بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

القرضاوي يدعو لثلاثاء غضب في ذكرى النكبة

الدوحة - عطية الطيب - إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2001

إشارة عربية خضراء

دعا الشيخ "يوسف القرضاوي" الشعوب العربية والإسلامية إلى أن يكون الثلاثاء 15/5/2001 الموافق لذكرى نكبة فلسطين يوم غضب عارم؛ حتى تستعيد الأجيال الجديدة الذاكرة التي تحاول الصهيونية العالمية محوها، وطالب النقابات المهنية والأحزاب السياسية والجمعيات الأهلية وطلاب الجامعات والمدارس إلى تنظيم المظاهرات والمسيرات للتعبير عن غضبهم في ذلك اليوم، كما طالب أئمة المساجد بإقامة صلاة الغائب على أراوح الشهداء وبالقنوت في صلواتهم، ودعا الشعوب إلى الجهاد بالمال الذي رفض تسميته تبرعًا، وطالب الحكومات بالتوقف عن البحث عن سبل للمفاوضات، كما طالبهم بالتوجه نحو فتح أبواب الجهاد للمتطوعين، وإحياء مكاتب المقاطعة من جديد.

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلته في مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة، والتي بدأها بالحديث عن كيفية غرس الكيان الصهيوني في فلسطين في 15 مايو(أيار) 1948م، وهو اليوم الذي سيحتشد فيه المسلمون الثلاثاء القادم 15/5/2001 - كما دعت 200 شخصية إسلامية منهم الشيخ القرضاوي في بيان أصدرته نهاية الأسبوع الماضي - لإحياء ذكرى تلك النكبة.

وقد بكى الشيخ القرضاوي، وهو يوجه حديثه للأجيال التي لم تعش زمن تلك النكبة، حينما قال: "إنكم ـ أيها الشباب ـ لم تروا كما رأينا مدن فلسطين وهي تتساقط الواحدة تلو الأخرى في يد العدو الصهيوني، فكنا نشاهد حيفا ويافا وعكا وهي تتساقط، ولا نملك إلا الدموع، وقد نجح الصهاينة في إقامة دولتهم على أنقاض شعبنا في فلسطين بفعل الضعف العربي والتآمر الغربي والإرهاب الصهيوني".

وفي محاولة منه لفهم أسباب ضعف تأييد الشارع العربي والإسلامي للانتفاضة- بعد المسيرات الغاضبة التي شهدتها العواصم الإسلامية من جاكرتا شرقاً إلى نواكشوط غرباً- قال: إن هذا أمر عجيب، ولا يوجد ما يبرر هذا النوم؛ فالحرب بيننا وبين الصهاينة أوارها يزداد اشتعالاً كل يوم..

وتساءل: لماذا لم تثر صورة الرضيعة الشهيدة "إيمان حجو" في قلوب المسلمين والعالم غضباً تستحقه، كما أثارت صورة الشهيد محمد الدرة.. ولماذا عادت حالة الاسترخاء تهيمن على المسلمين فيما يتعلق بالمقاطعة؟!

وقال الشيخ القرضاوي: إن السبب في ذلك هو حالة حب الدنيا التي عادت تغلف القلوب وجعلتنا نهاب ونكره الموت، وبرود التغطية الإعلامية لأحداث الانتفاضة في وسائل الإعلام العربية بفضل ما أسماه فضيلته "النصائح الملزمة" من الولايات المتحدة الأمريكية لأصدقائها الكثيرين في العالم العربي، والتي تطالبهم "بتخفيف اللهجة" في وسائل الإعلام.

وبعد أن أوضح أن الكيان الصهيوني ليس خطراً على الشعب الفلسطيني وحده، ولكنه خطر أيضاً على الأمة الإسلامية كلها من الناحية السياسية والاقتصادية والدينية والاجتماعية والثقافية، أضاف أن المطلوب من الشعوب الإسلامية أن تجاهد بمالها إذا لم تستطع أن تجاهد بنفسها، فالوقت الآن - والكلام للقرضاوي - هو وقت الجهاد بالمال، وليس كما يقال "تبرع"، وهذا واجب على كل مسلم ومسلمة، في العالم العربي الذي تجاوز عدد سكانه الـ 300 مليون، والعالم الإسلامي الذي يزيد على المليار ونصف المليار، وهم قادرون أن يقولوا كلهم وفي صوت واحد: "لا يا أبناء صهيون"، و"لا يا أمريكا".. وهم إذا قالوها صادقة خالصة قوية – والكلام للقرضاوي – فسيصم صراخهم الآذان، وتستجيب لهم الدول والحكام.

ثم حدد الشيخ المطلوب من المسلمين الثلاثاء القادم 15/5/2001 فقال: "على الشعوب أن تعبر عن غضبها بأي وسيلة وبقدر ما يستطيع كل فرد؛ فالجامعات والمدارس والنقابات المهنية والجمعيات الأهلية عليهم تنظيم المظاهرات والمسيرات الغاضبة، وعلى أئمة المساجد إقامة صلاة الغائب على أرواح الشهداء، والقنوت في صلواتهم، والدعاء على اليهود ومن يساندهم ويؤيدهم، وعلى الحكام العرب أن يفتحوا باب الجهاد للمتطوعين".

وتساءل القرضاوي: إذا لم يُفتح باب الجهاد في هذا الوقت الذي تهدم فيه المنازل ويقتل فيه الفلسطينيون صباح مساء دون تمييز بين طفل رضيع أو شيخ هرم أو امرأة حامل فمتى يفتح؟!

ثم أعاد التأكيد على ضرورة الدعوة إلى إحياء المقاطعة العربية والإسلامية للبضائع الأمريكية، على مستوى الشعوب والحكومات، وطالب بإعادة إحياء مكاتب المقاطعة في كل العواصم العربية.

لماذا لم يعتذر البابا للمسلمين؟

وأخيراً علق الشيخ القرضاوي في خطبته الثانية على زيارة بابا الفاتيكان لسوريا ودخوله المسجد الأموي في دمشق قائلاً: "إنه إذا خلصت النوايا وحُددت الأهداف، فلا بأس من مثل هذه الزيارات، حتى ولو كانت في المساجد، خاصة وأن الرسول(صلى الله عليه وسلم) قد استقبل وفد نصارى نجران في مسجده بالمدينة المنورة".

وأضاف قائلاً: "كنت أتمنى من البابا، كما اعتذر لليهود في أثناء زيارته لفلسطين، وكما اعتذر للروم الأرثوذكس، أن يعتذر للمسلمين، وقد كان على بعد خطوات من قبر صلاح الدين، فكان بمقدوره أن يعتذر عما فعلته الحروب الصليبية من قتل وتدمير وخراب على مدى مائتي عام، خاصة أن تلك الحروب كانت تُسيَّر باسم الصليب وتتخذه شعاراً لها، ويؤجج أوارها البابوات والقساوسة".

ولم يغلق القرضاوي الباب أمام البابا، فاختتم حديثه قائلاً: "وربما يقدم هذا الاعتذار في المستقبل".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع