|

ترجمة الإنجيل إلى 2200 لغة
كوالالمبور - صهيب جاسم - إسلام أون لاين/ 11-5-2001
شارك
في مؤتمر "الزمالة التنصيرية
الدولية" الذي اختتم في
كوالالمبور مساء الخميس 10/5/2001
منظمتان متخصصتان في ترجمة ونشر
الإنجيل كآلية مركزية في نشر
المسيحية، أولاهما "ويكلايف
لمترجمي الإنجيل" التي ترجمت
العهد الجديد حتى الآن إلى 500 لغة، من
2200 لغة هي مجموع اللغات التي ترجم
إليها الإنجيل من قِبَل أتباع
المذاهب الكنسية جميعها من
الأرثوذكس والكاثوليك والبروتستانت.
وقال
وفد المنظمة في المؤتمر بأن عملهم
ينبني على أساس ترجمة الإنجيل إلى
اللغات التي يثبت أنه لم يسبق ترجمة
الإنجيل إليها، حتى لو كانت لهجة
للغة أصلية، ولو كانت ضيقة
الانتشار؛ مشيرا إلى أن العمل يتم
بالتعاون مع الحكومات والجامعات
والإرساليات والكنائس، وبتنفيذ
لغويين يختارون بعناية لفهم طبيعة
تلك اللغة بعد قضاء مدة مع أهلها
لتحليل أحرفها وقواعدها وصياغتها.
وأضاف
أنه يتم أيضا الاستعانة بالمثقفين
وبمتحدثي اللغة من غير اللغويين؛
لتكون الترجمة على ما يفهمه الناس في
العصر الحاضر؛ ولذلك قد تستغرق
ترجمة الإنجيل للغة من اللغات ما بين
عشرة إلى عشرين عاما.
وبالرغم
من أن عمل ويكلايف - التي انطلقت من
الولايات المتحدة - قد أوشك على
تحقيق الهدف كاملا في القارة
الأمريكية، فإن مئات من اللغات في
آسيا وإفريقيا والمحيط الهادي ما
تزال هدفا للمترجمين.
وقد
ترجمت ويكلايف العهد الجديد حتى
الآن إلى 500 لغة من مجموع 844 لغة يُقرأ
بها العهد الجديد، كان آخرها ترجمته
إلى الكردية بلهجة أكراد روسيا،
فيما يقول مصدر إنجيلي آخر بأن مجموع
اللغات التي ترجم إليها الإنجيل من
قبل أتباع المذاهب الكنسية جميعها
من الأرثوذكس والكاثوليك
والبروتستانت تبلغ 2200 لغة، وتعمل
ويلكلايف حاليا على ترجمته إلى 1167
لغة أخرى، و891 لغة يراد الترجمة
إليها، ولكن لم يتم بعد إيجاد
مترجمين ولغوين مختصين بها،
بالإضافة إلى 2715 لغة أخرى لم يبدأ
العمل فيها حتى الآن، وهي التي يتحدث
بها 500 مليون نسمة!
وتعمل
ويكلايف في 80 دولة بالاعتماد على 700
إرسالية إنجيلية ثلثاها من الولايات
المتحدة والثلث الباقي من 26 دولة
أخرى، كما توفر تدريبا لغويا
إقليميا؛ ففي آسيا تقدم المنظمة
تدريبا لمن يرغب في المشاركة من
الإنجيلين المتعلمين في الترجمة في
مدينة داروين الأسترالية، بالإضافة
إلى مراكز تدريبية أخرى في الولايات
المتحدة وكندا وألمانيا.
ولا
يتوقف الجهد عند هذا الحد، بل يتعداه
إلى الطبع، ثم التوزيع، ثم تعليم
القراءة والكتابة لمن لا يجيدها
بالتعاون مع إرساليات أخرى لتكون
هناك فائدة تنصيرية لنشر الإنجيل.
توزيع
633 مليون إنجيل وكتاب!
وقد
شارك في المؤتمر ممثلون عن منظمة "جمعيات
الإنجيل المتحدة" التي تعمل على
نشر ترجمات الإنجيل وطبعاته
وتسجيلاته الصوتية والمرئية وتوفير
نسخه في أنحاء العالم، مكملة بذلك
دور المترجمين لتوزع الإنجيل في
آسيا وجمهوريات آسيا الوسطى التي
استقلت عن روسيا وإفريقيا لسد حاجة
الإرساليات التنصيرية الأخرى.
وتعد
جمعيات الإنجيل المتحدة من أقدم
منظمات توزيع ونشر الإنجيل؛ حيث
أسست قبل 200 عام تقريبا، وتنتشر في 200
دولة من خلال 137 جمعية إنجيل محلية
تقوم على تحقيق الهدف الذي يجمعها
بإيصال الإنجيل إلى النصارى وغير
النصارى، ولم تدع "جمعيات الإنجيل
المتحدة" مهمة الترجمة لغيرها
كليا؛ فهي تدعم جهود جهات أخرى
لترجمة 708 لغات في الوقت الحالي.
ومما
أنجزته جمعيات الإنجيل خلال عام 2000
توزيع 633 مليون كتاب تتوزع بين 24
مليون إنجيل و23.5 نسخة من العهد
الجديد و584 مليون نسخة من أجزاء
مختارة منهما، وكتبا نصرانية أخرى!!
وقد بلغت الميزانية الدولية
للجمعيات 53.6 مليون دولار لعام 2000
فيما عدا ميزانيات الفروع المحلية.
تجميع
تبرعات من الخليج لتمويل الترجمة
وقد
ذكر تقرير "جمعيات الإنجيل
المتحدة" الذي وزع في مؤتمر
كوالالمبور أن فرع بيروت و"جمعية
إنجيل الخليج" قد دشنت في أكتوبر
2000 حملة تبرعات لتجميع 100 ألف دولار
لتمويل ترجمة الإنجيل إلى 40 لغة
جديدة بدءا بعمان، وقد تكفل الأتباع
في الكويت بتمويل 8 ترجمات، وتكفل
فرع عمان بتمويل 7 ترجمات، وفي
الإمارات جمع 55% من المبلغ المطلوب،
ويدّعي التقرير وجود 450 ألف مسيحي في
دول الخليج مع عدم الإفصاح عن
معلومات أكثر عن عمل ومقر "جمعية
إنجيل الخليج".
مشروع
"فرصة القرن الـ21"
وهو
أحدث مشاريع جمعيات الإنجيل المتحدة
لتوسيع دائرة ترجمته وتوزيعه مع
المنتجات المسموعة المرئية
والمكتوبة المرتبطة به، وينفذ من
خلال 375 مشروعا في 75 دولة.
ومما
نُفذ حديثا أو في قيد التنفيذ ترجمة
الإنجيل إلى 3 لغات يتحدث بها سكان
أحد أقاليم شمال نيجيريا، وعودة
العمل في ترجمة الإنجيل إلى اللغة
الكريشانية بعد 100 عام على توقف
المشروع بسبب الحكم الشيوعي
لتتارستان، وإعداد مكتبات إنجيلية
للسجناء والمكفوفين في روسيا
وجمهوريات آسيا الوسطى، وإتمام نسخة
لغة قومية اليالي في "إريان جايا"
في أقصى شرق إندونيسيا، كما توسع
عملها ليشمل أنغاما موسيقية دينية
وأفلاما، كما قامت جمعية الإنجيل
الإندونيسية بإصدار فيلم إنجيلي
للأطفال الإندونيسيين.
أما
الصين فإن 2.5 مليون نسخة من الإنجيل
ستوزع عبر شبكة موزعي جمعيات
الإنجيل المتحدة على أتباع الكنيسة
الإنجيلية والمتنصرين الجدد، وفي
الأرجنتين سيوزع على المرضى نسخة
تناسب المرضى، وفي كوبا سيوزع على
الشباب نسخة مكتوبة بلغة تناسبهم،
وفي هايتي ستوزع 1.6 مليون نسخة على
أطفال المدارس، وسيوزع مليونا نسخة
على الحجاج المسيحيين إلى إيطاليا.
|