English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حكومة وحدة وطنية مخرج للأفغانيين

طهران-محمد ناصري –إسلام أون لاين.نت/29-3-2001

في الوقت الذي تجمدت فيه محادثات السلام في أفغانستان نتيجة لتشديد الحظر من جانب مجلس الأمن الدولي على طالبان، خاصة بعد قضية تدمير التماثيل، وضع قائد أفغانستاني سابق، أطروحة جديدة للسلام لحل الأزمة الأفغانية.

فقد اقترح "قلب الدين حكمتيار" القائد الأفغاني السابق الذي يعيش في المنفى في إيران منذ عام 1996، تشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة بأفغانستان تستمر لفترة عامين، يعين رئيسها من قبل قادة طالبان، بينما يعقد بجانبه مجلس شورى، يتم انتخاب أعضائه من كافة الولايات الأفغانية التي تصل عددها إلى 29 ولاية، بنسبة ممثل واحد من كل مديرية.

وينضم إليهم ممثلون آخرون من مثقفي الشعب القاطنين خارج البلاد بالترتيب الآتي: ثلاثون شخصا من باكستان، وعشرون شخصا من إيران، وخمسة أشخاص آخرين من اللاجئين المتواجدين في بلاد آسيا الوسطى والبلاد العربية والأوربية والولايات المتحدة.

وقال "حكمتيار" في حديث للإذاعة الإيرانية في نهاية الأسبوع الجاري: إن مجلس الشورى سيكون مهمته دراسة الوضع الراهن، وتدوين الدستور للبلاد، وتعيين الرئيس الأعلى للمحكمة، وأعضاؤها من القضاة الذين سيتمتعون بصلاحيات كاملة، كما سيتم تشكيل لجنة للدفاع عن مصالح الشعب والبلد.

وأكد على أنه بعد انتهاء الفترة المحددة، ستكون البلاد في وضع قد يسمح بإجراء انتخابات حرة نزيهة، مشيرا إلى أن الأحزاب الأفغانية الأخرى المتواجدة في باكستان وإيران وغيرهما، يجب عليها أن ترضى بحلول السلام، وتساهم في تفعيل الشورى، وأن تنتظر انقضاء السنتين – عمر الحكومة المؤقتة - كي تخوض الانتخابات.

وقد انقسم المراقبون بشأن اقتراح "حكمتيار" فيرى البعض أن "حكمتيار" لم يصرح بهذه الأطروحة إلا بعد أن ألقت السلطات الإيرانية التي تبحث حلا وسطا للقضية الأفغانية ضوءا أخضر، فقد تغير موقف إيران حيال القضية الأفغانية عما كان عليه من قبل.

وأشاروا إلى أن السياسة الإيرانية الجديدة مبنية على تشكيل قوة منافسة لإفشال مساعي "ظاهر شاه" الملك السابق الذي تتركز مساعيه في حشد المثقفين الأفغانيين حوله؛ ولهذا فإن الموقف الإيراني الجديد يؤكد على حشد المثقفين الأفغانيين بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية والدينية.

بينما يرى البعض الآخر أن "حكمتيار" قام باقتراح هذه الأطروحة بعد أن أصبح مهمشا وفقد شعبيته، جراء تورطه في معارك عديدة من 92 حتى 96 والتي جلبت الدمار لأفغانستان.

وأكدوا على أنه يريد بذلك جذب الأنظار، ولا سيما وأن ما اقترحه غير محدد المعالم، وأنه يصر على المشاركة الشعبية، بينما الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة لا تسمح للشعب بمزاولة حقوقهم الأساسية.

كما أن حكمتيار -طبقا للمراقبين -يتحدث عن تعبئة شعبية عامة، وهو أمر مستحيل في ظل التدخلات الأجنبية، كما يؤدي إلى الفوضى – الأمر الذي قد يستغله البعض لصالح أغراضهم الشخصية.

من ناحية أخرى ذكرت تقارير عديدة أن قوات المعارضة الأفغانية تمكنت استغلال المناخ العدائي السائد ضد طالبان لجذب المعونات وأدوات الحرب من روسيا وبلاد آسيا الوسطى وإيران، لا سيما بعد أن رفضت طالبان الاستجابة للكف عن تدمير التماثيل في أفغانستان، مما أغضب روسيا والهند وإيران - الدول التي تقف بجانب المعارضة الشمالية.

كما حشدت المعارضة تحت زعامة أحمد شاه مسعود عددا هائلا من المقاتلين لشن الهجوم على قوات طالبان.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع