|

بعد ماليزيا.. مؤتمر الإنجيليين القادم في تركيا
كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2001
 |
|
إحدى جلسات المؤتمر التنصيري
في كوالالمبور |
لم
يقرر المجتمعون في مؤتمر "الزمالة
التنصيرية الدولية" في
كوالالمبور مكانا للقاء جمعيتهم
العمومية الدولية القادم الذي سيكون
في الأسبوع الأول من شهر مايو 2005،
لكن مؤتمرا دوليا متخصصا سيعقد في
مدينة "إزمير" التركية في
الفترة ما بين 15-18 من نوفمبر 2001،
والذي سيجمع ما يزيد على 300 شخصية
قيادة نصرانية من جميع أنحاء العالم
لدراسة مهمة تأسيس إرساليات متخصصة
باللاجئين حول العالم، ويعد هذا
المؤتمر أول اجتماع دولي من نوعه حول
قضية اللاجئين تنظمه الكنائس
الإنجيلية، وفي بلد مسلم "يقع على
مفترق طرق هجرة اللاجئين بين آسيا
وأوروبا وإفريقيا".
وقد
أعلن في آخر أيام مؤتمر"الزمالة
التنصيرية الدولية" في
كوالالمبور 10/5/2001 عما سيدور في لقاء
مدينة إزمير من مناقشة المشاركين
للأساليب والإستراتيجيات لتقوية
التعاون بين الكنسية الإنجيلية
والجهات المعنية الأخرى عالميا
بقضية اللاجئين أو ما يعرف بمشكلة
"طرق اللاجئين السريعة"، وهو
المصطلح المستخدم للدلالة على الطرق
التي يتبعها اللاجئون للهرب من
بلادهم- أو البلاد التي يسكنون فيها-
إلى بغيتهم من بلدان غربية عبر الجو
أو البحر أو البر هربا من الفقر أو
الحرب أو الكوارث أو الملاحقة
والاعتداء، وستبدأ المناقشات
بتحديد هدف إرساليات اللاجئين
الإنجيلية التي ستؤسس خلال ذلك
المؤتمر، بدءا من تحديد تعريف
اللاجئين وأمكنة وأشكال تقديم
المعونات والرسالة الإنجيلية،
وسيرأس "غويف تونكليف" رئيس
فريق الإرساليات الدولية للزمالة
التنصيرية الكندية الاجتماع
الاستشاري الذي قال بأنه "يتطلع
إلى ذلك اللقاء الذي سيجمع قادة
الكنيسة؛ ليبحثوا سبل الشراكة
العالمية بشأن اللاجئين".
وتهدف
الكنيسة الإنجيلية عالميا من هذا
الاجتماع إلى المزيد من التنسيق في
مجال تخصصي آخر لعملها؛ حيث إن لديها
أعمالا مختصة بالأطفال والنساء
والفقراء والقساوسة، وغيرهم من فئات
المجتمع، ويعود هذا الاهتمام
المتخصص باللاجئين إلى أن من عاش في
مثل ظروفهم من سكان الأرض قد قدروا
بـ 52.5 مليون نسمة حسب إحصائية عام 1999،
فيما يبلغ اللاجئ منهم خارج بلاده من
المجموع 22.5 مليون نسمة، والبقية
يعدون من المشردين داخل حدود بلادهم.
وقد
نقلت مجلة "فايث" الصادرة عن
الإنجيليين الكنديين - في عددها
الصادر خلال أيام المؤتمر - اهتماما
فعليا بقضية اللاجئين يعتقد أن
يتمخض عنه تأسيس منظمة إنجيلية أو
إرساليات متخصصة لمتابعة نشر
الإيمان بالإنجيل بين اللاجئين
بالتعاون مع الحكومات والمنظمات
الدولية الأممية ومنظمة "إغاثة
العالم" والمنظمات الإغاثة
النصرانية الأخرى للدمج بين العملين
الإغاثي والتبشيري.
وعندما
سئل "أوغستين جون" الرئيس
الدولي للزمالة التنصيرية الدولية
عن آلية اختيار أمكنة مؤتمراتهم قال:
إن ذلك يخضع لدعوة التحالف الإنجيلي
المحلي في ذلك البلد مع ضمان الأثر
الإيجابي للمؤتمر على الإنجيليين
هناك، ثم أن تسمح الدولة بحضور جميع
الأعضاء المشاركين، والقدرة
المالية والعددية على تنظيمه هناك،
مع الأخذ بعين الاعتبار الجانب
الأمني والاستقرار السياسي والوضع
الاقتصادي لتلك الدولة، كما أن
الزمالة الدولية لا تعقد مؤتمرا في
بلد يثير بذلك الدولة على
الإنجيليين فيها.
كما
أعلن أنه خلال 3 أيام (20-23 من سبتمبر
2001) سيعقد مؤتمر توحيد الإرساليات
الإنجيلية في أمريكا الشمالية في
مدينة "هاينس" بولاية فلوريدا،
وهو الاجتماع الذي وصف بأنه الأول من
نوعه منذ 40 عاما في البلاد.
|