعارضة الألباني الرئيسي في مقدونيا عن قبوله الانضمام إلى حكومة الوحدة الوطنية التي يتوقع تشكيلها السبت 12/5/2001، مع أنه لم يتم تنفيذ شرطه المتمثل في وقف العمليات العسكرية ضد المقاتلين الألبان.

وأعلن "محمد حليلي" الأمين العام لحزب الازدهار والديمقراطية الجمعة 11/5/2001 أن حزبه قد اتخذ هذا القرار استجابة للضغوط الدولية القوية، وأضاف حليلي: "إننا بين نارين.. بين ضغوط الناس المختبئين في منازلهم تحت القصف، وضغط المجتمع الدولي"، وقال: "إن الحزب تلقى دعوات للمصالحة من عدة عواصم أجنبية".

وكانت الحكومة المقدونية قد أعلنت الجمعة 11/5/2001 عن مواصلة العمليات العسكرية ضد البلدات المجاورة لكومانوفو في شمال البلاد، التي ما زال يسيطر عليها المقاتلون الألبان من جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا.

وأكدت وزارة الداخلية المقدونية أن العمليات العسكرية سوف تُستأنف فور انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الساعة 18,00 (ت. ج) الذي أُعلن عنه لإتاحة الوقت أمام المدنيين لمغادرة المنطقة.

ويعتبر حزب الازدهار والديمقراطية الأكثر راديكالية بين الحزبين الألبانيين المشاركين في البرلمان المقدوني، ورغم أن الحزب لا يوافق على الصراع المسلح كوسيلة للدفاع عن حقوق الأقلية الألبانية في مقدونيا، فإنه طالب بوقف العمليات العسكرية التي بدأت في الثالث من مايو كشرط مسبق للمشاركة في الحكومة، وإشراك المقاتلين في المفاوضات التي تعقد برعاية دولية.

ويتوقع أن تكون الحكومة الجديدة تجمعا لأطراف سياسية مختلفة النزعات؛ كي يرى فيها المجتمع الدولي وسيلة لتضافر القوى المعتدلة في جبهة موحدة وعزل المتمردين.

يذكر أن جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا أعلن عن نفسه في بداية العام الحالي، وأكد أنه يقاتل من أجل أن ينال ألبان مقدونيا حقوقهم.

ويتساءل المراقبون في "سكوبيي" عن الحظوظ التي تملكها حكومة اتحاد وطني في مواجهة المقاتلين الذين حققوا انتصارات ميدانية خلال شهر إبريل (2001) بعد أن تمركزوا في عشر بلدات ذات أكثرية ألبانية في محيط كومانوفو.

ويقول المقاتلون الألبان: إنهم قادرون على تعبئة 18 ألف شخص، وإنه لا يمكن تجاهلهم في أي حل سياسي.. ويطالبون بالتفاوض مع السلطة، الأمر الذي ترفضه سكوبيي بشدة.

وقال "علي دايا" أحد قادة المقاتلين في منطقة كومانوفو: "إن هذا الائتلاف لن ينجح بدون ممثلين لنا".

ويذكر أن الهيئة العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة قدرت عدد النازحين إلى إقليم كوسوفو بـ 8 آلاف شخص خلال أسبوع من بين 30 ألف شخص يقطنون الإقليم، كما نزح 4500 آخرون إلى مناطق أخرى في مقدونيا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع